ارشيف من :أخبار عالمية

المعلم: أيّ تدخل بري في الأراضي السورية عدوان يجب مقاومته

المعلم: أيّ تدخل بري في الأراضي السورية عدوان يجب مقاومته

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن "أيّ تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة هو عدوان ومقاومته تصبح واجبًا على كل مواطن سوري"، مؤكدًا أن "أيّ معتدٍ سيعود بصناديق خشبية إلى بلاده"، وقال تعليقًا على إعلان النظام السعودي استعداده لإرسال قوات إلى سوريا إن "التصريحات السعودية لها أساس حيث كانت هناك مراكز أبحاث في الولايات المتحدة وتصريحات لوزير الدفاع الأمريكي تطالب بتشكيل قوات برية لمحاربة "داعش" لأن الولايات المتحدة لا تريد أن تتعاون مع الجيش العربي السوري الذي يكافح داعش ومن الطبيعي أن تستجيب السعودية، والسؤال هو ماذا فعلت السعودية في اليمن وهل أفلحت .. إنها دمرت ولم تبقي حجرا على حجر".

وخلال مؤتمر صحافي عقده اليوم في دمشق، أضاف المعلم إن "السعودية تنفذ إرادة أمريكية ولكن يبدو بعد انتصارات الجيش العربي السوري يئس المتآمرون والممولون من أدواتهم في الميدان وقرروا أن يدخلوا بأنفسهم وأنا أستبعد أن يشاركوا بما يقولون عنه بقوات برية ولكن في الوقت ذاته أراجع قراراتهم المجنونة التي اتخذت ليس ضد اليمن فقط بل في مناطق أخرى ولذلك لا شيء مستبعد"، وتابع "نؤمن بأن الحل السياسي هو الوحيد للأزمة في سورية ونحن لا نربط بين ما يجري في الميدان وبين العمل السياسي ونعمل بالتوازي على مكافحة الإرهاب ولن يثنينا أحد حتى تطهير أراضينا من الإرهابيين".

وفيما يخصّ الحوار السوري في جنيف، قال المعلم إن "وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري - السوري في جنيف أظهر إيمانه بالحق السوري ومستقبل سوريا"، وتابع قائلا إن "قرار مجلس الأمن رقم 2254 وبياني فيينا ينصان على أن الشعب السوري وحده هو صاحب القرار في تقرير مستقبله وأن الحوار يجب أن يكون سوريا سوريا بقيادة سورية ودون تدخل خارجي ودون شروط مسبقة"، موضحًا أن "بياني فيينا وقرار مجلس الأمن يؤكدان ضرورة التمثيل الواسع لوفد المعارضة ونحن قلنا لهم لا تكرروا أخطاء جنيف 2".

وأضاف المعلم "كنا نسمع تصريحات من وفد معارضة الرياض وكلها شروط مسبقة قبل أن يأتوا إلى جنيف"، قائلا: "طلبنا من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا قائمة بأسماء الذين سنتحاور معهم لأننا لا نريد أن نتحاور مع أشباح".

المعلم: أيّ تدخل بري في الأراضي السورية عدوان يجب مقاومته

وزير الخارجية السوري وليد المعلم

 

وأوضح المعلم أن "وفد معارضة الرياض كان قرر الانسحاب من الحوار بعد إنجازات الجيش العربي السوري وكنا نأمل منه أن يفرح كما فرح شعبنا بكسر الحصار الذي دام 3 سنوات ونصف السنة عن أهالي نبل والزهراء، إلا أنه لم يفرح لسبب بسيط وهو أنه لا ينتمي إلى هذا الشعب السوري"، مؤكدا أن قرار مشغلي وفد معارضة الرياض في السعودية وتركيا وقطر هو ضرب عملية الحوار في جنيف وعلى أن  "انسحابهم كان أفضل لأنهم لا يملكون أي حرية في قرارهم".

وأشار المعلم إلى أنه "يجب مشاركة وفد معارضة الداخل لأنهم معارضة وطنية بقيت في سورية طوال تلك الفترة الماضية ولا أحد يستطيع في المعارضة أن يدعي أنه الممثل الوحيد للمعارضة، مبينا أنه على الجميع أن يعلموا وفي مقدمتهم دي ميستورا أن سورية تذهب إلى حوار سوري سوري دون أي شروط مسبقة ولن تنفذ أي شرط مسبق لأي جهة كانت"، مردفاً "لم يجر أي حوار في الجوهر في جنيف ووفدنا لم يضع أي شروط مسبقة بينما الطرف الآخر هو من وضع شروطا ونحن لن نلبي أي شرط مسبق".

وقال المعلم "ملتزمون بمؤتمر حوار سوري سوري وبقيادة سورية ودون شروط مسبقة والشعب السوري وحده صاحب القرار في تقرير مستقبله"، مضيفا إن "دي ميستورا هو ميسر الحوار ونحن لا نعترف إلا بما ينتج عن الحوار السوري السوري.. وكل من يتحدث عن ضمانات فهي تعنيه فقط وهو واهم".

 

2016-02-06