ارشيف من :أخبار عالمية
لافروف يدعو لمشاورات دولية للحؤول دون وقوع أسلحة دمار شامل بأيدي الإرهابيين والدفاع الروسية تعدّد خروقات الهدنة
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى بدء مشاورات دولية حول منع وقوع أسلحة الدمار الشامل بأيدي الإرهابيين وإلى وضع اتفاقية دولية حول التصدي "للإرهاب الكيميائي".
وفي كلمة ألقاها اليوم في المؤتمر الدولي لنزع السلاح والمنعقد على هامش الدورة الـ31 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، ذكّر الوزير الروسي بأن الجميع باتوا يعترفون بتنامي خطر وقوع أسلحة الدمار الشامل في أيدي كيانات غير دولية، وأضاف أن "هذه المسألة تزداد إلحاحا على خلفية أنباء تحدثت عن حالات عديدة لاستخدام مواد سامة بما في ذلك مواد قتالية من قبل تنظيم "داعش" وجماعات إرهابية أخرى في سوريا والعراق".
وحذّر لافروف من تنامي خطر وقوع هجمات مماثلة في أراضي ليبيا واليمن"، معتبرًا أن "هذه الأنشطة التي تنخرط فيها التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تكتسب طابعا شاملا وعابرا للقارات وقد تنتشر بعيدا خارج المنطقة".

لافروف
ولفت إلى أنباء عن حصول تنظيمات إرهابية على وثائق متعلقة بتصنيع الأسلحة الكيميائية، وحتى عن استيلاء تلك التنظيمات على منشآت كيميائية وتجنيد خبراء أجانب لإنتاج مواد قتالية سامة لصالح الإرهابيين، وأشار إلى الحوادث التي وقعت في مدينة مارع السورية في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول عام 2015، إذ استنتج خبراء بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن إرهابيي "داعش" استخدموا قذائف كانت تحتوي على غاز الخردل، وتابع "لا يترك هذا كله مجالا للشك في تحول الإرهاب الكيميائي من خطر نظري إلى واقع قاس، ويمكننا ويجب علينا أن نعمل على التقليل من أبعاد هذا الخطر عن طريق تكثيف الجهود الجادة في المنظمات الدولية".
ودعا لافروف إلى وضع اتفاقية دولية جديدة خاصة بالتصدي لهجمات الإرهاب الكيميائي، ومعتبرة أن وضع مثل هذه الاتفاقية يجب أن يجري في إطار مؤتمر نزع الأسلحة بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
بموازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تسجيل 15 خرقًا لنظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية.
وجاء في بيان أعدّه المركز الروسي الخاص بالمصالحة في قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية أن أغلبية الخروقات سجلت في دمشق وأرياف حلب وحمص واللاذقية، مشيرًا إلى ارتفاع عدد الاتفاقيات الخاصة في سوريا لوقف إطلاق النار إلى 38 إتفاقًا، وأوضح أن
130 فصيلًا من المعارضة السورية المسلحة وافقت على المشاركة في الهدنة، وأن 842 مسلحًا في سوريا من جيش الفتح وجيش الإسلام وكتائب اليرموك وقعوا على ترك السلاح".
وتحدّث البيان عن أن مجموعة صحفيين روس وأجانب تعرضوا لقصف مدفعي في ريف اللاذقية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018