ارشيف من :أخبار عالمية
وكالات أنباء عالمية: ’إسرائيل’ تلقت ضمانات سعودية حول جزيرتي ’صنافير’ و’تيران’.. وتعتبرها ’فرصة للتقارب’
أكّد وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون أن ""اسرائيل" تلقت ضمانات من المملكة السعودية بأن لا تؤثر إعادة القاهرة للرياض جزيرتين صغيرتين في البحر الاحمر على عبور سفنها"، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وسائل إعلام "إسرائيلية".
ونقلت الوكالة عن الاذاعة "الاسرائيلية" قولها إن يعالون شدَّد على أن "الاتفاق بشأن نقل السيطرة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر الى السعودية تم بموافقة "اسرائيل"".
من جهتها، كتبت صحيفة "هآرتس" نقلاً عن وزير الحرب أن "الامر يتطلب موافقتنا وموافقة الاميركيين (..) وموافقة قوة المراقبين المتعددة الجنسيات المنتشرة في سيناء لمراقبة تطبيق معاهدة السلام بين مصر و"اسرائيل"".
وأضاف "توصلنا الى تفاهم بين الأطراف الأربعة، السعوديين والمصريين والاسرائيليين والاميركيين، بشأن نقل المسؤولية عن الجزيرتين شريطة أن يلتزم السعوديون بتعهدات المصريين في الملحق العسكري لاتفاقية السلام"، على حد تعبيره.
.jpg)
وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت أمس أن "إسرائيل" ألمحت إلى أنها لا تعارض اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية حول "تيران" و"صنافير". ورأى عضو بارز في "الكنيست" الصهيوني أن "الاتفاقية تمثل فرصة للتقارب مع السعودية التي لا يربطها "اتفاق سلام" مع "إسرائيل"".
ونقلت "رويترز" عن صحيفة "هآرتس" قولها إن "رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أُبلغ مقدمًا بالاتفاقية المصرية-السعودية ولم يبد أي اعتراض".
الى ذلك، كشفت الصحيفة أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو أبلغ المجلس الوزاري المصغر قبل أسبوعين بالخطوة، مشيرة إلى أن هناك وجهة نظر تتبناها وزارة الخارجية الصهيونية والمؤسسة الأمنية الصهيونية بأن تحويل السيادة الى السعودية لن يؤثر سلبًا على إتفاق "السلام" مع مصر.
وبحسب الصحيفة فقد أوضحت السعودية بأنها "لن تمس بحرية الملاحة في مضائق تيران وستحترم الاتفاق بين "اسرائيل" ومصر بهذا الشأن". إذ صرّح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في القاهرة أن بلاده لن تتعاون مع اسرائيل ولن تجري تنسيقًا معها، لكنها ملتزمة بكل الاتفاقيات الدولية التي وقعتها مصر، بما في ذلك اتفاق السلام مع اسرائيل".
ولفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ضالعة في الاتفاق، ولم تعارض تحويل السيادة الى السعودية، كما لم تعارض ذلك القوات الدولية المرابطة في سيناء.
يشار الى أن ما يسمى بـ"اتفاقية السلام المصرية الاسرائيلية" الموقعة عام 1979 تضمَنُ حرية الملاحة للعدو "الاسرائيلي" في هذه المناطق البالغة الأهمية في الوصول الى المحيط الهندي وللتجارة مع آسيا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018