ارشيف من :أخبار عالمية
الجزائر وتونس تتبرآن من قرار ’التعاون الخليجي’ ضد حزب الله .. وحملة لبنانية وفلسطينية واسعة استنكاراً
تتواصل سلسلة المواقف المحلية والعربية والاقليمية المستنكرة للبيان المخزي الصادر عن مجلس وزراء الداخليّة العرب باعتبار حزب الله متظمة ارهابية مؤكدين أنه قرار طائش وعدواني لا يخدم الاّ عدو الامة وعدو فلسطين.
وفي جديد المواقف الرسمية وأبرزها، موقف وزير خارجية تونس الذي تبرأ من قرار وزراء الداخلية العرب حول حزب الله، مؤكداً أنه لا يعكس موقف تونس والبيان الصادر ليس له صفة اقرارية. كذلك الموقف الرسمي الجزائري تبرأ أيضاً من القرار ، حيث شدد وزير خارجية الجزائر على أن حزب الله حركة سياسية تنشط في دولة لبنان وفق قوانين هذا البلد.

واعتبر وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي أن قرار وزراء الداخلية العرب حول حزب الله لا يعكس موقف تونس والبيان الصادر ليس له صفة اقرارية، وقال "هذه القرارات تصدر بالتشاور بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وتعلنه وزارة الخارجية وليس الداخلية"، لافتاً الى أن "علاقة تونس بلبنان وايران متطورة جداً وموافقة وزير الداخلية تأتي في اطار الاجماع العربي لا غير". كما صدرت مواقف تونسية جديدة منددة بوصف حزب الله بالارهابي من أحزاب وهيئات في المجتمع المحلي التونسي أبرزها الاتحاد التونسي للشغل والهيئة الوطنية للمحامين والحزب الجمهوري التونسي وحركة الشعب التونسية.
وندد الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة عمالية في تونس، في بيان له بقرار مجلس وزراء الداخلية العرب ودعا الحكومة التونسية الى التراجع عن تبني هذا القرار الذي يخدم مصالح الصهاينة والانظمة الاحتكارية والرجعية ويهيب بكل قوى المجتمع التونسي التصدي لهذا القرار.
واعتبرت حركة الشعب التونسية القرار متناغماً كليّاً مع موقف المملكة العربيّة السعوديّة ومجلس التعاون لدول الخليج العربي في دلالة واضحة على أنّ مواقف هذه المؤسّسات أصبحت بضاعة تشترى بالمال الفاسد المنهوب أصلاً من ثروات ومقدّرات الشعب العربي.
هذا، ورفضت الهيئة الوطنية للمحامين في تونس تصنيف حزب الله منظمة ارهابية واستنكرت ما وصفته بتنكر تونس لقوى المقاومة الوطنية التي دافعت ولا تزال عن كرامة الامة الاسلامية ودعت الحكومة التونسية الى التراجع عاجلاً عن هذا القرار.
أما حزب الغد التونسي فقد عبّر عن سخطه الشديد واستنكاره لقرار مجلس وزراء الداخليّة العرب ومجلس التعاون الخليجي. واعتبر هذا القرار معادياً للمصالح القومية لأمتنا ويمثل تهديداً لاستقرار لبنان ويعد تدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية واستهدافاً لمكون أساسي من نسيجه الوطني بل هو أيضاً اعتداء على كل شرفاء العالم.
وجدد حزب الغد رفضه "التام لأي محاولة للزج بتونس في المحور المعادي لأمتنا"، معتبراً ذلك خدمة للعدو الصهيوني وتنكراً للمواقف التاريخية والثابتة للشعب التونسي في معاداة الاستعمار والصهيونية.
بدوره، "الحزب الجمهوري" في تونس أعلن رفضه للقرار المخزي الصادر عن مجلس وزراء الداخلية العرب بمن فيهم وزير الداخلية التونسي، مشيراً إلى أن حزب الله هو "التنظيم العربي الوحيد الذي يواجه الارهاب الصهيوني والداعشي". وقال الحزب التونسي إن "هذا القرار قد أخطأ المرمى ويمثل خضوعاً للسياسات المهتزة لدول الخليج وخلطاً للأوراق بطريقة مضرّة بالأمن القومي العربي وتمييعاً لصراعنا المرير ضد الجماعات الإرهابية". ودعا الحزب الحكومة التونسية لسحب تأييدها لهذا القرار كما أعلن أنه لن يحول دون تطوير علاقاته وتعاونه مع حزب الله.
الجزائر تتبرأ من قرار تصنيف حزب الله منظمة إرهابية
والى الجزائر، فقد كشف وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أن الجزائر تتبرأ رسمياً من قرار تصنيف حزب الله كمنظمة ارهابية الذي أعلنت عنه دول الخليج، وقال لعمامرة بحسب صحيفة "النهار الجديد الجزائرية" "حزب الله حركة سياسية تنشط في دولة لبنان وفق قوانين هذا البلد، والجزائر مواقفها ثابتة ولا ولن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة".
