ارشيف من :أخبار عالمية
ملتقى لـ28 دولة عربية وإسلامية في دمشق لمواجهة العدوان الامريكي الصهيوتكفيري
تحتضن سوريا في ظل مواجهتها للإرهاب، ملتقى "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" تحت عنوان، "الأمة بمواجهة العدوان الأميركي.. الصهيو-تكفيري"، الذي تبدأ فعالياته اليوم، برعاية الرئيس السوري بشار الأسد. وبمشاركة 28 دولة عربية وإسلامية، في دار الأسد للثقافة والفنون "الأوبرا" بدمشق.
ويناقش المشاركون في الملتقى على مدى يومين بنودًا عدة، تتعلق بسوريا والعراق. منها سبل التصدي لمؤامرة استهداف البلدين وتعزيز معادلة "الشعب والجيش والمقاومة"، لمواجهة الإرهاب المنظم والعصابات التكفيرية ومن يدعمها.
كما يبحث أهمية التنسيق السياسي والعسكري مع سوريا وإيران وروسيا، بمواجهة العدوان الإرهابي، ويشدّد على وحدة سوريا والعراق وعروبتهما ودورهما الممانع والمقاوم.

التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة
وألقى عدد من الشخصيات كلمات بُعيد افتتاح الملتقى، حيث قال الأمين العام للتجمع العربي الإسلامي لدعم خيار المقاومة يحيى غدار إن القرار الجائر بحق المقاومة يهدف إلى النيل منها وذلك في محاولة للالتفاف على الإنجازات التي تحققت على الأرض، وأضاف العدو واحد وقد بدأت استباحاته في فلسطين.. ملتقانا اليوم على أرض سورية برعاية الرئيس المقاوم بشار الأسد هو تأكيد منا على مسيرة التجمع العربي الإسلامي لدعم خيار".
من جانبه، قال كلمة مسؤول العلاقات العربية في حزب الله حسن عز الدين إن "المقاومة أكدت أولوية فلسطين ولم تغير في حقيقة"، وتابع أن "الكيان " الصهيوني " والرجعية العربية متمثلة بالسعودية متلازمان.. وصفوا المقاومة بالمغامرة لأنهم يريدون إسقاط منظومتها الثقافية"، وشدّد على أن "المقاومة تعرف ماذا تريد وأين يجب أن تكون"، وأردف "تبقى فلسطين هي المعيار وجوهر الصراع مع العدو.. نعلن دعمنا وتأييدنا لانتفاضة الخيارات الصعبة وندعم استراتيجية المواجهة.. نؤكد وحدة التراب السوري والعراقي واليمني".
من ناحيته، أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة"طلال ناجي أن الفلسطينيين يقاومون منذ عقود وسيستمرون إلى أن يتم تحرير فلسطين، وما يجري في سورية هو الوجه الآخر لما يجري في فلسطين"، وقال "5 أعوام من الصمود للجيش العربي الباسل والشعب السوري العظيم وبحكمة وصلابة القائد بشار الأسد".
القيادي في حركة أنصار الله السيد عبد الملك العجري قال إن "الشعب اليمني يتعرض لأبشع حرب عدوانية من قبل النظام السعودي"، مشيرًا الى أن "العدو بدأ بتنفيذ مخططاته منذ عشرات السنين عندما زرع أنظمة عميلة في المنطقة".
بدوره، قال الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عبد العظيم المغربي "مازلنا على العهد صامدون وقضيتنا الأساسية هي القضية الفلسطينية وخيارنا الوحيد هو المقاومة، فيما حيّا رئيس اللجنة الشبابية في نيجيريا الشيخ قاسيون كبارى شهداء سورية الأبرار.
الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال قال من ناحيته إن "دمشق تؤكد إصرارها على النصر المؤزر فالنصر عند السوريين يمثل قدرا"، وتابع "المقاومة وصلت إلى مرحلة كشفت خلالها أقنعتهم.. سورية رفضت مد اليد للقروض الدولية كي لا تكبل معصميها بقيود المهانة.. سورية أسهمت في نشوء المقاومة ونحن نفخر أننا ندعم المقاومة".
وأضاف "بينما كانت دول الخليج تمنع جمع التبرعات لغزة كانت سورية ترسل السلاح إلى غزة.. الرئيس الأسد لم يتخل عن شعبه، بدل أن يقدروا لهذا الشعب التزامه بالدستور واستحقاقه فإنهم ينتقدون ذلك.. أثبتت تجربة المصالحات الوطنية نجاحها.
- الشعب يتكاتف مع قائده ودولته في هذه المرحلة الصعبة".
هذا ويناقش المشاركون بنودًا تتعلق باليمن والبحرين وليبيا وفلسطين، منها سبل دعم الشعب اليمني بمواجهة العدوان السعودي الأميركي الصهيوني والإرهاب التكفيري، والعمل على الوقف الفوري للعدوان على اليمن وازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي بشأن "سوريا والبحرين".
ويشدد الملتقى على دعم خيارات الشعب الليبي في بناء دولته الحديثة دون تدخلات خارجية، ورفض أي شكل من أشكال العدوان الخارجي ضد الشعب الليبي، واعتبار فلسطين، القضية المركزية للعرب والمسلمين وأحرار العالم، ويؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحريرها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018