ارشيف من :أخبار عالمية

عضو ’هيئة العمل الوطني’ في القدس المحتلة لـ’العهد’: حزب الله رمز للمقاومة التي أذلت ’إسرائيل’

عضو ’هيئة العمل الوطني’ في القدس المحتلة لـ’العهد’: حزب الله رمز للمقاومة التي أذلت ’إسرائيل’

لن تُفلح المحاولات المشبوهة في إخراج القضية الفلسطينية من الحاضنة التي تستحق ؛ إنها حاضنة المقاومة التي حفظتها على مدار العقود الفائتة من التصفية - وما تزال- ؛ وهو أمر أكدته الشخصيات المشاركة في مهرجان "المقاومة خيار استراتيجي .. وليست إرهاباً" قبل يومين على أرض قرية "كفر نعمة" بمدينة رام الله التي تزينت بالأعلام الفلسطينية ، والسورية ، واللبنانية ، ورايات حزب الله والقوى الوطنية، وكذلك بصور الأمين العام للحزب سماحة السيد حسن نصر الله، والرئيس بشار الأسد ، وزعيم حركة أنصار الله اليمنية السيد عبد الملك الحوثي، وثلة من القادة الشهداء، بينهم: سمير القنطار".

ولفت عضو هيئة "العمل الوطني والأهلي" في القدس المحتلة راسم عبيدات، إلى أن مشاركته في هذا المهرجان إلى جانب مجموعة كبيرة من القيادات السياسية والمجتمعية ، فضلاً عن رموز الجولان السوري السليب جاءت لتقطع الطريق على أولئك الذين نصّبوا أنفسهم للتحدث باسم الفلسطينيين ، وزجوا بهم في تحالفات المستفيد الوحيد منها هو "إسرائيل".

وقال عبيدات في حديث لموقع "العهد" الإخباري إن "رسالتنا الأساسية هي لأولئك المنهارين من العرب ورواد ثقافة "الإستنعاج" والهزيمة والانكسار بأن قوى المقاومة وفي مقدمتها حزب الله هي من أفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي بشرت به وزيرة خارجية أمريكا السابقة كونداليزا رايس ، وبأن الحزب هو من حرر الجنوب اللبناني والأسرى اللبنانيين والعرب ، وهو من أذل وهزم الجيش الصهيوني الذي لطالما تغنى بأنه لا يقهر، وهو أيضاً من وقف دائماً الى جانب المقاومة الفلسطينية ، ويقف الآن إلى جانب سوريا ، وكل القوى المقهورة والمظلومة وخاصة مع أبناء الشعب اليمني الذي يتعرض لحرب سعودية ظالمة".

 

عضو ’هيئة العمل الوطني’ في القدس المحتلة لـ’العهد’: حزب الله رمز للمقاومة التي أذلت ’إسرائيل’

عضو "هيئة العمل الوطني" في القدس المحتلة: الشعب الفلسطيني لا يتنكر لمن سانده

وأضاف الناشط المقدسي "على الجميع أن يعوا حقيقة أن حزب الله هو من يمنع انزلاق لبنان نحو الحروب المذهبية والطائفية ، ويحميه من خطر الجماعات التكفيرية والإرهابية (..) هذا الحزب المقاوم لا يمكن أن يكون إرهابياً ، وعليه فإننا كشعب فلسطيني لابد وأن نقف إلى جانبه ، وهنا نُذّكر بأن وقوف السلطة في رام الله إلى جانب السعودية ، وتأييدها لقرار الجامعة العربية تجريم الحزب لا يمثلنا ؛ فنحن  كشعب يعاني من ظلم وبطش الاحتلال لا يمكن أن يتنكر لمن ساعدوه ، ووقفوا معه".

وشدد عبيدات على أن "من بين الرسائل الأساسية التي ينبغي التوقف عندها، هي أن قوى المقاومة مترابطة في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين، وأن أي نصر تحققه في أي بلد عربي يشكل دعماً واسناداً لقضية الأمة المركزية".

وتابع القول إن "مشاركتنا كمقدسيين في هذه الفعاليات تدلل بشكل قاطع على وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني، وأن القدس هي محور وجوهر الصراع العربي الصهيوني، ومنها انطلقت شرارة الانتفاضتين الثانية والثالثة (..) لهذا القدس لا يمكن أن تكون خارج محور المقاومة، وأهلها يقولون بشكل واضح بأن هذا الحلف والمحور يعبر عن وجهة نظرهم وغيرهم من الأحرار الذين يؤمنون أنه لا يمكن استعادتها عبر المفاوضات العبثية التي مر عليها أكثر من عقدين".

2016-04-18