ارشيف من :أخبار عالمية

مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والاحتلال في الضفة.. والأسير القيق ماض في إضرابه

مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والاحتلال في الضفة.. والأسير القيق  ماض في إضرابه

أصيب اكثرُ من ثمانيةٍ وعشرين فلسطينياً بجروحٍ مختلفة  في المواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني التي شهدَها مخيمُ الأمعري في رام الله.

مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والاحتلال في الضفة.. والأسير القيق  ماض في إضرابه

مواجهات مع الاحتلال

المواجهاتُ اندلعت بعدَ اقتحامِ وِحدةٍ من قواتِ الاحتلال الصهيوني المخيمَ بواسطةِ شاحنة، وقيامها بخطف شاب فلسطيني من منزله.

وتمركزَ جنودُ الاحتلالِ فوقَ سطوحِ منازلِ المخيمِ بعدَ محاصرته، واطلقوا النارَ بشكلٍ مباشر على الشبان الفلسطينيين ما ادى الى وقوعِ اصاباتٍ حرجةٍ في صفوفهم . كما اعتدى جنودُ الاحتلال على عددٍ من السيارات واعتقلوا ركابَها.

الأسير القيق: الإضراب مستمر حتى الحرية

في غضون ذلك، رفضت ما يسمى "المحكمة العليا" الصهيونية، الطلب المقدم باسم الأسير الصحفي محمد القيق، لنقله إلى مستشفى في رام الله بالضفة المحتلة، في ظل التدهور الخطير على حالته الصحية، مع دخول إضرابه عن الطعام يومه الثالث والثمانين على التوالي.

وقالت فيحاء شلش، زوجة الأسير، لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إنها أُبلغت برفض المحكمة الطلبَ الذي قدمه نادي الأسير باسم زوجها لنقله من مستشفى "العفولة" حيث يعتقل، إلى مستشفى فلسطيني.

ونقلت عن زوجها تأكيده التمسك بمطلبه في الحرية، وأنه لن يوقف إضرابه عن الطعام حتى ينال الحرية، لافتة إلى أنه يرفض الانتقال إلى مستشفى المقاصد، ويتمسك بالانتقال إلى مستشفى في رام الله، مع قرار واضح بإلغاء ما يسمى بـ"الاعتقال الإداري" بحقه، حيث إنه يرهن وقف الإضراب بنيل الحرية.

وتعليقاً على ما حصل، أكد نادي الأسير أن المجريات القانونية التي تمت خلال الساعات القليلة الماضية كان الهدف منها إعادة القضية إلى الساحة القانونية بعدما تعثرت كل المحاولات السابقة لحل قضية الأسير القيق جراء تعنت الجهات "الإسرائيلية"، وإصرارها على احتجازه.

واعتقل الصحفي القيق، وهو مراسل لقناة "المجد"، من منزله في رام الله بتاريخ 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأخضع لتحقيق قاسٍ تعرض خلاله للتعذيب، ما دفعه للبدء في الإضراب عن الطعام، بعد أربعة أيام من الاعتقال.‎

 

2016-02-15