ارشيف من :أخبار عالمية
مفاوضات في فيينا اليوم حول النزاع بين أرمينيا وأذربيجان.. وإيران تعرض وساطتها
تستضيف العاصمة النمساوية، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا حول ناغورني قره باغ بعد أربعة أيام على استئناف المعارك بين القوات الأرمينية والأذربيجانية في هذه المنطقة المتنازع عليها، والتي أسفرت عن سقوط نحو أربعين قتيلا، في وقت عرضت إيران وساطتها لتسوية النزاع بين الطرفين.
وستناقش مجموعة "مينسك"، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمكلفة إيجاد حل لهذا "النزاع المجمد" منذ أكثر من عشرين عاما، استئناف المعارك في هذه المنطقة. وتترأس هذه اللجنة فرنسا والولايات المتحدة وروسيا.
وكانت هذه الأزمة "الموضوع الأبرز" في اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر "نحض الطرفين على التوقف فورًا عن استخدام العنف، وتجنب أي شكل من أشكال التصعيد". وأكد أن سقوط العدد "الكبير" من القتلى في النزاع "محزن".

النزاع بين أرمينيا وأذربيجان
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان "إن لافروف وكيري أدانا محاولات أطراف خارجية مفاقمة المواجهات"، في إشارة، على ما يبدو، إلى تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استعداد بلاده للقيام بدور في تسوية النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، في حال رغب طرفا النزاع بذلك.
وأكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأرمني إدوارد نالبنديان، اليوم، على ضرورة وقف الاشتباكات في منطقة قره باغ، داعيًا إلى إعادة الأمن و الهدوء إلى المنطقة وتسوية النزاع بين أرمينيا وأذربيجان بشكل سلمي.
هذا وسيلتقي ظريف الثلاثاء نظيره الأذربيجاني في مدينة رامسر الإيرانية التي تستضيف الاجتماع الوزاري الثلاثي الرابع بين إيران وأذربيجان وتركيا.
وعشية اجتماع مجموعة "مينسك"، صرّح أردوغان، حليف باكو، بأن "ناغورني قره باغ، ستعود يومًا بلا شك الى أذربيجان".
وأوقعت الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ، 13 قتيلًا الاثنين الماضي، في اليوم الثالث من المواجهات.
وقتل أربعون عسكريًا على الأقل من الجانبين وثلاثة مدنيين على الاقل منذ استئناف المعارك مساء الجمعة، وهي الاعنف منذ سريان الهدنة بين يريفان وباكو عام 1994، فيما اصيب اكثر من مئتي عسكري ومدني بجروح.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في خضم أزمة دبلوماسية خطرة، على خلفية الحرب في سوريا، بين روسيا التي تربطها علاقات جيدة بأرمينيا، وتركيا، حليفة اذربيجان التقليدية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018