ارشيف من :أخبار عالمية
برنامج بن نايف يفشل في ’نُصح’ إرهابيي المملكة
يُصرّ إعلام آل سعود على إظهار "فكاهته" في الأخبار التي ينقلها أو يُسمح له بنقلها من داخل المملكة. جديد الأبواق السعودية ما ورد في صحيفة "الوطن" حول انتكاس 15% من الشباب الذين يخضعون لبرنامج المناصحة التابع لوليّ العهد محمد بن نايف والذي من شأنه العمل على "تعزيز السلامة الفكرية للمستفيد"، وفق ما يُعرّف المركز عن نفسه على موقعه الالكتروني.
حسب الصحيفة، عاد "المنتكسون" الى "مناطق الصراع وبدت عليهم مظاهر التطرف"، ولذلك انبرى عضو لجنة المناصحة المركز عبد الله السويلم الى التشديد على "دور خطباء الجمع وأئمة المساجد والدعاة في تكثيف المواعظ لدحض الشبهة ومواجهة الإرهاب"، على حدّ قوله.

الخبر كما ورد في الصحيفة
بهذه البساطة، تورد الصحيفة الخبر المُخيّب لآمال أمرائها، وهم الذين نصّبوا أنفسهم دعاةً لتحريض الشباب على التوجّه الى سوريا والعراق لتفريغ معتقداتهم الوهابية المتطرّفة، وعلى رأسهم قيادتهم السياسية المتهوّرة التي تتحكّم بالمملكة. جهدٌ لن يلقى آذانًا صاغية ولن يحصد ثمارًا في أوساط الانتحاريين والمقاتلين المنتسبين الى "القاعدة" و"داعش" وكلّ التنظيمات المتفرّعة عن الفكر الوهابي الإلغائي.
المستفيدون من برنامج المناصحة لن يرجعوا الى رُشدهم كما يحلم مشايخ آل سعود ويدّعون، فزِراعة التطرّف لن تثني المغرّر بهم، وفق التعبير الوهابي السائد اليوم، عن العودة إلى أيام "الجهاد في سوريا والعراق"، ولن يحملهم حتّى على التوبة والندم في ظلّ استمرار ضخّ الأفكار الإقصائية التي تشجّع الشباب السعودي على الالتحاق بالجماعات الإرهابية وارتكاب الجرائم الوحشية بحقّ شعوب عربية.
قد يكون حريًّا ببن نايف وملكه وأعمامه ومشايخهم الخضوع لبرنامج مناصحة فعلية تريهم جميًعا جرائمهم وانتهاكاتهم الحقوقية في بلدان العالم العربي والإسلامي، وتضعهم أمام حقيقة ما يقترفونه بحقّ الإنسانية جمعاء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018