أبدى رئيس حزب «الكرامة» المصري محمد سامي، في حديث إلى «الأخبار»، تحفظه على قرار وزراء الداخلية العرب، مذكّراً بأن حزب الله هو الجهة التي وضعت "إسرائيل" لها حسابات بعدما جعلها لا تنام بسبب قدرته على التصدي لها، مستغرباً الموقف العربي الذي يتفق مع "إسرائيل".
ومن مصر، قال مصدر دبلوماسي في الخارجية المصرية لـ«الأخبار» إن الموقف المصري من حزب الله لن يتأثر بالقرار، خاصة أن بعض مسؤوليه الذين زاروا القاهرة للتعزية برحيل الكاتب محمد حسنين هيكل التقوا مسؤولين مصريين.
ولفت المصدر إلى أن عدم الاعتراض المصري على القرار جاء دعماً لمواقف دول الخليج التي تحتاج القاهرة إلى تأييدها في المرشح المصري لمنصب الامين العام في اجتماع وزراء الخارجية العرب.
أعلن مصدر في الخارجية المصرية لـ«الأخبار» أنها لن تقطع علاقتها بحزب الله، واضعاً موافقة القاهرة على البيان في إطار تسليف النظام السعودي موقفاً تمهيداً لانتخابات الامين العام لجامعة الدول العربية.
وفي فلسطين المحتلة رفض واسع لوصف حزب الله بالارهابي ودعوات للالتفاف حول المقاومة، حيث اعتبر الشارع الفلسطيني القرار منسجماً مع التوجهات الصهيونية ولا يخدم الاّ عدو الامة وعدو فلسطين. ووصفوه بالترجمة العلنية لادانة كافة أشكال المقاومة.
وفي المواقف الفلسطينية، قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "هذا القرار وصمة عار على جبين مجلس التعاون الخليجي، لان حزب الله هو الحزب الذي يواجه العدو "الاسرائيلي" ويدافع عن الكرامة العربية وعن فلسطين".
بدوره، القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب قال "هذا القرار لا يعبّر عن الشعب الفلسطيني وحزب الله هو حزب مقاوم في مواجهة العدو الصهيوني وكان له شرف تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال "الاسرائيلي".
ورأت كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني (الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح) أن القرار الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي باعتبار حزب الله منظمة إرهابية، غير صائب ولا يخدم مصلحة واستقرار لبنان والمنطقة العربية بأكملها، داعيةً قادة الدول العربية والإسلامية إلى تغليب لغة العقل والحوار بين أبناء الأمة الواحدة.
وأكدت في بيان صادر عنها، أن حزب الله حركة مقاومة قدمت نموذجًا للتضحية والدفاع عن القضايا العربية وقضايا الأمة، لافتةً إلى إفشاله كل المؤامرات الصهيونية على العالم العربي وخاصة لبنان وفلسطين.
كما أشارت إلى أنه "ما زال شوكة في حلق العدو الصهيوني وداعمًا أساسيًا لمقاومة شعبنا من أجل الحرية والاستقلال الكامل"، مشددةً على أن العدو الاسرائيلي، هو المستفيد الوحيد من هذا القرار.
هذا وأعرب حزب "الشعب" الفلسطيني عن رفضه لقرار مجلس التعاون الخليجي ومجلس وزراء الداخلية العرب، باعتبار حزب الله منظمة إرهابية.
ورأى في تصريح صحفي له، أن هذا القرار سيضعف من قدرة الشعوب العربية الشقيقة على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه التوسعية ومخططاته العدوانية ضد الشعوب العربية كافة، وسعيه المتواصل لخلط الأوراق في المنطقة.
واعتبر الحزب أنه "كان الأجدى التركيز على إدانة الإرهاب الذي يمارسه جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين ضد شعبنا الفلسطيني بشكل يومي، ومطالبة العالم أجمع بالضغط على دولة الاحتلال باعتبارها منبع الإرهاب في العالم.
وختم الحزب تصريحه الصحفي بالتأكيد على تضامنه مع حزب الله ومع الشعب اللبناني، وحرصه على متانة العلاقة بين الشعبين الشقيقين، اللبناني والفلسطيني.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية شجبت القرار، واعتبر مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية فيها حسين أمير عبداللهيان أن من يصف “حزب الله” اللبناني بالإرهاب “يستهدف وحدة لبنان وأمنه”.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، عن عبداللهيان، القول إن “تصنيف حزب الله، الذي يعتبر من أهم تيارات المقاومة، في خانة الإرهاب، وتجاهل جرائم الكيان الصهيوني، يمثل خطأ جديدا لا يخدم الاستقرار والأمن في المنطقة”.
