ارشيف من :أخبار عالمية
الإمام الخامنئي لقادة وعناصر القوات الجويّة في الجيش الإيراني: اميركا تدعم بوقاحة من يرتكب ابشع الجرائم في اليمن
أكد آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي أن "اميركا مستمرة بوقاحة في دعمها لمن يرتكب ابشع الجرائم ضد الشعب اليمني باقسى صورة للارهاب الحكومي".
وخلال كلمة القاها خلال استقباله حشدا من قادة وكوادر القوة الجوية الايرانية قال الإمام الخامنئي: ان "الاميركيين لا يردون على ابسط اسئلة الرأي العام العالمي حول دعمهم للذين يرتكبون الجرائم الوحشية في اليمن ويستمرون في دعمهم بوقاحة لمن يرتكبون المجازر بحق الشعب اليمني باقسى صورة للارهاب الحكومي".
واعتبر سماحته أن "مزاعم الاميركيين بالدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية تبعث على السخرية"، واضاف انهم "يدعمون الكيان الصهيوني القاتل للاطفال وحلفاءهم الاقليميين الذين لا يملكون أدنى معرفة بالانتخابات ولا يفهمون الانتخابات اساسا".
واضاف السيد الخامنئي ان "الادارة الاميركية وقحة الى الحد الذي ترتكب معه ابشع الاعمال ومن ثم تبتسم في وجهك"، سائلاً "ألا ينبغي اتخاذ الحيطة والحذر من هكذا عدو؟".
واكد الإمام الخامنئي ان "الشعب الايراني حذر امام هذا العدو بعون الباري تعالى وان حركته العظيمة قد احبطت لغاية الان مؤامرات هذا العدو الغادر المخادع وسيجعله ذليلا من الان فصاعدا ايضا".
واستبعد سماحته وقوع حرب ضد ايران في الظروف الراهنة، مشددا على ان "المخطط الرئيسي لمواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الحرب الناعمة لافراغ الدولة والشعب الايراني من عناصر القوة".
وشدد الامام الخامنئي على ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية يوم الخميس القادم 11 شباط / فبراير، واضاف ان المشاركة الشاملة للشعب في الانتخابات (26 شباط) بضخها لدماء جديدة ستضمن عزة واقتدار الجمهورية الاسلامية وتحبط مخططات العدو المخادع.

واوضح الامام الخامنئي ان "بناء المجتمع الاسلامي الذي يحظى بالعلم والعدل والاخلاق والعزة والتقدم يعد من اهداف الجمهورية الاسلامية"، واضاف ان "الهدف الاساس للعدو هو نسيان هذه الاهداف السامية وبالتالي تغيير السلوك والتغيير الذاتي للجمهورية الاسلامية".
واعتبر سماحته ان الهدف الاساس للعدو هو "تغيير الطبيعة والهوية الثورية للجمهورية الاسلامية"، مشيرًا إلى ان "كل مساعي الجبهة الواسعة لمناوئي الجمهورية الاسلامية هو ايقافها عن مواصلة حركتها نحو الاهداف الباعثة على العزة والقوة واعادة هيمنة الاجانب على البلاد".
واكد الامام السيد علي الخامنئي أن "افراغ شعب من عناصر اقتداره هو بمثابة الاستسلام"، وقال "انه لو ضعف الشعب فإن مواجهته لا تتطلب حربا خشنة"، معتبرا ان الطريق الوحيد للوقوف امام ذلك هو صون الفكر الثوري في "العمل والسلوك والتوجهات والضوابط والقوانين".
وتابع سماحته ان "اصراري على مشاركة الجميع في الانتخابات يعود الى ان المشاركة الجماعية تمنح البلاد العزة وتضمن مستقبلها، لذا فإن المشاركة في هذا الحدث العظيم تعتبر واجبا على الجميع"، معتبراً أن "خلق الهوة والاستقطاب الثنائي الكاذب والخطير بين الشعب والمسؤولين من الاهداف المشتركة لجبهة العدو". وأكد ان "حضور الشعب في الانتخابات والتجسيد من جديد للاصرة الراسخة بين الشعب والدولة يعني نصرة الجمهورية الاسلامية الايرانية واحباط اهداف العدو وان هذا الحضور سيجلب النصر والعون الالهي وفقا لوعد الله الصادق".
واشار سماحته الى انه على المسؤولين العمل لدفع عجلة تقدم البلاد الى الامام من خلال توجيه الارصدة نحو الانتاج الصناعي والزراعي وتحقيق ازدهار الانتاج وحل مشكلة الركود ليدرك العدو تاليا ان لا جدوى من وراء الحظر.
وشدد الامام الخامنئي على ضرورة الحذر الكامل والدائم من مخططات واهداف جبهة الاعداء الواسعة، مضفيًا ان "الذين يغفلون عن اعدائهم ويعقدون الامل عليهم لا يحظون ابدا بالتكريم والاشادة من الشعب".
لمزيد من الصور
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018