ارشيف من :أخبار عالمية

إختتام ’الملتقى العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة’: للتوحد في مواجهة جميع الأخطار وبمقدمتها التطرف والإرهاب

إختتام ’الملتقى العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة’: للتوحد في مواجهة جميع الأخطار وبمقدمتها التطرف والإرهاب

إختتم أمس ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة تحت عنوان: "الأمة بمواجهة العدوان الأميركي-الصهيو-تكفيري"، الذي أقيم برعاية الرئيس السوري بشار الأسد. وقد ناقش المشاركون سبل مواجهة الإرهاب المنظم، والتنظيمات التكفيرية، والتنسيق السياسي والعسكري بين سورية والعراق وإيران وروسيا في هذا الإطار.
 
وتطرق المشاركون خلال الجلسات إلى آليات توجيه جهود الأمة العربية والإسلامية لمواجهة المشروع الامبريالي الأميركي الصهيوني، وأدواته من الرجعية العربية والإرهاب التكفيري وسبل مواجهة الفتن جميعها.

وقد أكدوا في الجلسة الثانية لأعمال الملتقى أهمية ترسيخ ثقافة المقاومة لدى الأجيال الناشئة وتوحيد الجهود لمواجهة الفكر الإرهابي والتكفيري ودعم صمود سورية والعراق في حربهما ضد الإرهاب ورفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤون الدول الداخلية.

وشدد المشاركون على حق الشعوب في مقاومة جميع أشكال الاحتلال والعدوان والهيمنة التي تمارسها بعض دول الغرب الاستعماري والامبريالية العالمية، مشيرين إلى أهمية التوحد في مواجهة جميع الأخطار وفي مقدمتها التطرف والإرهاب.

وعدّوا أن التكفيريين هم الذراع لتنفيذ المخطط الصهيو-أميركي في المنطقة، الذي يستهدف الإنسانية والإسلام والعروبة.

وفي بيان أصدروه في ختام أعمال الملتقى، مساء أمس، شدّد المشاركون على دعم خيار سورية شعبًا وجيشًا وقيادة في مواجهة الإرهاب المتمثل بتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المدعومة من قوى الشر العالمي، مع التأكيد على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا وتاريخًا وهوية، ورفض مختلف أشكال الهيمنة أو الوصاية أو التجزئة ورفض العقوبات الظالمة والجائرة المفروضة على سوريا وشعبها الصامد.

إختتام ’الملتقى العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة’: للتوحد في مواجهة جميع الأخطار وبمقدمتها التطرف والإرهاب

وأدان المشاركون مختلف القرارات ضد حركات المقاومة في العالمين العربي والإسلامي، داعين إلى توحيد الجهود السياسية والإعلامية العربية والإسلامية للإعلاء من شأن ثقافة المقاومة وتمكين هذه الثقافة من أن تكون خيارًا شعبياً بامتياز.

وأكدوا على دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية وخياره في المقاومة وتحرير أرضه وقيام دولته وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة وعلى أن فلسطين هي القضية المركزية للعرب والمسلمين وأحرار العالم، معتبرين خيار المقاومة هو الوحيد لتحرير فلسطين.

ونبّه المشاركون إلى أن النظام السعودي وفكره الوهابي الصهيوني التكفيري ومنتجاته المتوحشة  ضد الفكر الإنساني والإسلامي هو الأخطر على مستقبل الأمة العربية ووحدتها لأنه ينفذ أجندات العدو الصهيوني وداعميه في العالم والهادفة إلى تفتيت الأمة وشرذمتها وإدخالها في حروب  داخلية وطائفية مقيتة من أجل حرف بوصلة الصراع عن فلسطين ومقدساتها.

واستنكروا العدوان الأميركي السعودي الصهيوني المدعوم من بعض الأعراب على الشعب اليمني والجرائم التي يرتكبها هذا العدوان ضد المدنيين وتدمير البنى التحتية والأوابد التاريخية ما أتاح الفرصة لانتشار وسيطرة التنظيمات الإرهابية من تنظيم "القاعدة" و"داعش" على مساحات واسعة من أرض اليمن، مطالبين بفك الحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني والذي يشكل جريمة حرب مخالفة للشرائع السماوية والمواثيق الدولية.

