ارشيف من :أخبار عالمية
بالصور.. ’البنتاغون’ يفضح فظاعاته في تعذيب المعتقلين في العراق وأفغانستان
تعجز الإدارة الأمريكية مهما حاولت تبييض صفحتها في مجال حقوق الإنسان، عن ستر فضائحها التاريخية في فترتي غزو العراق وافغانستان، التي ارتكبتها بحق معتقلين في السجون. فواشنطن المصدّرة للديمقراطية عبر الحملات العسكرية البرية، لا تخجل من نشر الفظاعات والانتهاكات التي نفذت في اعوام الغزو. وفي هذا الإطار، نشرت وزارة الحرب الاميركية 198 صورة لمحتجزين في العراق وأفغانستان تعرضوا للتعذيب.
وجاء نشر هذه الصور بعد دعوى قضائية منذ العام 2004 رفعها اتحاد الحريات المدنية الأمريكية استنادا إلى قانون حرية الحصول على المعلومات، حيث طالب بالكشف عن نحو 2000 صورة.

صورة من جملة الـ198 صورة المفرج عنها
وأوضح الاتحاد في بيان له أنه سيواصل الملاحقة القضائية لوزارة الدفاع حتى الكشف عن الـ1800 صورة المتبقية، مبديا اسفه لان السلطات الاميركية لم تنشر الا قسما صغيرا مما تملك من صور.
وقال المدير المساعد للشؤون القانونية للاتحاد جميل جيفر إن "هذه الصور المنتقاة يمكن ان تغالط الرأي العام بشأن المدى الحقيقي للانتهاكات".
وعلق متحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية في بيان أن هذه الصور صادرة عن لجنة تحقيقات مستقلة تبحث في ادعاءات "إساءة تصرف" قام بها عناصر بالجيش الأمريكي في هذه المناطق خلال تلك الفترة.

صورة من جملة الـ198 صورة المفرج عنها
ويعيد نشر الصور إلى الأذهان الانتهاكات التي ارتكبتها واشنطن ضد المعتقلين العراقيين في سجن "أبو غريب" أواخر العام 2003 ومطلع 2004.
من جهتها، اعتبرت نورين شاه المسؤولة في منظمة "العفو الدولية" ان الصور "تجسد قسما صغيرا" من "التعذيب الذي مارسته الحكومة الاميركية"، وفق ما ذكر بيان صادر عنها.
واضافت ان التعذيب "لم يكن مجرد ممارسات لبعض الخارجين عن القانون، لقد كان منهجيا وتم بامر من اعلى مسؤولي الحكومة".
يذكر أنه في أوائل العام 2004 تفجرت فضيحة انتهاكات جسدية ونفسية بحق معتقلين كانوا في سجن "أبو غريب" قرب بغداد، لتخرج إلى العلن ولتعرف باسم "فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب"، التي أقدم عليها عناصر من الشرطة العسكرية الأمريكية بالإضافة لوكالات أخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018