ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يسيطر على قرية شلالة وقرية المغيرات قرب خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي

الجيش السوري يسيطر على قرية شلالة وقرية المغيرات قرب خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي

سيطر الجيش السوري على قرية شلالة كبيرة جنوب قرية رسم النفل وعلى قرية مغيرات و3 تلال في محيطها شمال بلدة خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي إثر اشتباكات مع مسلحي "داعش" موقعا قتلى وجرحى في صفوفهم، بينما ارتفع إلى 65 عدد القتلى من تنظيم "داعش" إثر الاشتباكات مع الجيش السوري واستهداف الطيران الروسي لمواقعهم في محيط بلدة خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي خلال الايام الثلاثة الماضية.


وشن سلاح الجو السوري عدة غارات على تجمعات مسلحي "داعش" على أطراف منطقتي البغيلية وحويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور وحقق إصابات مباشرة، إضافة الى مواقع المسلحين في حي جوبر شرق دمشق ومدينة دوما وبلدة ‫‏حزة‬ في ريفها، وفي مدينتي إنخل و‏بصرى الشام‬ في ريف درعا، وفي مدينتي ‏ديرحافر‬ وعندان وبلدة ‏حيان في ريف حلب، كما دمّر الطيران الحربي السوري 4 مقرات للتنظيمات الإرهابية في تدمر وبئر الأفاعي ومحسة وتلبيسة بريف حمص.
بدورها، قصفت مدفعية الجيش السوري مواقع المسلحين في مدينة الحارة وبلدة الصورة في ريف درعا، في حيي العرفي والجبيلة في مدينة دير الزور، وفي قريتي غرناطة وأم شرشوح في ريف حمص، وفي حي بني زيد في مدينة حلب ومدينة الباب في ريفها.
كما دمّر الجيش السوري سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة لمسلحي "جبهة النصرة" في قرية أم ولد بريف ‫‏درعا‬ الشرقي، وقتل 6 مسلحين وأصاب عددا آخر إثر استهداف سيارة كانت تقلهم في جبل التركمان بريف اللاذقية بصاروخ موجه.

الجيش السوري يسيطر على قرية شلالة وقرية المغيرات قرب خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي

دبابة سورية في حلب

 

وتمكن الجيش السوري من قتل وجرح عدد من مسلحي "داعش" في اشتباكات معهم في محيط مدينة القريتين وقرب قرية مكسر الحصان في ريف حمص الجنوبي الشرقي والشرقي. كما قتل أحد مسؤولي "جيش النصر" التابع لـ"الجيش الحر" المدعو محمد سليمان عواد بنيران الجيش السوري على جبهات ريف حماه الشمالي، فيما أفيد عن مقتل وجرح عدد آخر من المسلحين خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية.‎

من ناحية أخرى، عزل تنظيم داعش "واليه" على مدينة دير الزور بشكل مفاجئ من دون معرفة الأسباب مع ترجيح الأهالي في المدينة أن يكون السبب هو ما يشهده التنظيم من تخبّط في قراراته الإدارية، وفشله في المعارك الأخيرة مع الجيش السوري عند أطراف حي البغيلية. حيث عيّن التنظيم  المدعو "أبو خطاب" من الجنسية العراقية "والياً" جديداً للمدينة، والذي كان "مسؤولاً في شرطة داعش" في محافظة الرقة.
كما شنّ مسلحو "جبهة النصرة" هجوماً على مشفى ميداني لمجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم "داعش" في منطقة تل الضمان في ريف حلب الجنوبي الشرقي، حيث تمكنت "النصرة" من أسر 15 مسلحاً وعشرات المسلحين الذين أصيبوا خلال الاشتباكات مع الجيش السوري على طريق حلب - أثريا واقتادتهم إلى مطار أبو الظهور العسكري في ريف ادلب

2016-02-25