ارشيف من :أخبار عالمية
أبناء اللاذقية يدعون مواطنيهم للمشاركة الجدية بانتخابات مجلس الشعب السوري
"حشد الطاقات باتجاه المشاركة بفاعلية وجدية في الاستحقاق الدستوري المرتقب ضرورة، تؤكد عليها نخبة من أبناء اللاذقية"، حسب ما ورد على وكالة "سانا" السورية، وذلك لـ"انتخاب المرشحين الأكفاء القادرين على أن يكونوا صوت المواطن الحقيقي تحت قبة المجلس الشعب".
ويجمع العديد من أبناء اللاذقية الذين استطلعت الوكالة آراءهم، على أهمية هذا الاستحقاق الدستوري والمشاركة بزخم كبير فيه، إذ تؤكد دعد شويحي، وهي ربة أسرة، أن الانتخابات هي نتاج تطور وجهد مجتمعي عمره آلاف السنين، لذلك لا بد من تفعيل هذه العملية الديمقراطية من خلال التوجه إلى صناديق الانتخاب يوم الثالث عشر من نيسان المقبل، وبكثافة، لنقل صورة الشعب السوري الحقيقية القادر على ممارسة حقه الديمقراطي بكل أمانة ونزاهة تحت أي ظروف.
وتدعو شويحي الجميع إلى تجاوز التوجهات السلبية لأن المواطن هو الأساس، والمسؤولية الكبرى تقع على عاتقه من خلال تغيير الذهنية السابقة إزاء عملية الانتخاب والتوجه نحو تأكيد الخيارات الوطنية واختيار ذوي الكفاءات لتمثيله.
وقد عبّرت شويحي عن أملها الكبير بمستقبل أفضل يصنعه السوريون أنفسهم، و"هي مهمة منوطة بالناخب كما هي منوطة بعضو مجلس الشعب الذي سأمنحه صوتي بناء على برنامجه الانتخابي الذي يطرحه مسبقا بعيدا عن أي اعتبارات شخصية، على حد تعبيرها.

مدينة اللاذقية السورية
بدوره، أكد المواطن محمد زهوة لـ"سانا" أن المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري المهم واجب وطني وخاصة في هذه المرحلة التي تمر بها سوريا، و"على الجميع التعبير عن عراقة وحضارة الشعب السوري، عبر التوجه نحو صناديق الانتخاب واختيار المرشح الذي يرى فيه الكفاءة ولديه الخبرة في المجتمع لتمثيله في المجلس".
أما طبيب الأسنان عزيز العبد الله، فدعا إلى وضع معايير وطنية لدى منح الأصوات إلى مرشحي مجلس الشعب الامر الذي سينعكس وفق رأيه على تغيير السلبيات التي رافقت عملية الانتخاب خلال الدور التشريعي السابق.
وأضاف "إن اختيار ممثلي الشعب يجب أن يكون مبنيًا على معايير موضوعية ووطنية تعتمد على دراسة البرنامج الانتخابي الذي يقدمه المرشح خلال الحملة الانتخابية، ومدى قابليته للتطبيق والابتعاد عن انتخاب الوجوه التي جربت سابقًا، والتي لم تكن على مستوى المسؤولية المطلوبة".

مجلس الشعب السوري
من جانبه، أكد عبد شيخ علي الذي يدير مطعمًا في المدينة أنه سيشارك في العملية الانتخابية وسيصوت للمرشح الذي يعتبره قادرًا على عكس آماله داخل المجلس.
وهو رأى في المشاركة بالانتخابات تعبير عن الانتماء للوطن، فـ"حس المواطنة يدفعه لاختيار ممثله الأكثر كفاءة على حمل المسؤولية وأداء مهامه بمنتهى الأمانة تجاه وطنه أولًا وناخبيه ثانيا".
ورغم أن الطالبتين وفاء جابر ونور خضور في جامعة تشرين أشارتا إلى السلبيات التي رافقت الدور الانتخابي السابق، إلا أنهما أكدتا بدورهما عزمهما المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المرتقب، وانتخاب المرشح الذي يعطي الأولوية في عمله للقضايا العامة، وليس التفرغ لمصالحه الشخصية.
من جهته، أكد الطبيب الجراح علي نصور، أنّ المشاركة الواسعة في الانتخابات، يمكن التخلص من أية سلبية قد تكون رافقت الدور التشريعي الماضي.
نصور شدد أيضًا على أن "الإصلاح والتغيير يبدأ من المواطن الذي تقع على عاتقه مسؤولية اختيار الأكفّاء لتمثيل الشعب تحت قبة البرلمان".
وختمت وكالة "سانا" استطلاع الآراء هذا مع المواطن نبيل ميا، الذي لفت إلى أن مشاركته في انتخابات مجلس الشعب نابعة من حسه الوطني، وهي إدراك منه لدقة الظرف الذي تمر به سوريا، موضحًا أن المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري تكمل مسيرة النضال والتضحية التي يبذلها الجيش السوري في مواجهة الإرهاب نحو بناء سوريا المستقبل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018