ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يقضي على 12 مسلحًا من ’داعش’ في ريف حمص الشرقي

الجيش السوري يقضي على 12 مسلحًا من ’داعش’ في ريف حمص الشرقي

يواصل الجيش السوري مواجهته للإرهاب التكفيري، موقعًا خسائر في صفوف تنظيماته، وقد من القضاء على 12 مسلحًا من تنظيم "داعش"، خلال الاشتباكات معه في منطقتي الدوة وجبل هيال غرب وجنوب غرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.

من جهةٍ أخرى، أطلقت "المحكمة الشرعية" التابعة للمجموعات المسلحة في منطقة ‫‏وادي بردى‬ في ريف دمشق، سراح دفعة جديدة من أسرى ‫‏تنظيم داعش (11 مسلحا) وعللت "المحكمة" هذه الخطوة بـ "ثبوت عدم تورط هؤلاء بسفك الدماء". الجدير بالذكر أنّ "المحكمة" أفرجت عن 12 مسلحاً في الدفعة السابقة مطلع الأسبوع الجاري.

وفي ريف درعا الشمالي السرقي، قُتل وجرح عدد من مسلحي الجيش الحر و"داعش" إثر اشتباكات بين الطرفين، لدى محاولة "التنظيم" التقدم في المنطقة.

وفي سياق ممارساته الإرهابية، صادر "داعش" عددًا من منازل المدنيين في مدينة الرقة، لتوزيعها على المسلحين التابعين له.

كما قام "داعش" بتصفية الشاعر محمد بشير العاني ونجله إياس في مدينة دير الزور بتهمة "الردة" حسب وصف التنظيم، الذي اعتقل الشاعر وابنه إياس قبل شهرين، واقتادهما الى جهة مجهولة.

كذلك، استهدف تنظيم "داعش" قرى "شيوخ التحتاني وشيوخ الفوقاني وبوراز وتل العبر" في ريف حلب الشمالي الشرقي الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركيًا بالقذائف الصاروخية.

وقُتل أحد المسؤولين العسكريين في "فيلق الشام"، المدعو ماجد العيسى، خلال الاشتباكات مع تنظيم "داعش" في محيط قرية "قره كوبري" في ريف حلب الشمالي.

الجيش السوري يقضي على 12 مسلحًا من ’داعش’ في ريف حمص الشرقي
الجماعات المسلحة في سوريا

على صعيد آخر، أدان الائتلاف المعارض القمع الذي تعرضت له بعض التظاهرات التي خرجت في ريف إدلب، دون تحديد الجهة التي مارست القمع بحق المتظاهرين.

والجدير ذكره، أن مسلحي جبهة "النصرة" وحلفائها أطلقوا النار على تظاهرات في إدلب، رفعت علم الجيش الحر، واعتقلوا عددًا من الإعلاميين المشاركين فيها.

بالتزامن مع ذلك، حصلت خلافات في صفوف حركة "أحرار الشام"، عقب عزل المدعو أبو سعد عاصي قائد قطاع إدلب الجنوبي في "الحركة"، وأحد قيادات "صقور الشام سابقًا المندمجة معها.

وهددت "ألوية صقور الشام" بالانفصال عن "أحرار الشام" إثر قرار العزل حال لم يتم التراجع عن القرار خلال يومين، وأكدت أن قرار حركة "احرار الشام" خاطئ، دون وجود سبب منطقي للعزل.

وعمّم "فيلق الشام" التابع للجيش الحر على مسلحيه عدم التعرض لأي تظاهرة سلمية اليوم، مؤكدًا أن من يخل بهذا الأمر يعرض نفسه للمساءلة، وجاء هذا التعميم بعد سلسلة انتقادات لـ"جيش الفتح" وجبهة "النصرة" لقمعهما تظاهرات مدينة إدلب، وإطلاق النار على المتظاهرين واعتقال عدد منهم.

هذا وأعلن "جيش الشام" في بيان، مشاركتَه بالتظاهرات في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة في إدلب، وأكد حمايته للتظاهرات التي تتبنى "مطالب الشعب" وترفع "علم الجيش الحر".

إلى ذلك، حاول مجهولون قتل أحد المسؤولين في "أجناد الشام" المدعو غياث الدغيم، إثر استهدافه بعبوة ناسفة، خلال توجهه إلى منزله في بلدة جزجناز في ريف ادلب.

2016-03-11