ارشيف من :أخبار عالمية

قوى سورية توقع بيانًا بتسوية الأزمة السورية ووضع دستور جديد

قوى سورية توقع بيانًا بتسوية الأزمة السورية ووضع دستور جديد

وقعت مجموعة من ممثلي قوى وطنية ورجال دين في سوريا على بيان مشترك، يؤكد استعدادها للمشاركة في حوار سوري سوري موسع في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وتعهد الموقعون، الذين اجتمعوا في قاعدة حميميم الجوية، بقبول شروط البيان المشترك من روسيا والولايات المتحدة، كعضوين مشاركين في المجموعة الدولية لدعم سوريا، بشأن وقف إطلاق النار ودعم التسوية السياسة.

وقد تم تنظيم هذا الحدث بمبادرة من المشاركين، موجهة إلى المركز الروسي لتحقيق المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا.

وقال المشاركون "إنه يستحيل حل الأزمة في سوريا عسكريا"، كما أكدوا على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية، وفقًا للقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

ودعا المشاركون إلى التخلي عن المصالح الشخصية، والتكاتف لإنقاذ البلاد والشعب السوري.

وأعلن ممثلو المعارضة السورية عزمهم على المشاركة في حوار سوري سوري موسع تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، وأكدوا أنه ليس هناك حل سوى تعاون جميع القوى الوطنية في عملية السلام في سوريا، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة.

قوى سورية توقع بيانًا بتسوية الأزمة السورية ووضع دستور جديد
تلاوة البيان

وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على إنشاء مجموعة مبادرة، تضم ممثلين عن المجموعات المسلحة، والجماعات الدينية والوطنية والعرقية التي تعيش في سوريا والتي وقعت على وقف الأعمال القتاية.

وتهدف المجموعة إلى وضع اللمسات النهائية، قريبًا، على مشروع الدستور الجديد وتقديمه للمناقشة العامة.

ومما جاء في البيان:

"أيها السوريون ..

نقبل الشروط كاملة حول البيان المشترك لروسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية كأعضاء مشاركين بالمجموعة الدولية لدعم سوريا، ولذلك نحن جاهزون للاشتراك في حوار واسع سوري سوري تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف. ونعتقد أن الحل العسكري في سوريا مستحيل، ونؤكد ضرورة التسوية السياسية كما هو منصوص عليه في فيينا-2 وقرار مجلس الأمن 2254 الصادر عن الأمم المتحدة. نعلن بأننا سنقدم كل ما نستطيع من أجل إحلال السلام على الأرض السورية.

إن الإرهابيين والمرتزقة الأجانب نكلوا كثيرا بالشعب السوري واستشهد مئات الآلاف من السكان من النساء والأطفال والشيوخ والشباب. إن الاقتصاد السوري الذي بدأ بالازدهار أصبح في الحضيض. الشعب تعب من الحروب والدولة على حافة الانهيار ومحاربة الإرهاب المتمثل بداعش والنصرة والتنظيمات الأخرى الإرهابية لا بد منه.

نعتقد أن الحل العسكري مستحيل ونؤكد ضرورة التسوية السياسية. ونعيد التأكيد كما هو منصوص عليه في فيينا 2 والقرار 2254".....

من البيان المشترك لممثلي المعارضة السورية وبعض قوى الداخل

2016-03-09