ارشيف من :أخبار عالمية
أوروبا تؤكد إلتزام ايران بتعهداتها.. وطهران تشدد على أن نشاطاتها الصاروخية دفاعية
أکدت مسؤولة السیاسة الخارجیة في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بأن تنفیذ الاتفاق النووي یسیر علی الطریق الصحیح، مشيرة إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تلتزم بجمیع تعهداتها وفق ما جاء في التقریر الأخیر للوکالة الدولیة للطاقة الذریة.

مسؤولة السیاسة الخارجیة في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني
وشرحت موغیریني نتائج مشاوراتها مع وزراء خارجية الدول الأوروبیة المجتمعین في بروکسل، معلنة أن زیارتها مع سبعة مفوضین بالاتحاد الاوروبي إلی طهران ستتم في 16 نیسان/ ابریل المقبل.
ولفتت موغیریني إلى أن المفوضين یمثّلون شؤون الطاقة والتغیير المناخي والبحوث والبیئة وتوفیر فرص العمل والشوون الانسانیة والتدریب والنقل.
روحاني: نشاطاتنا الصاروخية دفاعية بحتة
في الموازاة، أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تنوي الإعتداء على أي دولة جارة، مشددا على أن الأنشطة الصاروخية الايرانية دفاعية بحتة.
وفي تصريح للصحفيين على هامش اجتماع الحكومة، قال روحاني إن شعبنا يكره التوتر ونأمل بأن تعود الدول التي اختارت طريق التوتر إلى السلام والمحبة.
وأشار روحاني إلى أن الذين طرحوا قضية اختباراتنا الصاروخية في مجلس الأمن قد عادوا يائسين، حيث ثبت للعالم بأننا لا ننوي الإعتداء على أي دولة من جيراننا وأن أنشطتنا الصاروخية دفاعية بحتة.
وتطرق الرئيس الإيراني إلى اعتراف العالم بالحقوق النووية الايرانية منوها إلى أن بلاده تتطلع الى تبادل المواد النووية، قائلاً: "لقد رضخ العالم للتعامل البناء مع ايران ونحن من جانبنا سنواصل هذا التعاون".
ظريف: لن نستخدم القوة العسكرية إلا للدفاع عن أنفسنا
وبدوره، ردّ وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على من يتهمون ايران بالتحريض، مستخدماً بمقولة عبارة وردت على لسان القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري "بأننا لن نستخدم القوة العسكرية إلا للدفاع عن أنفسنا".
وتابع ظريف في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: "لا الاتفاق النووي ولا قرارات مجلس الامن الدولي تحظر على ايران العمل على الصواريخ التي لا تحمل رؤوسا نووية، اقرأوا النصوص، اللغة الانجليزية سهلة بخلاف النصوص القانونية المعقدة".
وبحسب وزير الخارجية فان ايران لم تهاجم اي بلد على مدى الـ250 عاما الماضية، هذا في حين أن الطاغية صدام كان يمطرنا بالصواريخ وهاجمنا بالاسلحة الكيمياوية على مدى ثمانية اعوام ولم يساعدنا احد".
واستطرد الوزير ظريف قائلا: "لو كنا نملك الصواريخ ابان العدوان الصدّامي علينا، لكانت شكلت عامل ردع له أو على أقل تقدير كانت قللت من هجماته على المدنيين".
وخلال استقباله الجالیة الإیرانیة المقیمة في مدینة سیدني بأسترالیا، اعتبر ظريف أن فارضي الحظر على ايران لا یخافون من الأسلحة النوویة، بل یخافون من اتكال الإیرانیین علی أنفسهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018