ارشيف من :أخبار عالمية
نتانياهو يتعهد ببقاء الجولان السوري المحتل جزءا من الكيان الصهيوني ’الى الابد’
تعهّد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو أن يبقى الجولان السوري المحتل جزءا من الكيان الصهيوني "الى الابد".
وقال نتانياهو إن "الوقت حان ليعترف المجتمع الدولي بالحقيقة، حان الوقت بعد 50 عاما ان يعترف ان الجولان سيبقى الى الابد تحت السيادة الاسرائيلية"، وفق زعمه.
وأضاف: "هضبة الجولان ستبقى في ايدي اسرائيل الى الابد"، مؤكدا "لن تنسحب اسرائيل ابدا من هضبة الجولان"، على حد قوله.
وبحسب وسائل اعلام العدو فإن نتانياهو يخشى ان يتعرّض كيانه لضغوط من المجتمع الدولي لحمله على الانسحاب من الهضبة المحتلة اذا تم التوصل الى اتفاق لإنهاء الأزمة السورية.
كلام نتنياهو جاء إثر جلسة عقدتها حكومة الإحتلال بحضور كامل أعضائها في الجولان المحتل، في سابقة هي الأولى من نوعها.
وبحسب القناة الثانية "الإسرائيلية" فإن على طاولة البحث بند أساسي يحمل رسالة واضحة إلى كل من يعنيهم الأمر من الروس والأميركيين والأمم المتحدة والسوريين، برفض "إسرائيل" بأي شكلٍ من الأشكال التنازل "عن هذه المساحة الجغرافية التي احتلتها دون اعتراف المجتمع الدولي، وإعادتها إلى سوريا مهما كانت التسويات".

الحكومة الصهيونية ستجتمع في الجولان السوري
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل القناة للشؤون السياسية، أودي سيغل، أن نتنياهو سيحمل الرسالة نفسها إلى موسكو، الخميس المقبل خلال زيارته المقررة إلى روسيا ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وبحسب الإذاعة "الإسرائيلية" العامة، فإن قرار نتانياهو القيام بهذه الخطوة جاء بهدف إيصال رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن انسحاب إسرائيل من الجولان "ليس مطروحًا على الإطلاق، لا في الحاضر ولا المستقبل"، مذكِّرةً بأن نتانياهو سبق أن أوصل الرسالة نفسها إلى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أثناء اجتماعه به مؤخرًا.

نتنياهو خلال اجتماع مع أعضاء حكومته
وكان نتانياهو قام الاثنين بخطوة غير مسبوقة بإقراره علنًا خلال زيارة تفقدية لقوات الإحتلال في الشطر المحتل من الجولان أن "إسرائيل قصفت عشرات المرات قوافل سلاح في سوريا كانت مرسلة لحزب الله" بحسب ادعائه.
في سياقٍ منفصل، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان قوله أن حكومة بنيامين نتنياهو ضعيفة، وهي عاجزة عن منع تعاظم قوة حركة "حماس" العسكرية استعداداً للمواجهة القادمة.
ميدانيًا، أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية عند حدود قطاع غزة، حاكت عمليات تسلل للمقاومة، وعمليات أسر للجنود، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات استشهادية، وقد شاركت فيها وحدات خاصة من جيش الاحتلال وشرطته.

الاحتلال يواصل أعمال القمع والاعتقالات بحق الفلسطينيين
كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم ثلاثة شبان خلال اقتحامها مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، كما اعتقلت شابًا رابعًا من داخل منزل عائلته في بلدة "العيساوية" في القدس المحتلة.
وفي مخيم قلنديا شمالي القدس ، داهمت قوة عسكرية صهيونية منزل الشهيد عمر مطر وعاثت فيه تخريبًا، في حين جرى اعتقال 5 فلسطينيين؛ أحدهم حاول اجتياز حاجز "جبع" الاحتلالي في مدينتي بيت لحم ورام الله.
أما باحات المسجد الأقصى فقد شهدت تدنيسًا لأروقتها من قبل مجموعة مستوطنين بمؤازرة من شرطة الاحتلال ووحداتها الخاصة، في حين تعرضت حافلة للمستوطنين لإلقاء حجارة على طريق 443 جنوب غرب رام الله، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية فيها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018