ارشيف من :أخبار عالمية
إتصالات روسية حول وقف اطلاق النار في سوريا وإطلاق المفاوضات
في سياق التحضيرات الجارية على قدم وساق لوقف العمليات العسكرية في سوريا واستئناف مفاوضات جنيف المخصصة لحل الأزمة السورية، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأمريكي جون كيري في اتصال هاتفي تنسيق الجهود بين الجانبين لهذا الغرض بما في ذلك المجال العسكري.

لافروف ونظيره الأميركي جون كيري
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "وفقا لطلب الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس باراك أوباما اللذين وافقا على الإعلان عن البيان الروسي الأمريكي المشترك بتاريخ 22 فبراير/شباط الجاري حول اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي تستثنى منه محاربة الجماعات الإرهابية، واصل وزيرا الخارجية مناقشتهم للعملية التي تتطلب تنسيقا كاملا لجهود بلدينا بما في ذلك المجال العسكري".
وذكرت الوزارة أن "لافروف وكيري ناقشا أيضا مسألة الاستئناف العاجل للمفاوضات السورية السورية حول تسوية الصراع سياسيا، بالإضافة إلى ذلك، تبادل الجانبان وجهات النظر حول العديد من القضايا الثنائية الملحة.
كما حرص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب التوصل الى اتفاق الهدنة في سوريا، على تنسيق المواقف مع القادة الإقليميين في الشرق الأوسط حيث بادر إلى الاتصال بزعماء دول أساسية في المنطقة.
فاتصل بوتين بالرئيس السوري بشار الأسد، وتباحث معه في سبل تطبيق الاتفاق الذي أكدت دمشق التزامها بتنفيذه.
وأعلن المكتب الصحفي بالكرملين أن الرئيس الأسد أكد لبوتين استعداد دمشق لدعم تطبيق الاتفاق. ولم يغفل الاتصال التأكيد على أهمية الاستمرار في محاربة "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من المجموعات المصنفة إرهابية وفق مجلس الأمن، بلا هوادة.
وفي التفاصيل، "تم بحث مختلف جوانب الأزمة السورية المتعلقة بتطبيق البيان الروسي-الأمريكي، بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا حول وقف الأعمال القتالية، ابتداء من 27 فبراير/شباط العام 2016"، وفق ما أفاد مكتب الكرملين الصحافي، مشيرا إلى أن "الأسد قيم مضمون البيان المذكور كخطوة مهمة باتجاه التسوية السياسية، وأكد استعداد الحكومة السورية للمساهمة في تطبيق الهدنة".
وبحث بوتين مع نظيره الإيراني حسن روحاني حشد الجهود لعدم تضييع الفرصة التاريخية لوقف إطلاق النار والبدء بتسوية سياسية في سوريا.
وقد ركز الزعيمان "على بحث المبادرات والاقتراحات التي تضمنها البيان الروسي الأمريكي المشترك حول وقف الأعمال القتالية"، وأكدا على أهمية استمرار العمل المشترك بين البلدين حول التسوية السورية، بما في ذلك الاستمرار في محاربة "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من المجموعات الإرهابية التي تضمنتها قائمة مجلس الأمن.
وفي إطار الجهود التي يبذلها الكرملين، اتصل الرئيس بوتين بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، شارحاً له "مضمون الاقتراحات التي تضمنها الإعلان الروسي الأمريكي بشأن التسوية في سوريا".
وأكد الكرملين أن سلمان "رحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، وأعرب عن استعداده للعمل المشترك مع روسيا لتطبيقه".
وفيما تأمل موسكو أن يؤدي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى انطلاق عملية التسوية السياسية، أفاد مصدر في مقر الأمم المتحدة بجنيف بتأجيل المحادثات السورية، التي كان من المزمع استئنافها يوم غد الخميس إلى موعد لم يحدده.
وقال المصدر إن "المحادثات لن تبدأ غدا، وقد أعلن عن ذلك الأسبوع الماضي مبعوث الأمين العام الخاص، ستيفان دي ميستورا، موضحا أن تاريخ 25 فبراير/شباط غير واقعي لأسباب لوجستية".
وكان دي ميستورا قد قال في حديث لصحيفة سويدية:" أحتاج لعشرة أيام لتحضيرها (المحادثات). فضلا عن ذلك، من الممكن إنجاح المحادثات إذا استمر تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة واستطعنا بلوغ وقف إطلاق النار".
الجيش الروسي يعلن بدء التباحث حول وقف اطلاق النار مع مجموعات سورية "معارضة"
في الموازاة، أعلن الجيش الروسي أنه باشر التباحث مع مجموعات "معارضة" في خمس محافظات سورية في شأن وقف لاطلاق النار.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشنكوف في بيان ان عسكريين روساً "يعملون مع ممثلي المجموعات المعارضة في مناطق مختلفة من محافظات حماة وحمص واللاذقية ودمشق ودرعا"، دون ان يحدد هويات هذه المجموعات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018