ارشيف من :أخبار عالمية
المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية إلى الواجهة مجدداً .. وتأكيد على توفر الإرادة السياسية لتحقيقها
من جديد، حطّت رحال طرفي الانقسام الفلسطيني في الدوحة، والهدف هو استكمال مسيرة المصالحة الداخلية التي توقفت منذ ما يزيد على العام، بحسب ما يؤكد ممثلو حركتي "فتح" و"حماس".
المتحدث باسم كتلة "حماس" البرلمانية في المجلس التشريعي مشير المصري توقّع أن تنتهي المحادثات التي تستضيفها العاصمة القطرية منذ السبت الماضي خلال الساعات القليلة القادمة، مشدداً في حديث لموقع "العهد" الإخباري على "أنّ المطلوب الآن هو وضع آليات لتطبيق الاتفاقات السابقة".
وفي معرض حديثه، قال المصري "إن هذه اللقاءات والمشاورات لا تخوض في التفاصيل بقدر ما تبحث عن سبل عملية لإنجاز المصالحة".
من جهته، رأى عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" د. ناصر القدوة، "أن تطبيق اتفاقات المصالحة يتطلب تخلي "حماس" عن ما أسماها سيطرتها الأمنية والوظيفية في قطاع غزة، إلى جانب قبول "فتح" بشراكة جميع الفصائل والقوى العاملة على الساحة".
.jpg)
تحرك جديد لدفع مسار المصالحة الفلسطينية قدماً
وبين "القدوة" الذي التقى مؤخراً نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية ضمن وفد فتحاوي "أنّ حركته ذهبت إلى قطر بقرار سياسي واضح لاستعادة الوحدة"، نافياً "أن يكون هناك راعياً جديداً لهذه المحادثات".
وأضاف قائلاً " كما هو معلوم، فإن القاهرة هي الراعي الرئيسي للمصالحة، وما تقوم به الدوحة هو جزء من الجهود العربية المشكورة في هذا المجال (..) ما حصل أننا تلقينا دعوة من الأخوة في قطر للذهاب إلى هناك، وأن المناخ إيجابي لديها ومناسب لإجراء جولة أخرى من الحوار".

عباس مع أمير قطر
بدوره، أكد الأمين العام لحركة "المبادرة" الوطنية والنائب مصطفى البرغوثي "أنّ المطلوب لإنجاح هذه اللقاءات هو توفر الإرادة السياسية القوية لدى الطرفين المعنيين، والصمود في وجه الضغوط الخارجية التي تحاول عرقلة الوفاق الفلسطيني".
وقال البرغوثي" نحن نأمل أن تكون النتائج إيجابية، وأن نرى تقدماً في هذا الاتجاه، والمهم في نهاية المطاف هو ماذا يقرر الفلسطينيون أنفسهم؟ (..)، إذا استطاع الأخوة في "فتح" و"حماس" أن يجعلوا من هذه اللقاءات فرصة لكي يتجاوزوا نقاط الخلاف الرئيسية، وأن يتفقوا على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وعلى موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وعلى إنشاء قيادة وطنية موحدة فلسطينية، فأعتقد أننا يمكن أن نسير بعد ذلك للأمام".
ويجمع المراقبون على "أنّ المعضلة الرئيسية أمام تجاوز سنوات الانقسام السوداء تكمن في عدم الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، الأمر الذي يجعل من اللقاءات الحالية عادية، ما لم تتغير الأرضية التي تنطلق منها "فتح" و"حماس" لجهة التحلي بالمسؤولية المطلوبة بتذليل أية عقبات أمام قطار المصالحة الذي طال انتظار بلوغه المحطة الأخيرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018