ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يسيطر على قرية الحمام جنوبي خناصر في ريف حلب مؤمّنًا طريق إثريا خناصر السفيرة
بعد سيطرته على قرية الحمام جنوبي خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وتمكنه بالتالي من تأمين طريق إثريا خناصر السفيرة الممتد على مسافة 95 كيلومترا، قام الجيش السوري بتفكيك العبوات الناسفة، وترميم الحفر على طريق إثريا ـ خناصر ـ حلب تمهيدًا لفتحها أمام المدنيين، وذلك إثر اشتباكات مع مسلحي تنظيم "داعش"، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.

الجيش السوري يسيطر على قرية الحمام جنوبي خناصر في ريف حلب
وفي السياق نفسه، أعلن ما يسمى "المرصد السوري المعارض" عن مقتل 14 مسلحًا من التنظيم وجرح عدد آخر، في معارك جنوب بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي الشرقي.
وفي إطار الهدنة التي بدأت منذ السبت الماضي، أطلقت الجماعات المسلحة في تمام الساعة 12:34 ليلًا عددًا من القذائف على حي الأعظمية في حلب وشارع بارون وحلب الجديدة والعزيزية وجمعية الزهراء غرب المدينة، خارقةً إياها.
كما أُصيب ثمانية مدنيين بجروح، إثر سقوط عدد من القذائف الصاروخية يوم أمس على حيي الشيخ مقصود والاشرفية في المدينة، مصدرها جبهة "النصرة" والمجموعات المساندة لها.
في المقابل، خرج العشرات من أهالي مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي في تظاهرة لمطالبة الجبهة بالخروج من المدينة وفك الارتباط مع القاعدة.
وجاءت هذه التظاهرة، بعد عام على معارك عنيفة اندلعت بين "النصرة" وحركة "حزم" ومسلحي الأتارب، حيث استمرت لأيام، وقُتل فيها أكثر من 100 مسلح من الطرفين، لتعلن بعدها حركة حزم عن حل نفسها بعد سيطرة الجبهة على مواقعها ومقارها قرب الأتارب وفي ريف حلب الغربي.

الجيش السوري يفكك عبوات ناسفة على طريق إثرياـخناصرـحلب
أما في ريف دمشق، فقد تفجرت اشتباكات على محاور عدة في مدينة الضمير في القلمون الشرقي، بين "جيش الإسلام" وقوات أحمد العبدو من جهة و"لواء الصديق" و"رجال الملاحم" المرتبطين بتنظيم "داعش" من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط إصابات في صفوف الطرفين.
وشهدت الرقة فظاعة إرهاب "داعش"، إذ أحرق التنظيم ثلاثة مدنيين وهم أحياء في قرية حمام التركمان، والتي تسلل إليها بريف مدينة تل أبيض فجر أول أمس السبت، بتهمة موالاتهم لـ"وحدات الحماية الكردية".
كذلك سيطر التنظيم على قرية الزيبقية غربي بلدة حمام التركمان، في ريف الرقة الشمالي وقام بتنفيذ إعدامات ميدانية.
وتمهيدًا لشن هجوم جديد على مواقع "وحدات الحماية الكردية" في المنطقة، استقدم "داعش" تعزيزات إلى جبهات الريف الشمالي للرقة.
بموازاة ذلك، قُتل وجُرح عدد من مسلحي تنظيم "داعش" بنيران الجيش السوري لدى محاولتهم التسلل من قرية البغيلية باتجاه مواقع الجيش في تلة الرواد غرب دير الزور. وقد وقعت اشتباكات مع المجموعة المتسللة، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الخفيفة والقذائف الصاروخية.
كما قُتل وجُرح عدد من مسلحي "داعش" خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط حي الحويقة، ومنطقة حاجز مشفى القلب بمدينة دير الزور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018