ارشيف من :أخبار عالمية
رغم توتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة..أوباما يلتقي أردوغان
فيما تسوء العلاقات بين واشنطن وأنقرة حيال مسألة حقوق الإنسان والأزمة السورية، أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما التقى نظيره التركي في واشنطن، على هامش قمة الأمن النووي.
وفي بيان له، قال البيت الأبيض إنّ " أوباما التقى هذا المساء الرئيس التركي"، علما أنّ البيت الأبيض كان أعلن سابقاً أن الرئيس الأميركي لن يعقد لقاء ثنائياً مع أردوغان خلال القمة.
أوباما وهولاند يؤكدان تصميمهما على مكافحة "داعش"
وعلى هامش القمة المنعقدة في واشنطن، التقى أوباما نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، حيث أعاد الرئيسان التأكيد على تصميمهما العمل معاً في مكافحة تنظيم "داعش" وتحقيق الإستقرار السياسي في العراق وسوريا وليبيا.
وفي ختام اللقاء الثنائي، قال هولاند "لاحظنا أنّ هناك تراجعاً لـ"داعش" بسبب الضربات التي قمنا بشنها في إطار التحالف" العسكري الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة"، مضيفاً "نسقنا مع الرئيس أوباما أيضا أعمالنا الاستخباراتية ورصد المقاتلين الأجانب"، وأشار إلى "مستوى عال من التنسيق".
وبحسب هولاند، فإنّ الأمر يتعلق بالسماح للحكومة العراقية بـ"استعادة كامل أراضيها، وخصوصا الموصل ثاني أكبر مدن البلاد".
وفي الملف السوري، قال الرئيس الفرنسي "نحن مقتنعون هنا أيضاً بأن "داعش" يخسر"، جاعلاً من محافظة الرقة "هدفا"، ومشددا على ضرورة "دعم كل القوى، خصوصا العربية والكردية المشاركة في الميدان".
وتطرّق الرئيس الفرنسي الى الأزمة الليبية، داعياً إلى "اعتراف كامل" بحكومة الوفاق الوطني التي تشكلت برعاية الأمم المتحدة، وبذل ما في الوسع من أجل جعل الاستقرار أولوية.
من جانبه، أشاد أوباما بالدور الذي يلعبه نظيره الفرنسي من أجل "تعبئة الأوروبيين حول ضرورة أن يكونوا أكثر فعالية في تبادل المعلومات عبر الأطلسي، والقضاء على المقاتلين الأجانب، وتحديد الهجمات المحتملة وقطع مصادر تمويل الجماعات الإرهابية".
وأضاف أوباما "نحن ملتزمون تماماً بالقضاء على "داعش""، مشيراً إلى "قرارات استراتيجية مستقبلاً تهدف إلى "تقليص مساحة الأراضي التي يسيطر عليها "داعش" و"تركيعه"".
وكما نظيره الفرنسي، أكّد أوباما أيضا على ضرورة دعم الحكومة الليبية الجديدة لمنع تنظيم "داعش" من جعل ليبيا "قاعدة جديدة له في المستقبل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018