وقال الدبلوماسي الإيراني إن “سياسة إيران المبدئية ترتكز على ترسيخ الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار في لبنان ودعم الوحدة بين جميع التيارات والأحزاب اللبنانية”.
وعلى الصعيد المحلي، اعتبرت المواقف السياسية اللبنانية ان قرار مجلس التعاون الخليجي ضد حزب الله لا يخدم الاّ عدو الامة وعدو فلسطين. وكان ابرزها موقف رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه الذي أسف أن "تُرجم المقاومة من بيت أبيها"، وقال "حزب الله مقاومة ترفع رأس لبنان والعرب، ونأسف أن تُرجم من بيت أبيها ما يُرضي عدونا الوحيد اسرائيل".
شاتيلا ينتقد قرار دول مجلس التعاون الخليجي ويطالبها بالعودة عنه
وأكد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا أن "قرار مجلس التعاون الخليجي يسيء للبنان ووحدة المسلمين ويستفيد منه العدو الصهيوني،" وشدد على أن "المقاومة هي مفخرة عربية وأن لبنان يحتاج الى مبادرات تعزز وحدته واستقراره وليس قرارات تصب الزيت على نار الخلافات". وأضاف :"ان قرار مجلس التعاون اعتبار المقاومة حركة ارهابية، يجافي الحقيقة ويتصادم مع موقف أغلبية أحرار لبنان الذين يعتبرون مقاومة العدو الصهيوني حقًا مقدسًا لا ينبغي المس به مهما كانت الظروف".
وطالب شاتيلا "مجلس التعاون الخليجي بالعودة عن هذا القرار الظالم الذي يساوي المقاومة مع الارهاب"، كذلك طالب جامعة الدول العربية "بالامتناع عن تأييد هذا القرار".
"الديموقراطي الشعبي" دان قراري مجلس التعاون الخليجي ووزراء الداخلية العرب
من جهته، دان الحزب الديمقراطي الشعبي القرار العدواني، موضحاً أن "هذا القرار هو استنساخ لقرارات الاتهام بالارهاب ضد المقاومة من دوائر الكونغرس الاميركي والكنيست الصهيوني".
وذكر الحزب في بيان له ان "المقاومة هي حركة وطنية مقاتلة ضد العدوان الصهيوني، ساندت الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة".
وهاب: التاريخ سيلعن العرب الذين تبنوا التصنيف ’’الإسرائيلي’’ لحزب الله
من جانبه، قال رئيس تيار "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب عبر موقع "تويتر" ان "التاريخ سيلعن العرب الذين تبنوا التصنيف "الإسرائيلي" لحزب الله كما لعن أسوأ العملاء والمتآمرين على أمتهم وشعوبهم".
لقاء الأحزاب اللبنانية يدين قرار مجلس التعاون ضد حزب الله
وفي السياق، شجب لقاء الأحزاب اللبنانية "إقدام الدول الرجعية العربية على تشجيع "اسرائيل" وشركائها ودفعها للقيام بعدوان ضد المقاومة الوطنية والإسلامية في لبنان استكمالاً للمؤامرة التي تستهدف سوريا والوطن العربي دولاً وشعوباً ومؤسسات عبر القرارات الظالمة التي تستهدف المقاومة وقواها الحيّة في المنطقة في معركتها ضد الإرهاب الإسرائيلي".
ودعا البيان الذي صدر عقب اللقاء "المواطنين والشعوب العربية إلى التنبّه إلى مخاطر تسعير الصراعات الطائفية والمذهبية في المنطقة، وأثرها الخطير في تنفيذ المخططات الصهيونية والأميركية التي تعمل على محاصرة قوى المقاومة ومحاولة اسقاطها مجددًا وحذر من الانجرار الى أتون هذه الصراعات المكشوفة الأهداف والأدوات".
القومي يدعو دول مجلس التعاون الخليجي للعودة عن مواقفها تجاه حزب الله
ورفض الحزب السوري القومي الاجتماعي الاتهامات الصادرة عن دول مجلس التعاون الخليجي واجتماع وزراء الداخلية العرب، ضدّ حزب الله ووصمه بـ"الإرهاب"، ودعا تلك الدول إلى التراجع عن مواقفها، معتبراً ان هكذا مواقف تضعف لبنان واللبنانيين في مواجهة الاحتلال والإرهاب الصهيوني.
ودعا الحزب السوري القومي الاجتماعي بعض الدول العربية إلى مراجعة سياساتها التي أباحت لنفسها التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدولة أو تلك، كما دعاها إلى التخلي عن نظرية "من ليس معنا فهو ضدّنا"، وتحكيم والعقل لاستعادة التضامن العربي، وإعادة الاعتبار لقضية فلسطين.
