ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يتقدم في محيط القريتين قرب حمص ويصد هجومًا على ’العيس’ في ريف حلب الجنوبي
أحرز الجيش السوري تقدماً في التلال السود غرب مدينة القريتين في ريف حمص الشرقي وسيطر على تلة "التركس" إثر اشتباكات مع مسلحي "داعش" وأوقع قتلى وجرحى في صفوفهم. كما صدّ الجيش السوري هجوماً شنه مسلحو "داعش" في منطقة المقالع غربي تدمر، وأوقع قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين.
بدورها، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أمريكياً على قرى "الحمد، الجدعان، الجدوع، البدر، السراد، دليان، دليان مطلي" غرب جبل عبد العزيز خلال الـ 24 ساعة الماضية، كما سيطرت على قرية "أم مدفع" غرب مدينة الشدادي و3 مزارع شمال قرية "المكمن" في ريف الحسكة الجنوبي الغربي بعد اشتباكات مع تنظيم "داعش"، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف التنظيم، كما أكد المرصد المعارض أن "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أمريكياً سيطرت على أجزاء من بلدة مركدة في ريف الحسكة الجنوبي بعد معارك مع مسلحي "داعش"، بينما فجّر انتحاري نفسه بسيارة مفخخة استهدفت موقعاً لـ"قوات سوريا الديمقراطية" في مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

دبابة سورية في أحد شوارع حلب
وفي دير الزور وريفها، استهدف الجيش السوري بقذائف المدفعية مجموعة من مسلحي تنظيم "داعش" في منطقة حويجة صكر في مدينة دير الزور كانت استهدف المدنيين في حي هرابش برمايات القنص ما أسفر عن مقتل وجرح عددٍ منهم.
أما في حلب وريفها، فقد أقرت تنسيقيات المسلحين بمقتل 26 مسلحاً من "جبهة النصرة" وتنظيم "جند الأقصى" خلال محاولتهم التقدم على جبهة بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي، بالإضافة الى تدمير 4 آليات لهم، بينما جرت اشتباكات بين "وحدات الحماية الكردية" ومسلحي "جبهة النصرة" وحلفائها في محيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.
ودمّر الجيش السوري مستودع ذخيرة لمسلحي تنظيم "داعش" في محطة التصفية في قرية "الكبر" في ريف دير الزور الشمالي الغربي، كما نفذ سلسلة غارات على مواقع وتجمعات مسلحي "داعش" في أحياء الرشدية والبعاجين والجبيلة والعرفي والحميدية في مدينة دير الزور، وقرية الجفرة في ريفها، وأوقع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.
وفي سياق منفصل، تحدثت حسابات مقربة من "الجيش الحر" ان مسؤول "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني حاول رفع المسؤولية عن جبهته، وقال إن العناصر التي فرّقت التظاهرات في ادلب ليست محسوبة على "النصرة" بل على عدة فصائل، واشارت هذه الحسابات الى أن من أشرف على قمع التظاهرات هو مسؤول "جبهة النصرة" في "مجلس الشورى في "جيش الفتح".
من جهة أخرى، قال أحد المسؤولين في "حركة أحرار الشام" المدعو "أبو عزام الأنصاري" رداً على الإتهامات التي وجهت لـ "الحركة" إننا قصّرنا بالمساهمة في حماية التظاهرات ومنع التعرض لها "من الآخر الذي أخطأ بالحكم والسلوك"، وأكد أن المشكلة ليست بالرايات التي رفعت وألوانها، لكن المشكلة بأسلوب قائم على "التكفير والتخوين والاتهام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018