ارشيف من :أخبار عالمية
الجعفري: كان يجب على العرب الوقوف وقفة إجلال وإكرام للمقاومة في لبنان
اعتبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن الملف العراقي لم "يشغل بال العرب" بالقدر الذي يطمح له العراق، داعيًا الجامعة العربية لأن يكون ملف التدخل التركي في الشأن العراقي بنداً ثابتاً، فيما أكد أنه كان يجب على العرب الوقوف وقفة "اجلال واكرام للمقاومة اللبنانية".
وفي كلمة له خلال استقباله في المطار من قبل حشد من العراقيين، جدّد رفضه لـ"وصف المقاومة الشريفة في لبنان بأنها منظمة إرهابية"، عادًّا إياه "انتهاكًا للثورات العربية التي كانت تناضل ضد الاحتلال".
وفي بيان له، قال وزير الخارجية، "نشيد بموقف المقاومة في لبنان وموقف السيد حسن نصر الله الذي قدم كل ما لديه، ونحن نتمسك بحزب الله كحركة مقاومة على الأرض. صانت، وحقنت الدماء في لبنان، وكبحت الاستفزازات، والتجاوزات الإسرائيلية، وساهمت في استتباب الأمن".
واستطرد قائلًا "كان يجب على العرب أن يقفوا وقفة إجلال وإكرام للمقاومة اللبنانية، لا وقفة إهانة، ويكرروا هذه الاستهانة على رؤوس الأشهاد".
وعن مكافحة الارهاب، قال الجعفري، إنه "يجب أن تشد الدول العربية كافة عزمها على مواجهة الإرهاب وألا تتوانى، وألا تعتبر ما يحصل في أي بلد من البلدان بمعزل عنها"، محذرًا من أن "نار الإرهاب إذا ما بقيت مندلعة، فستعم المنطقة كلها".
وكان مجلس وزراء الخارجية العرب أصدر، أمس الجمعة، قرارًا باعتبار حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية" وسط تحفظ عراقي ولبناني.

وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري
يذكر أن الجعفري قال خلال كلمة ألقاها في اجتماع وزراء الخارجية العرب، أمس الجمعة، "إن الحشد الشعبي وحزب الله حفظوا كرامة العرب، ومن يتهمهم بالإرهاب هم الإرهابيون"، ما دفع الوفد السعودي إلى الانسحاب من قاعة الاجتماع.
وقد أعلن مجلس وزراء الداخلية العرب، في 2 آذار/مارس 2016، حزب الله "جماعة إرهابية"، واتهمه بـ"زعزعة الاستقرار"، فيما تحفظ العراق على ذلك.
كما قررت دول مجلس التعاون الخليجي، في (2 آذار 2016)، اعتبار حزب الله اللبناني بكافة قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه "منظمة إرهابية".
من جهة أخرى، أكد الجعفري في البيان أن "أبناء العراق يبذلون دماءهم دفاعًا عن العراق وعن الدول العربية وغير العربية، وينبغي أن يرتقي حجم الدعم العربي وغير العربي إلى مستوى عطاء الدم العراقي الذي هدر"، موضحًا أن خطابه بدأ خلال انعقاد اجتماع الجامعة العربية بعتب عليها، "إذ لم أجد الملف العراقي شغل بالهم بالقدر الذي نطمح له".
وأكد الجعفري، أنه "ينبغي أن يشار إلى العملية السياسية في العراق بأنها عملية عكست طريقة إدارة الثنائيات المتعددة دينياً ومذهبياً وفكرياً"، لافتًا الى أن "العراق استطاع رغم كل التحديات أن يصمد، ويقف على الأرض، وأن يقدم نموذجاً رائعاً متكاملًا تنبض فيه الثنائية المتكاملة في كل محافظة من محافظات العراق".
وبشأن تواجد القوات التركية على الاراضي العراقية، جدد الجعفري "إدانته لذلك"، داعيًا الجامعة العربية الى أن "يكون ملف التدخل التركي في الشأن العراقي بندًا ثابتًا، وأن تقف الجامعة بمستوى المسؤولية لتقديم المساعدات الممكنة على أكثر من صعيد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018