ارشيف من :أخبار عالمية

دول جوار ليبيا تبحث تجنب العدوان الغربي

دول جوار ليبيا تبحث تجنب العدوان الغربي

تحتضن تونس اجتماعا هاما على مستوى وزراء الخارجية لدول جوار ليبيا دعما للعملية السياسية في بلد عمر المختار، وفق ما تم الإعلان عنه. كما أن هناك رغبة من الدول المجتمعة، أو بعضها، في تجنيب ليبيا عدوانا غربيا يتم الإعداد له يخشى من أن يساهم في استقرار دول العدوان في ليبيا الغنية بالثروات الطبيعية من خلال القواعد العسكرية والشركات العملاقة التي ستهدد حتما دول الجوار.


والدول المشاركة في هذا الاجتماع هي تونس (البلد المستضيف) وليبيا نفسها الممثلة بحكومتها التوافقية التي يرأسها فايز السراج. بالإضافة إلى الجزائر ومصر والسودان وتشاد والنيجر، بحضور ممثلين عن الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة.

دعم حكومة الوحدة

وستدعم الدول المجتمعة في تونس، بحسب ما رشح من أنباء، حكومة الوحدة الوطنية، وستدفع باتجاه تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه فرقاء الأزمة الليبية برعاية منظمة الأمم المتحدة والذي مازال لم يحظ بموافقة جميع الأطياف الليبية. كما سيتم بحث الأوضاع الراهنة في ليبيا وخصوصا الوضع الأمني المتدهور والسبل الكفيلة بتوحيد الجهود لمحاربة الإرهاب خاصة وأن دول الجوار، وبعد عملية بن قردان الأخيرة في تونس، باتت تشعر بخطر تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا وتسعى للحل لتحقيق الاستقرار.

دول جوار ليبيا تبحث تجنب العدوان الغربي


وتتفق الدول المجتمعة على أن الحل في ليبيا هو في دعم حكومة الوحدة الوطنية وتنفيذ خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها بإشراف منظمة الأمم المتحدة. كما ستعمل الأطراف المجتمعة على حث الأطراف الليبية التي لم تنضم إلى هذه الاتفاقية إلى الانضمام إليها  وتشكيل جيش موحد يتولى تطهير البلاد من الجماعات التكفيرية التي باتت خطرا على دول الجوار.

غضب ليبي


وتفيد بعض المصادر لموقع "العهد" الإخباري أن هذا الاجتماع كان قاب قوسين أو أدنى من أن يتم إلغاؤه أو أن ينقل إلى بلد آخر، لكن تم إصلاح الأمور وتجاوز الإشكال في اللحظات الأخيرة صباح الإثنين. حيث كان من المفروض أن يقوم الجانب التونسي بدعوة وزير خارجية حكومة الشرق في طبرق إلى جانب وزير خارجية حكومة التوافق التي يرأسها فايز السراج، ما أثار غضب الوفد التابع لحكومة التوافق المقيم في تونس والذي لم يتسلم بعد مقاليد الأمور في طرابلس التي تسيطر عليها قوات فجر ليبيا الإخوانية.


وتفيد المصادر ذاتها أن مساع حصلت من أطراف تونسية على علاقة وطيدة بحكومة التوافق الجديدة تدخلت لدى الفاعلين في رئاسة الجمهورية وفي وزارة الخارجية لإلغاء دعوة وفد الشرق الليبي وهو ما تم فعلا. وتعمل هذه الأطراف التونسية منذ فترة على الحل في الأزمة الليبية، وتحرص على أن تكون تونس، التي تستضيف قرابة المليون ونصف المليون ليبي على أرضها، هي المكان الذي يتحاور فيه فرقاء الأزمة الليبية عوضا عن الصخيرات المغربية باعتبار الترابط الوثيق بين البلدين.

2016-03-22