ارشيف من :أخبار عالمية
استشهاد طفل وجرح شقيقيه في غارة صهيونية شمال غزة.. وإصابة جنديين في إطلاق نار قرب رام الله
استشهد فجر اليوم الطفل ياسين سليمان أبو خوصة (10 أعوام)، وأصيبت شقيقته "إسراء" (6 أعوام) بجراح خطرة، بالإضافة إلى أخيهم الثالث "أيوب" (13 عامًا)، إثر غارة جوية صهيونية استهدفت محيط منزل عائلتهم في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
الطيران المعادي أغار أيضًا على هدفين آخرين في البلدة ذاتها، كما أغار على هدف ثالث، وأرض فارغة في منطقة جبل الصوراني جنوب وشمال شرق غزة، ما ألحق أضرارًا مادية، دون تسجيل إصابات.
المتحدث باسم جيش الاحتلال؛ سارع بدوره إلى القول: "إن الغارات جاءت ردًا على إطلاق رشقة صاروخية باتجاه مستعمرتي سديروت وشعار هنيغف المحاذيتين للقطاع".

بقايا صاروخ عثر عليه في سيدروت
وكانت تقارير صهيونية ذكرت أن 4 صواريخ سقطت على أطراف المستعمرتين، بعدما دوت صافرات الإنذار.
من جهته، علق القيادي في حركة "حماس" مشير المصري على هذا العدوان بالقول: "رسالتنا للاحتلال أن معركة "العصف المأكول" عام 2014؛ ما هي إلا نزهة مقارنة بالمواجهة القادمة؛ حال أقدم الكيان على تنفيذ تهديداته ضد القطاع".
وفي تطور لاحق، قال رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو: "لن نسمح بسقوط صاروخ واحد من غزة، والجيش لديه صلاحيات كاملة للعمل على حفاظ أمن مواطنينا"، على حد تعبيره.
إلى ذلك، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية 6 قذائف باتجاه مراكب الصيادين في بحر شمال غزة؛ دون أن يسفر ذلك عن وقوع أية خسائر.
وفي الضفة الفلسطينية، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلدتي "خربثا المصباح" و"بيت عور التحتا" قضاء رام الله؛ بحجة البحث عن منفذ عملية إطلاق النار التي أدت إلى إصابة جنديين صهيونيين.

اقتحامات مستمرة في الضفة والقدس
وكانت القناة العاشرة في تلفزيون العدو قالت: "إن فلسطينيًا أطلق النار على مجموعة من الجنود بواسطة مسدس على الشارع 443 قرب رام الله، بعدما توقف وتحدث إليهم؛ وقد تمكن من الانسحاب".

موقع عملية إطلاق النار قرب رام الله
وفي بلدة "الشيوخ" قضاء الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر خليل يعقوب المشني.
كما جرى اقتحام بلدة "قبلان" جنوب مدينة نابلس، ومداهمة عدد من المنازل، وإخضاع أصحابها لتحقيقات ميدانية.
جاء ذلك بعد ساعات قليلة من قيام جرافات عسكرية بإغلاق الطرق التي تربط البلدة بالسواتر الترابية والصخور من أجل عزلها عن محيطها.
وفي محافظة سلفيت، شددت سلطات العدو حصارها الذي تفرضه على بلدة "الزاوية"، مسقط رأس الشهيد عبد الرحمن رداد، الذي ارتقى قبل ثلاثة أيام، بعد تنفيذه عملية طعن في "بتاح تكفا" قرب "تل أبيب".

أزمات خانقة بسبب حصار الاحتلال
وفي بلدة قباطية قضاء مدينة جنين؛ اعتقلت قوة معادية الشاب عبد الله سباعنة، خلال مواجهات اندلعت عند مفرق الشهداء غرب البلدة.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت شرطة الكيان أربعة شبان بعد مداهمات شنتها في بلدة حزما شمال شرق المدينة.

إقتحامات لجيش العدو الصهيوني
على صعيد آخر، نجح هاكرز فلسطيني في اختراق بث القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني ، وبث مقاطع مصورة تحذر قادة الاحتلال من مواصلة جرائمهم، وتتوعدهم بحساب قاس.
وعلّق محلل صهيوني على هذا الاختراق بالقول: "لا يملك الفلسطينيون شيئًا، وفعلوا كل شيء.. صنعوا الصواريخ في غزة وقصفونا بها، واستخدموا سلاح الدهس في الضفة وألحقوها بالطعن وإطلاق النار، واليوم يسيطرون على القمر الإسرائيلي عاموس، ويبثون مقاطع تهديد ويرعبون كل بيت في إسرائيل.. هذه "الدولة" فاشلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018