ارشيف من :أخبار عالمية
الدفاع الروسية: ’النصرة’ قصفت بلدات سورية بهدف تقويض الهدنة..وتشوركين: واشنطن مرتبكة حيال دورنا
تُواصل المجموعات الإرهابية في سوريا خرقها للهدنة، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية "أنّ مسلحي جبهة "النصرة" قصفوا بلدات عدة، في أرياف حمص وحلب واللاذقية، خلال الساعات الـ24 الماضية، بهدف تقويض الهدنة في سوريا".
وفي بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني، أفاد مركز التنسيق الروسي للمصالحة في سوريا، بوقوع ثلاثة خروق لوقف الأعمال القتالية في البلاد خلال الفترة المذكورة.
وأوضح البيان "أن مسلحي ما يُسمى تنظيم "أحرار الشام" واصلوا قصفهم لثلاث بلدات في ريف اللاذقية باستخدام مدافع هاون وراجمات قذائف يدوية الصنع".

مسلحو "النصرة"
كما أكد البيان "أن سلاح الجو الروسي لم يستهدف خلال الساعات الـ24 الماضية المجموعات المسلحة التي أعلنت انضمامها إلى وقف الأعمال القتالية".
وفي سياق متصل، أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن واشنطن تقلل من أهمية التعاون مع موسكو في سوريا، وذلك يدل على ارتباك الإدارة الأمريكية بشأن خطوات روسيا في هذا البلد.
وفي حديث لصحيفة "إيزفيستيا"، قال تشوركين "إنّ التعاون الروسي الأميركي النشط على مختلف المستويات – السياسي والدبلوماسي والعسكري يمثل أساس العمل الخاص بتسوية الأزمة".
وأكّد الدبلوماسي الروسي "أنّ موسكو تقيم إيجابياً عمل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا"، مشيرا إلى "أن هذا الدبلوماسي الماهر تمكن في الجولة الأولى من المفاوضات من إقامة تبادل للآراء بين وفدي الحكومة والمعارضة ووضع وثيقة مفيدة لإيجاد نقاط تماس ولمواصلة المفاوضات".
وبحسب رأي تشوركين، فإن عمل دي ميستورا يعتمد حاليا على دعم دولي أقوى، ولذلك فإن لجهوده الآن فرصا أكثر لتحقيق نتائج إيجابية.
كما أعرب تشوركين عن أسفه بشأن عدم رغبة الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي في التأثير في موقف تركيا التي تعارض مشاركة الأكراد في عملية المفاوضات، مشيراً إلى أن أنقرة بذلك تدفع الأكراد للتفكير في الانفصال، وذلك هو تحديدا ما تخشاه.
من جهة أخرى، قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة إن الدول الغربية يمكن أن تكون لها خطط سرية للتدخل العسكري في ليبيا، حيث يعزز تنظيم "داعش" الإرهابي مواقعه، إلا أنّ أي محاولات أحادية الجانب ستكون لها انعكاسات سلبية.
وقال تشوركين "رغم أن الخبرة الليبية أليمة للغاية بالنسبة لمجلس الأمن الدولي، فإن لدينا الآن مصالح مشتركة تتمثل في إعادة وحدة ليبيا ووحدة أراضيها والحيلولة دون تحول هذا البلد إلى معمل لتفريخ الإرهابيين يزعزع جزءا كبيرا من القارة الإفريقية".
وأشار إلى أن ليبيا لم تحقق وحدتها بينما تمكن "داعش" من فرض سيطرته على مناطق استراتيجية مهمة، مؤكدا أن ذلك يتطلب تنسيق خطوات المجتمع الدولي، بما في ذلك ضمن إطار مجلس الأمن الدولي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018