ودعا المشاركون إلى تقديم الدعم لليمن على جميع الصعد في المحافل العربية والدولية بما يضمن استقلاله ووحدة أراضيه معربين عن تأييدهم للبدء الفوري بالحوار بين مكونات الشعب اليمني السياسية دون تدخلات أو إملاءات خارجية.
وأكد المشاركون على وحدة الأراضي العراقية والوقوف بحزم مع قرار الحكومة العراقية القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي وجميع القوى التكفيرية الإرهابية، معبرين عن تأييدهم لجميع القوى المشاركة في هذه المعركة المقدسة التي يقودها الجيش العراقي وقوى الأمن الداخلي وقوى المقاومة الشعبية وعلى رأسها الحشد الشعبي الذي يعتبره الملتقى قوة مقاومة وطنية بامتياز ويرفضون مشاريع التقسيم لهذا البلد العروبي الأصيل تحت أي مسمى طائفي أو مذهبي أو إثني.

كما شدّدوا على وقوفهم إلى جانب الشعب البحريني واستنكارهم للجرائم الشنيعة المخالفة للقانون الدولي وجميع الشرائع السماوية التي يرتكبها النظام البحريني ضد الأغلبية الساحقة من شعبه، مطالبين المجتمع الدولي بجميع مؤسساته بتحمل مسؤوليته الإنسانية والقانونية في ردع هذا النظام وحلفائه من بني سعود وعربان الخليج وتقديم الحماية للحراك السلمي للشعب البحريني لمواصلة نضاله حتى تحقيق مطالبه المشروعة في رفع الظلم والتهميش عنهم ومشاركة ممثليه في إدارة شؤون البلاد.

إختتام ’الملتقى العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة’: للتوحد في مواجهة جميع الأخطار وبمقدمتها التطرف والإرهاب
جانب من الملتقى

وأكد المشاركون دعم خيارات الشعب الليبي في بناء دولته الحديثة من دون تدخلات خارجية ومكافحته للإرهاب ورفض أي شكل من أشكال العدوان الخارجي ضده، داعين الأمم المتحدة لرفع الحظر المفروض على تسليح الجيش الليبي كونه القوة الوحيدة القادرة على القضاء على العصابات الإرهابية التكفيرية بمختلف توجهاتها من أجل الحفاظ على ليبيا موحدة أرضاً وشعباً وجيشاً.

كذلك عبّروا عن شجبهم لجميع التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي انتشرت في أغلبية الدول الإفريقية بدعم من الحركات الصهيونية والعالمية وحلفائها من بني سعود وفكرهم الوهابي ومن أجهزة استخبارات عالمية لضرب استقرار هذه الدول وتشكيل رأي عام محلي ودولي ضد الإسلام والمسلمين وربطهم بالإرهاب.

وطالب المشاركون هيئة الحقوقيين المقاومين التابعة للتجمع بالتواصل مع الهيئات والمنظمات العربية والدولية المختصة بسن القوانين والأنظمة واتخاذ قرارات دولية تجرم الفكر الوهابي وداعميه ومروجيه ومعتنقيه واعتباره فكراً يخالف القيم الإنسانية وأهم مصدر فكري للإرهاب الدولي العابر للقارات.

إلى ذلك، اعتبر المشاركون أن التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يجسّد فعليًا جامعة الأمة العربية والإسلامية بديلًا عن "الجامعة العربية" و"منظمة المؤتمر الإسلامي" المهيمَن عليهما من الرجعية العربية وأعداء الأمة.   

ووجه المشاركون في الملتقى التحية للسيد الرئيس بشار الأسد معاهدين على الاستمرار في نهج خيار المقاومة والتصدي لأعداء الأمة المتمثلين بالتحالف الأميركي- الصهيو- تكفيري والرجعية العربية.

وكانوا دعوا في جلسة عقدت قبيل ختام أعمال الملتقى إلى دعم سوريا فعليًا في مواجهة الحرب التي تشن عليها باستخدام تنظيمات إرهابية تكفيرية مدعومة من الخارج مؤكدين رفضهم التدخل في شؤون سوريا الداخلية التي كشفت أبعاد المؤامرة على الأمة العربية.

وطالب المشاركون برفع العقوبات الجائرة أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ومقاطعة البضائع التركية، معتبرين أنه آن الأوان لتتوحد كل القوى الوطنية والمقاومة الشريفة تحت قيادة سوريا التي تواجه العدوان وتتصدى لمشاريع الهيمنة نيابة عن كل العرب.

وشددوا على اعتماد خيار المقاومة لأنها عقيدة وثقافة، مشيرين إلى أن الأداة الوهابية- الصهيونية تعبث اليوم في دول المغرب العربي، ولا بد من التنبه لهذا الخطر ومواجهته إعلاميًا وعدم الاكتفاء بالشعارات والدعم بشكل فعلي.

2016-03-21