ارشيف من :أخبار عالمية

العدو يكثف حملة اعتقالاته بحق الصحفيين: 43 حالة اعتقال في غضون أشهر

العدو يكثف حملة اعتقالاته بحق الصحفيين: 43 حالة اعتقال في غضون أشهر

كثفت قوات الإحتلال "الإسرائيلي" حملة الاعتقالات بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، بهدف إقصائهم وإبعادهم عن الميدان، ومنع عمليات التغطية وخاصة فيما يتعلق بأحداث "انتفاضة القدس".

وفي تقريرٍ خاص أصدرته لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أكدت  لجنة دعم الصحفيين "أنّ هنالك انتهاكات صارخة  تمارس بحق الأسرى الصحفيين، ينتهجها الاحتلال كسياسية دائمة ومستمرة  ومنها تمديد الاعتقال الإداري للصحفيين مرات عدة دون تهمة أو محاكمة، وإصدار الأحكام غير المنطقية ولا الشرعية في المحاكم العسكرية، وتوقيفهم في سجون الاحتلال بانتظار محاكمتهم، وإبعاد آخرين عن مناطق سكنهم وفرض الحبس المنزلي بحقهم، إلى جانب تعمد الإهمال الطبي بحق المرضى، وممارسة سياسة  تعذيب الصحفيين أثناء اعتقالهم".

العدو يكثف حملة اعتقالاته بحق الصحفيين: 43 حالة اعتقال في غضون أشهر

ويبين التقرير "أنّ عمليات الاعتقال بحق الإعلاميين والصحفيين بلغت منذ تشرين الأول 2015 إلى  النصف الأول من شهر نيسان 2016 الحالي، ما يقارب (43) حالة اعتقال بينهم صحفيين أجنبيين، وتنوعت ما بين اعتقال واستدعاء واحتجاز وحبس منزلي، أفرج عن بعضهم فيما بعد، فيما تم رصد(20  حالة تمديد اعتقال للصحفيين منذ بدء  انتفاضة القدس".


وأوضح التقرير "أنّ الاحتلال أفرج عن أربعة من الصحفيين خلال شهري شباط وآذار الماضيين وهم: محمود القواسمة، أسامة شاهين، وكلاهما من محافظة الخليل، وحمزة صافي من محافظة طولكرم، وثامر سباعنة من محافظة جنين.


كما وثَق التقرير استمرار اعتقال (20 صحفياً) بينهم صحفية واحدة، وطلاب إعلام في سجون الاحتلال.

إصدار أحاكم بالسجن الفعلي

وحول الوضع القانوني لاعتقال الأسرى الصحفيين، أشار  التقرير إلى أنها تتنوع بأربع حالات، أولها إصدار أحكاماً بحقهم، والسجن الفعلي وعددهم  حالات.

الاعتقال إدارياً دون تهمة

كما ذكرت" اللجنة" الحالة الثانية من الوضع القانوني لاعتقال الصحفيين وهي اعتقالهم إدارياً دون تهمة أو محاكمة وقد بلغ عددهم أربع حالات.

موقوف بانتظار الحكم

وبشأن  الحالة الثالثة للوضع القانوني سجلت  اللجنة  توقيف ثمانية صحفيين بانتظار الحكم.

الاسرى المرضى من الصحفيين

كما سلط التقرير الضوء على عدد  المرضى الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال والذي بلغ ثلاثة.

كما أفاد التقرير أن الصحفي الاسير محمد القيق  لا يزال يعاني من ضعف في جسده  بعد خوضه اضرابًا مفتوحًا عن الطعام  استمر لمدة 94 يومًا احتجاجاً على اعتقاله الإداري، أدى في حينها لتعرضه لتشنجات وضعف في البصر وهزال في الجسم، ويخضع الآن لعلاج طبيعي مكثف في مستشفى العفولة ضمن مرحلة تثبيت نسبة الأملاح في الجسم.


وطالب البيان بالإفراج الفوري عن الصحفيين من سجون الاحتلال وعدم التضييق عليهم وهم يقومون بواجبهم المهني في نقل الحقيقة وجرائم الاحتلال في الضفة والقدس وغزة.


واستنكرت اللجنة بشدة تصاعد حملة الاعتقالات والاستدعاءات المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين لاسيما في مدينة القدس المحتلة وسياسة الإبعاد التي باتت تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين المقدسيين.


وطالب البيان المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الصحفيين بضرورة التحرك للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه تجاه الصحفيين الفلسطينيين لاسيما وان كافة المواثيق والاعراق الدولية سمحت لهم بحرية التنقل والتغطية ونقل الاخبار بحرية دون أي ضغوط.


واستنكرت اللجنة بشدة إقدام سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" على ملاحقة نشطاء "الفيسبوك" والزج بهذا العدد الكبير منهم في السجون جراء ما يكتبونه من آراء.

2016-04-16