وطالب الحزب، بالتزام الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها، وبالتحرك العاجل لمواجهة الاتهامات التي تطال حزب الله ومقاومته التي حرّرت لبنان.
حمدان لدول "التعاون الخليجي": أنتم المتّهمون بالإرهاب مع العدو "الاسرائيلي"
وأعرب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان عن رفض كل اللبنانيين لقرار مجلس التعاون الخليجي القاضي بتصنيف شريحة هامة وأساسية من القوى السياسية والوطنية اللبنانية حزب الله منظمة إرهابية ، مشدّدًا على اتخاذ أهلنا القرار بالوقوف الى جانب حزب الله كقوى سياسية وطنية مقاومة في لبنان، سائلاً أولئك الذين وصفوا حزب الله بالإرهابي " ماذا قلتم عن منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يحضرها القائد جمال عبد الناصر إلى مؤتمر القمة؟ ألم تصنفوا منظمة التحرير وحركة فتح والجبهة الشعبية وكل المنظمات التي تسعى الى تحرير فلسطين بالمنظمات الارهابية ؟".
وتوجّه الى دول مجلس التعاون الخليجي بالقول "انتم المتّهمون بالإرهاب مع العدو "الاسرائيلي" وأنتم أدوات صغيرة وعملاء للعدو اليهودي التلمودي، هذا تاريخكم، وهذا مستقبلكم بالوقوف والعمل دائماً على محاربة كل من يدعو الى الحرية والازدهار والتقدم وتجميع عناصر القوة من أجل تحرير كل فلسطين لأنكم على تناقض وجودي مع فلسطين الحرة العربية والأمة العربية القومية، ولكن أصبحت نهايتكم قريبة يا نواطير الكاز والغاز في الخليج العربي، والمقاومة الوطنية والاسلامية اللبنانية ستبقى لنحتفل وإياها بانتصارنا على مديركم الإسرائيلي".
أسامة سعد: من يحارب الإرهاب الصهيوني والإرهاب الظلامي لا يمكن اعتباره إرهابياً
ورأى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن القرار المذكور يشكل دليلاً إضافياً على خضوع الأنظمة العربية للتكتل الخليجي الذي تقوده السعودية، كما يمثل هديةً تقدم للكيان الصهيوني الذي أعرب قادته عن السرور والارتياح لهذا القرار.
كما استنكر المكتب الإعلامي للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في بيروت القرار الصادر عن مجلس التعاون الخليجي بتصنيف حزب الله منظمة إرهابية، معتبرًا أنه يصب بشكل أساسي في مصلحة الكيان الصهيوني الغاصب الذي استقبل القرار بارتياح كبير.
كما لفت البيان إلى أن القرار جاء متزامنًا مع انتقال العلاقات بين تل أبيب وعدد من عواصم الخليج، وعلى رأسها الرياض، إلى المرحلة العلنية. ورأى فيه إعلان حرب على المقاومة ومحاولةً لجعلها تدفع ثمن انتصارها على العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري، الذي تموله السعودية وتنشره في أرجاء العالم الإسلامي.
كذلك أكد أمين عام "التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة" الدكتور يحيى غدار ان المقاومة وشعبها شكلت عقدة العصر لدى المشروع الصهيو- امبريالي وأعوانه، وهي لا تزال رأس الحربة العصية على الاستهدافان المتكررة التي ترسملت بحرب كونية لإنهاء المقاومة، ومنازلات انتقامية عسكرية وأمنية على أكثر من جبهة بالمباشر وغير المباشر وبحصارات كيدية متعددة الجوانب في المؤتمرات والقرارات حيث باءت كلها بالفشل وارتدت على أصحابها بالخذلان، وليس آخرها قرار مجلس التعاون الخليجي بتوصيف المقاومة الاسلامية في لبنان منظمةً إرهابية بمباركة صهيونية، فيما المقاومة مستمرة بتصاعدها وجهوزيتها من نصر إلى نصر".
من جهته، اعتبر "تيار الفجر" ان قرار مجلس التعاون الخليجي باعتبار حزب الله منظمة إرهابية، يعني الاعتراف العلني بمشروعية الكيان الصهيوني الذي أوجد تهمة الإرهاب وابتكرها وألصقها بحزب الله وبكافة المقاومين اللبنانيين والفلسطينيين.
واضاف "قد جاء هذا الاعتراف العلني بعد الاعتراف العملي بهذا الكيان ومده بأسباب القوة من خلال الارتماء بأحضان السياسات الأميركية والغربية، ومن خلال غرق معظم قادة هذه الدول في ملذاتهم الشخصية غير عابئين بثروات الأمة المهدورة وبقرارها السياسي المصادر وبآلام شعوبها المتنوعة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018