ارشيف من :أخبار عالمية

المعلم يلتقي بوتفليقة ويبحثان جهود حل الأزمة ومكافحة الإرهاب

المعلم يلتقي بوتفليقة ويبحثان جهود حل الأزمة ومكافحة الإرهاب

التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وتناولا التطورات التي تشهدها المنطقة والأزمة في سورية والانتصارات التي يحققها الجيش السوري في الميدان وجهود حل الأزمة ومكافحة آفة الإرهاب التي تعاني منها ‫‏سورية‬ الآن وعرفت ‫‏الجزائر‬ سابقاً أخطارها وأضرارها.

المعلم يلتقي بوتفليقة ويبحثان جهود حل الأزمة ومكافحة الإرهاب

المعلّم وبوتفليقة

وقد حمل بوتفليقة المعلم أطيب تحياته إلى الرئيس الأسد متمنياً لسورية الشقيقة تجاوز الأزمة لتعود إلى دورها الطليعي في المنطقة والعالم.

وكان الوزير المعلم عقد جلسة مباحثات مع رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري جرى خلالها تأكيد موقف البلدين المشترك في الوقوف ضد الإرهاب والالتزام باحترام سيادة واستقرار البلدين الشقيقين.

وبحث الجانبان خلال اللقاء قضايا التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والفنية والتعليمية حيث اتفقا على عقد اجتماع للجنة المتابعة خلال أسبوعين ومن ثم جرى استعراض للمواقف السياسية للبلدين تجاه المتغيرات والأحداث الإقليمية والدولية حيث اتفق الجانبان على استمرار التشاور الثنائي.

وفي تصريحات للصحفيين عقب المباحثات أكد الوزير المعلم أن زيارته إلى الجزائر كانت ناجحة ومثمرة منوها بالاهتمام الذي توليه القيادة الجزائرية لضرورة حل الأزمة في سورية بأقرب وقت.

وأشار الوزير المعلم إلى أنه لمس لدى المسؤولين الجزائريين اطلاعا عميقا على ما يجري في سورية وهذا مؤشر على أن القيادة في الجزائر مهتمة بخروج سورية من الأزمة بأسرع ما يمكن.

ولفت الوزير المعلم إلى التضحيات التي قدمها الشعب السوري والجيش العربي السوري، معربا عن الأمل في أن تتوج بحل سياسي للأزمة، ومؤكدا على الحفاظ على وحدة سورية أرضا وشعبا.

وقال المعلم إن استعادة الجيش السوري مدينة تدمر الأثرية ليست انتصارا للشعب السوري فقط بل هي انتصار للبشرية جمعاء لأنها رمز لحضارة تعود لعشرات القرون تمثل بالنسبة للمجتمع الدولي إرثا حضاريا مهما.

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السوري حضور وفد الجمهورية العربية السورية الجولة المقبلة من الحوار السوري السوري في جنيف.

من جهته وصف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري زيارة المعلم إلى الجزائر بالطبيعية مشيدا بالعلاقات المتجذرة بين البلدين.

وقال لعمامرة إن "سورية تمر بمرحلة خاصة من تاريخها المعاصر"، لافتا إلى المؤشرات الإيجابية التي تطبع مسار الحوار السوري السوري.

وأضاف ان "الأوضاع في سورية تتطور نحو الأفضل وهناك وقف للأعمال القتالية وبداية للحوار ورغبة من الإخوة السوريين في أن يطلعوا على تجربة الجزائر فيما يتعلق بالوئام والمصالحة الوطنية".

وأشاد لعمامرة بالعلاقات المتجذرة التي تربط البلدين مرورا بالأمير عبد القادر الجزائري وقوافل المناضلين الذين غادروا الجزائر في مرحلة ما من تاريخنا واتجهوا إلى وطنهم الثاني سورية ليعيشوا هناك.

وشدد لعمامرة على قوة التلاحم بين الشعبين الجزائري والسوري وقال: “لقد قاومنا معا  الاحتلال الاسرائيلي وشاءت الأقدار أن نجد أنفسنا معرضين إلى نفس الامتحانات التي خرجنا منها منتصرين”.

2016-03-30