ارشيف من :أخبار عالمية
مناورات باليستية للحرس الثوري.. وجعفري يدعو الأعداء لسماع هدير الصواريخ الإيرانية
أجرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مناورات صاروخية باليستية لإظهار "الاقتدار والأمن المستدام فی ظل الوحدة والانسجام والوفاق والتفاهم" واستعداد الجمهورية علی کافة الأصعدة للتصدي لأي تهدید يستهدف الثورة الاسلامیة.

القوة الصاروخية الإيرانية
وأعلن قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زادة عن إطلاق صواريخ بمدى 2000 كلم وكذلك صواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى من صوامع تحت الارض دمرت أهدافاً على بعد 700 كلم.
وأشار العميد حاجي زادة خلال انطلاق المرحلة النهائية للمناورات الصاروخية "اقتدار الولاية" إلى أن بلاده تسعى من خلال هذه المناورات للرقي بالقدرات والجهوزية القتالية للوحدات والقواعد الصاروخية ومعرفة نقاط القوة والضعف والاستفادة منها خلال البرامج القادمة.
واعتبر العميد حاجي زادة مناورات "اقتدار الولاية" رسالة واضحة موجهة لنظام الهيمنة والاستكبار وأعداء الثورة والنظام والشعب الايراني، قائلاً إن "أعداءنا الرئيسيين الذين اطلقوا مرحلة جديدة من الحظر الصاروخي على الجمهورية الاسلامية الايرانية ويسعون لإضعاف قدرات البلاد الصاروخية وقوتها الدفاعية وتهديد أمنها القومي، عليهم أن يعلموا بأن أبناء الشعب الايراني في حرس الثورة وسائر القوات المسلحة والمدافعة عن الثورة والبلاد، لن يعطوا أتاوة لأحد وسيقفون بوجه اطماعهم التوسعية".
اللواء جعفري يحذر الأعداء من "هدير" صواريخ الحرس الثوري
بدوره، أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري أن الاقتدار الدفاعي والامن القومي للبلاد خطنا الاحمر، معتبراً أن على "أعداء الثورة الاسلامية وأمن المنطقة" أن يخشوا من "هدير" صواريخ الحرس الثوري.
وقال جعفري إن اجراء هذه المناورات واطلاق الصواريخ البالستية من مختلف مناطق البلاد يعد ردًا حاسمًا على غطرسة الاعداء في فرض الحظر الصاروخي، مشيراً إلى أنه مع اطلاق هذه الصواريخ تم عرض جانب من صوامع الصواريخ المنتشرة تحت الارض والتابعة للحرس الثوري في مختلف ارجاء البلاد.

القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري
واضاف انه مع اجراء مناورات اقتدار الولاية سيعلم اعداؤنا بأن اقتدارنا الدفاعي وامننا القومي هما خط احمر ولن نسمح بالمساومة عليهما مهما كانت الظروف.
أميركا: سنطرح مسألة تجارب إيران الصاروخية أمام مجلس الأمن
في غضون ذلك، قالت الولايات المتحدة إنه إذا تأكدت تقارير عن أن إيران أجرت تجارب جديدة لصواريخ باليستية فإن واشنطن تعتزم طرح المسألة على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والضغط من أجل "رد مناسب".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر:"نحن على علم بالتقارير عن أن إيران أجرت لتوها عدة تجارب لصواريخ باليستية ونتابع تلك التقارير عن كثب"، مضيفا أن "مثل هذه التجارب لن تشكل انتهاكًا للاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية الست في 14 من يوليو تموز الفائت".
وأضاف: "إذا تأكدت التقارير فنحن نعتزم طرح المسألة على مجلس الأمن الدولي ونشجع أيضًا على مراجعة جدية للواقعة وسنضغط من أجل ردّ مناسب".
مصدر فرنسي لـ"رويترز": الاختبارات الصاروخية المحتملة في إيران تنتهك قرار الأمم المتحدة
وبدوره، قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن التقارير بأن إيران أجرت اختبارات جديدة لصواريخ باليستية تقدر على حمل أسلحة نووية "تثير القلق وستشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي إذا تأكدت".
وقال المصدر: "نتحقق من هذه المعلومات. برنامج إيران للصواريخ الباليستية يشكل مصدرا للقلق." وتابع قوله إن "تصميم إيران لصواريخ يمكنها حمل أسلحة نووية سيتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الذي يدعو إيران للامتناع عن أي أنشطة في هذا المجال"، على حدّ زعمه.
ورأى المصدر أنه من السابق لأوانه كثيرا مناقشة أي إجراءات ستتخذ إذا تأكدت الاختبارات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018