ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس روحاني: هدفنا هو القضاء علی الارهاب في سوريا وان يتمتع شعبها بحق تقرير المصير
اكد الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني على اهمیة استمرار مکافحة الارهاب فی سوریا مؤکدا اننا نرید الحفاظ علی وحدة سوریا واستقلالها واستقرارها.
وفي مؤتمر صحفي في طهران أكد الشيخ روحاني ان الهدف الاساس هو ان یستعید الشعب السوري حیاته الطبيعية وان تنتهی الحرب، موضحا ان "هدفنا هو القضاء علی الارهاب في سوریا وان یتمتع شعبها بحق تقریر المصیر و الحفاظ علی وحدة اراضیها وسیادتها".
وحول العلاقات مع روسیا قال الرئيس روحاني ان علاقاتنا مع روسیا جیدة جدا ولدینا تنسیق وتعاون مضیفا ان لدینا اتصالات هاتفیة وحتی زیارات متبادلة بین الوفود.
وبالشأن اليمني اعرب الرئیس روحاني عن اسفه الشدید لاستمرار السعودیة في قصفها للشعب الیمني موکدا "اننا سنستمر بتقدیم المساعدات الانسانیة للشعب الیمني رغم کل الصعوبات".
وفي معرض رده علی سوال حول العلاقات بین ایران والسعودیة ومناسك الحج المقبلة في ظل کارثة منی قال "ان کارثة منی کانت مؤسفة ومحزنة لکل المسلمین خاصة الایرانیین وانه لم یذهب وفدنا الی السعودیة لحد الان ولم نبدا المباحثات" مضيفا "اننا اوقفنا العمرة وعلی السعودیة توفیر الظروف المناسبة لحجاجنا".

الرئيس الإيراني حسن روحاني
وعن الاتفاق النووي الايراني قال الرئيس الايراني "اننا انهینا تقریبا تنفیذ الاتفاق النووي ومجموعة 5+1 التزمت بتعهداتها، مؤکدا انه "اذا أراد الجانب الآخر التنصل عن تعهداته في الاتفاق النووي سیری ردا سریعا من قبلنا".
واضاف "اننا لا نخفی شیئا في الاتفاق النووي لکن بعض الدول لا ترید ان تتقبل نجاحنا".
وقال الشيخ روحاني "ان ایران بدات مع العالم التعامل في مجال الطاقة النوویة بعد الاتفاق ".
واضاف ان بعض المؤسسات الخاصة والبنوك التي کانت قد خضعت للحظر بسبب تعاملها مع ایران قد تخشی الیوم ان تبدا التعامل والعمل مع ایران لذلك فانه على الاميرکیین ان یکونوا اکثر نشاطا في هذا المجال وان یطمئنوا هؤلاء بان بامکانهم التعامل مع ایران.
وبالشأن الداخلي الايراني اشار رئیس الجمهوریة الايراني الی المشارکة الفاعلة للشعب في الانتخابات الاخیرة مؤکدا ان الشعب الایراني ادهش العالم بهذا الحضور الواسع.
واشار الرئیس روحاني الی مشارکة الشعب الایراني في الانتخابات في ظل الهدوء والامن والاستقرار الکامل الذي تنعم به البلاد، مصرحا بانه لامثیل لایران في کل المنطقة من حیث الامن والاستقرار.
واضاف ان الشعب الایراني اختار طریق الاعتدال کما فعل قبل عامین في الانتخابات الرئاسیة.
واعرب عن امله الکبیر في التعاون بین البرلمان والحکومة في البلاد في ظل الانتخابات الاخیرة وقال "اننا لانرید مجلسا یتبع الحکومة ولکن یمکن ان یتعاونا معا، و علینا ان نعمل علی تحقیق العزة والرفاهیة للشعب الایراني".
وأوضح الرئيس روحاني "ان مصارفنا بدات تتعامل مع المصارف العالمیة والتحقت بشبکة السویفت مضیفا ان نظام السویفت بدأ بالتنفیذ بشکل واسع".
وقال"یجب ان نتحد ونتعاون معا من اجل ایران قویة" مضیفا انه "في الاشهر الاخیرة تمکنا من خفض معدل التضخم کما استعادت ایران مکانتها في صادرات النفط" مصرحا "ان ایران لدیها مجال خصب للاستثمار الاجنيی ومستعدة لذلك وعلی الحکومة ان توفر للقطاع الخاص الارضية في عملية الخصخصة".
واکد انه ما من سبب یدعو الدول لکي تتردد في دخول الاسواق الایرانیة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018