ارشيف من :أخبار عالمية
الذكرى الأولى لجريمة ’فج عطان’: مجزرة ارتكبتها آلة العدوان السعودي لن ينساها اليمنيون
قبل عام وكاليوم، نفّذت آلة العدوان السعودي في اليمن جريمة حرب وحشية بإلقائها قنبلة محرمة دوليًا على حي فج عطان بالعاصمة صنعاء، عُرفت فيما بعد بـ"جريمة فج عطان".
وفي استرجاع للجريمة المفجعة، ألقت طائرات العدوان في الساعة العاشرة صباحًا قنبلة محرمة دوليًّا أدت إلى دمار هائل في أحياء العاصمة المحيطة بمنطقة فج عطان.
وحصدت القنبلة أرواح 84 مدنيًا، كما جرحت قرابة 800 شخص، في مساحة امتدت لأكثر من 3 كيلومترات مربعة داخل أحياء المدينة السكنية، ما أدّى الى نزوح 80% من ساكني الحي الذي ألقيت فيه القنبلة، كما لحقت أضرار بـ700 منزل ومنشأة خدمية، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 200 سيارة.
وفُجع سكان العاصمة بجريمة وحشية للعدوان، وتناثرت عشرات الجثث في شوارع العاصمة، من المواطنين الذين تصادف مرورهم منطقة فج عطان اثناء إلقاء القنبلة.

الذكرى الأولى لجريمة "فج عطان"
واكتظت مستشفيات العاصمة بالشهداء والجرحى الذين تم إخراجهم من تحت أنقاض عشرات المنازل ومقار عملهم ومن المحالات التجارية ومن الشوارع والأرصفة.
وأعلنت وزارة الصحة حينها حالة الطوارئ القصوى، كما أطلقت نداءات استغاثة لكافة سكان العاصمة ومحيطها للتبرع بالدماء لإنقاذ الجرحى.
ورجّح خبراء ومحللون عسكريون حينها أن السلاح الذي استخدمه العدوان على منطقة فج عطان هي قنبلة فراغية شديدة التدمير.
وكشف غوردون دوف وهو خبير ودبلوماسي أمريكي عن إلقاء العدوان السعودي الأمريكي لقنبلتين من النترون أحدها على منطقة فج عطان والأخرى على جبل نقم.
وأوضح دوف، وهو دبلوماسي معتمد ومقبول باعتباره أحد كبار خبراء الاستخبارات العالمية وخبراء الأسلحة النووية، أن القنبلة التي تم إلقائها على نقم هي النووية الثانية التي تسقطها السعودية على اليمن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018