ارشيف من :أخبار عالمية
الجبوري: الأنبار ستتحرر خلال الأيام المقبلة.. والقوات الأمنية تدخل عمق الأراضي الخاضعة لـ’داعش’ شرق الرمادي
تواجه القوات العراقية كما "الحشد الشعبي" تنظيم "داعش" الإرهابي، مكبدةً إياه خسائر جمة، فقد أعلن معاون مدير مديرية شؤون أفواج طوارئ شرطة الأنبار، العقيد الركن عامر المشهداني، أمس الأحد، عن دخول القوات الأمنية في عمق الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" شرقي الرمادي.
وقال المشهداني في حديث صحفي، "إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب والجيش وأفواج طوارئ شرطة الأنبار، تمكنت من الدخول الى عمق الأراضي الخاضعة لسيطرة داعش في منطقة البو عبيد شرقي الرمادي بمسافة 1 كم، على الطريق الدولي السريع"، موضحًا أن "تلك القوات دخلت بعد انهيار وهروب عناصر التنظيم من المنطقة".
وأضاف المشهداني، "إن مقاتلي عشائر الأنبار يشاركون في العمليات العسكرية شرقي الرمادي ويمسكون ظهر القطعات الأمنية المتقدمة في عمليات التحرير"، لافتًا الى أن "طيران التحالف الدولي كبد داعش خسائر بشرية ومادية كبيرة في جزيرة الخالدية".
وتشهد مناطق جزيرة الخالدية شرق الرمادي عمليات عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة عليها وطرد تنظيم "داعش" منها، فيما يواصل طيران التحالف الدولي قصف مواقع التنظيم في تلك المناطق.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، قد أكد في وقت سابق من يوم أمس الأحد، أن جميع مناطق محافظة الأنبار ستتحرر خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما دعا المجتمع الدولي الى الالتفات لمقدار الخراب في محافظة الأنبار والمساهمة في اعادة الاعمار والاستقرار للمحافظة.

سليم الجبوري
وقال الجبوري في مؤتمر صحفي عقده في مدينة الرمادي، "إن الصفحة الأولى المتمثلة بعملية تحرير مدينة الرمادي انطوت"، مبينًا أن "الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحرير جميع محافظة الأنبار بجهود القوات الامنية والعسكرية والتحالف الدولي وأبناء العشائر".
وتابع "إن الصفحة الثانية التي تتمثل باعادة الاستقرار والاعمار هي الأهم والأخطر"، مبيناً أنه "تم اليوم توزيع المياه على الرمادي".
ودعا الجبوري المجتمع الدولي، الى "الالتفات لمقدار الخراب في محافظة الأنبار والمساهمة في عملية اعادة الاعمار والاستقرار للمحافظة".
وأعلن الجبوري، عن "الحصول على بعض التطمينات بعودة النازحين الى المناطق التي نزحوا منها خلال الاسبوع الماضي".
يشار إلى أن الجبوري وصل محافظة الأنبار وترأس اجتماعًا للجنة العليا لإعادة الاستقرار في المحافظة، بحضور محافظ الأنبار وقائد عمليات المحافظة وعدد من المسؤولين في المحافظة.
بدوره، كشف القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، أمس، ان مستشفى الحويجة جنوب غرب كركوك استقبل اكثر من 40 جثة لـ"داعش" والعشرات من الجرحى في نكبة علاس والعجيل، مشيرا الى من بينهم القياديين البارزين ابو القعقاع المصري وابو اسامة الانصاري.

القوات العراقية
وقال المعموري في حديث صحفي، "إن هناك معلومات موثوقة تؤكد بان مستشفى الحويجة شمال غرب كركوك، استقبل في ساعة متأخرة من مساء يوم امس، اكثر من 40 جثة اغلبها تعود لما يعرف بكتيبة الاقتحامات في ولاية نينوى والعشرات من الجرحى بعد نكبتهم في معركة الهجوم على حقلي علاس والعجيل النفطيين شمال صلاح الدين".
وأضاف المعموري ان"ابرز قتلى داعش هم 6 قيادات محورية في ولاية نينوى وكركوك بينهم ابو القعقاع المصري وابو اسامة الانصاري وطلحة العراقي".
يذكر أن القوات الأمنية والحشد الشعبي، أحبطت أول من أمس هجومًا واسعًا لتنظيم "داعش" على حقلي علاس والعجيل النفطيين.
وفي سياق متصل، أعلن قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الانبار عماد أحمد، الأحد، عن انسحاب تنظيم "داعش" من القضاء بالكامل، فيما طالب القوات الامنية باستعادة القضاء كونها "فرصة لا تعوض".
وقال أحمد في حديث صحفي، "إن عناصر تنظيم داعش انسحبوا اليوم، من قضاء الرطبة بالكامل، وتوجهوا الى قضاء القائم غرب الرمادي"، مبينا ان "شوارع القضاء خالية الان من عناصر التنظيم".
واضاف "إن الانسحاب يعود لتوقعين الاول هو اما ان يكون بسبب انكسار داعش في الرمادي ومناطق الانبار الاخرى، وخشيته من تلقيه خسائر كبيرة جراء هجوم القوات العراقية على الرطبة"، مشيرًا الى ان "التوقع الاخر هو ان التنظيم اراد ان يوهم ابناء الرطبة بانه انسحب من اجل الكشف عن المتعاونين مع القوات الامنية".
وطالب أحمد القوات الامنية بـ"الاسراع في استعادة المدينة كونها فرصة لا تعوض".
يذكر أن مدينة الرطبة الواقعة في محافظة الانبار تخضع حاليا تحت سيطرة "داعش"، حيث فرض التنظيم على الأهالي منذ دخوله المدينة قرارات غريبة منها ارتداء الزي الأفغاني للرجال والنقاب للنساء، ومنع التدخين، ومنع تسليم مفردات البطاقة التموينية إلى الأقليات الدينية، وغيرها من الامور التي ادت الى استياء المواطنين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018