ارشيف من :أخبار عالمية
أميرة بحرينية تأبى الاستشفاء إلّا على أيدي أطباء ’اسرائيل’
كشف نائب "وزير التعاون الإقليمي" في الكيان الصهيوني أيوب القرا عن تقديم مستشفى إسرائيلي "علاجًا منقذًا للحياة" لإحدى بنات عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين وذلك عام 2010.
وبحسب ما أورد موقع "تايم أوف اسرائيل"(timesofisrael)، رفض المسؤول الإسرائيلي الكشف عن اسم ابنة الأسرة الحاكمة المقصودة، أو الحديث عن طبيعة العملية الجراحية التي خضعت لها، أو المستشفى الذي أجريت فيها العملية، لكنه قال "أنا الآن سألتقي بمسؤولين بحرينيين، وأنوي اغتنام الفرصة في تعزيز علاقات "إسرائيل" مع أصدقائنا غير الرسميين، في الدول السنية بالمنطقة"، على حدّ تعبيره.

الخبر كما جاء في الموقع الصهيوني
وأوضح أن الموافقة على قرار تقديم العلاج لابنة عائلة آل خليفة البحرينية تمّت من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مضيفًا "في البحرين، لم تُعطَ الأميرة الفرصة للبقاء على قيد الحياة، في النهاية، استقبلناها نحن، وأخضعناها لعملية جراحية، ولاحقًا قضت الأميرة بعضًا من الوقت في مركز لإعادة التأهيل في نيشر قرب حيفا"، وتابع "دُعيت الأميرة البحرينية لتلقي العلاج والخضوع لعملية في الولايات المتحدة، لكنها فضلت تلقي العلاج في "إسرائيل"، وبقيت عندنا ما يقارب الشهرين قبل أن تعود للبحرين".
ونقل عن لسان الأميرة البحرينية قولها "إنني أعتقد أن "إسرائيل" هي أفضل بالنسبة لي للتعافي والتحسن"، وقال "لقد رفضت العرض الأمريكي، وقالت إنها لن تخضع لأي عملية جراحية إلّا في "إسرائيل"".
وكشف عن تواصل جرى بينه وبين مساعدي الأميرة البحرينية، وهو بدوره عرض الأمر على نتنياهو، الذي أعطاهم الضوء الأخضر لدعوتها للقدوم الأراضي المحتلة.
وذكر الموقع أن الدور الذي لعبه القارا في قضية الأميرة البحرينية وعلاجها، قاد إلى دعوة مسؤولين بحرينيين له للقدوم إلى الدولة الخليجية أو دولة أخرى وسيطة، لمناقشة تغزيز التعاون بين الدول العربية السنية "وإسرائيل"، على حدّ قوله.
كذلك اعتبر القرا إلى أن العلاقة مع السعودية التي تقود الحرب على اليمن مهمة جدّا بالنسبة لنا، السعودية وحلفاؤها يريدون علاقات أقوى، لأن الخطر الذي يواجهونه هو نفسه ما نواجهه نحن، وهو خطر إيران، ونحن نمتلك اليوم أهداف كثيرة مشتركة".
وفي سياقٍ متصل، قال متحدث باسم مستشفى رامبام الواقع في حيفا لموقع "تايمز أوف إسرائيل" إن المستشفى عالج أميرة بحرينية، لكن ذلك كان في العام 2010، موضحًا أنه لم تخضع بعد ذلك العام أية أميرة بحرينية للعلاج في المستشفى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018