ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش سوري يقضي على مجموعة للـ’النصرة’ في درعا

الجيش سوري يقضي على مجموعة للـ’النصرة’ في درعا

استهدف مجاهدو المقاومة الاسلامية بالقذائف المباشرة "دشمة" لمسلحي جبهة النصرة في منطقة ضهر الهوة في جرود عرسال في البقاع الشمالي ما أسفر عن تدميرها ومقتل من فيها.

وقضى الجيش السوري على معظم أفراد مجموعة مسلحة لجبهة النصرة جنوب حي المنشية في مدينة ‏درعا، كما دارت اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم "داعش" في منطقة الضمير في القلمون الشرقي في ريف دمشق، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، فيما تم نفي صحة الأنباء التي تحدثت عن سيطرة تنظيم "داعش" على مطار الضمير.

الجيش سوري يقضي على مجموعة للـ’النصرة’ في درعا

عناصر مجموعة ارهابية مسلحة

ودعت ما يسمى "الهيئة الشرعية للقضاء والعدل في مدينة الضمير" في القلمون الشرقي في ريف دمشق في بيان رسمي لها كلَّ مَن يقاتل في صفوف "لواء الصديق" و"رجال الملاحم" المرتبطين بتنظيم داعش إلى المسارعة لتركهما والانضمام إلى "الكتيبة الأمنية" في المدينة، وتعهدت "الهيئة" بتأمين ما وصفته بـ "محكمة شرعية" تحفظ حقوق كل من يسلم نفسه، في وقت أعلن "سكان مدينة الضمير ومشايخها" في القلمون الشرقي في ريف دمشق "النفير العام" إثر اجتماعهم في أحد المساجد وتم الاتفاق على دعوة قادة الفصائل المسلحة والمنشقين ضباطا وأفراداً وكافة المسلحين ومن هم قادرون على حمل السلاح من المدنيين ممن وقفوا على الحياد خلال الفترة الماضية للحضور إلى مسجد الصحابة في المدينة عقب صلاة الظهر من هذا اليوم لـ "القيام بواجبهم تجاه بلدتهم والدفاع عن أعراضها" وطرد كل من تسبب بجلب الدمار لها بكل الوسائل المتاحة.

وسيطر "لواء شهداء اليرموك" و"حركة المثنى" المرتبطان بتنظيم "داعش" على بلدة "عدوان" في ريف درعا الغربي إثر اشتباكات مع "الجيش الحر". وكانت جبهة النصرة و"الجيش الحر" أعلنا السيطرة على البلدة قبل يومين. وخلال سيطرة "اللواء" و"المثنى" على البلدة قُتل 20 مسلحاً من "الجيش الحر" وقد قام مسلحو "لواء شهداء اليرموك" بالتمثيل بجثث قتلى "الجيش الحر" بعد سيطرتهم عليها.

وفي حلب وريفها قُتل 5 مسلحين من "وحدات الحماية الكردية" و4 من جبهة "النصرة" والفصائل المتحالفة معها خلال الاشتباكات بينهما في محيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.

أما في إدلب وريفها، فقد أعلنت جبهة النصرة وحركة "احرار الشام" في بيان مكتوب بخط اليد، ومُوقع عليه من الطرفين صيغة اتفاق بينهما على خلفية مقتل أحد مسؤولي الجبهة العسكريين المدعو خالد الحمد الملقب بـ "أبو صقار" إثر إطلاق مسلحي أحد الحواجز التابعة لـ"احرار الشام" في مدينة حارم في ريف ادلب النار عليه، وأكد الطرفان ازالة حاجز "احرار الشام " من البلدة وإلغاء المظاهر المسلحة وتوقيف مطلقي النار وتسليمهم الى لجنة قضائية. يشار إلى أن المدعو "أبو صقار" هو من حي بابا عمرو في مدينة حمص، وهو الذي "أكل قلب" أحد جنود الجيش السوري في مدينة القصير في ريف حمص عام 2013. وقالت "التنسيقيات" المسلحة إن "أبو صقار" رفض الوقوف عند أحد حواجز "حركة أحرار الشام" عند أطراف حارم، وبعد تجاوزه الحاجز تم إطلاق النار عليه.

وصولا الى حمص وريفها، حيث  خرقت المجموعات المسلحة المتواجدة في حي الوعر في مدينة حمص الهدنة واستهدفت قرية المزرعة في ريف المدينة برصاص القنص ما أدى إلى إصابة جبين إبراهيم غراب والشاب خضر الشريف ما استدعى رداً من الجيش السوري على مصادر النيران في الجزيرة السابعة والخامسة في الحي بالرشاشات الثقيلة والمدافع المباشرة، بينما  دمر سلاح الجو في الجيش السوري عدة مقرات وآليات لتنظيم "داعش" شرق وشمال مدينة تدمر وعلى طريق السخنة ـ تدمر وشرق القريتين والباردة وجباب حمد في ريف حمص الشرقي..

 

 

 

 

 

2016-04-06