ارشيف من :أخبار عالمية

مفاوضات جنيف: روسيا ترفض إنذارات المعارضين.. ودي ميستورا يدعو لإنعاش الهدنة

مفاوضات جنيف: روسيا ترفض إنذارات المعارضين.. ودي ميستورا يدعو لإنعاش الهدنة

فيما يحاول وفد الرياض الى المفاوضات السورية في جنيف عرقلة المباحثات، رفضت روسيا الإنذارات التي يوجهها المعارضون وداعموهم، وقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن محاولات إصدار إنذارات في المفاوضات السورية-السورية أمر مرفوض، مؤكداً التزام روسيا بمكافحة الإرهاب بكل أشكاله وضرورة التغلب على هذا الشر عبر توحد الجميع في محاربته.

وقال لافروف في لقاء بكين لوزراء خارجية الدول المشاركة في مؤتمر التعاون وإجراءات الثقة في آسيا "محاولات بعض المعارضين وداعميهم الخارجيين إصدار إنذارات أمر غير مقبول يجب وقفه فورا، مضيفا انه لا يمكن مواجهة الإرهابيين بفعالية إذا جرى تقسيمهم إلى متطرفين ومعتدلين.

مفاوضات جنيف: روسيا ترفض إنذارات المعارضين.. ودي ميستورا يدعو لإنعاش الهدنة

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وأشار لافروف إلى ضرورة الاهتمام الخاص بجهود القضاء على الإرهابيين الأجانب، ووقف تغذية الإرهاب عن طريق تجارة المخدرات والموارد الطبيعية والتراث الثقافي.

وأضاف لافروف "ندعو إلى تشغيل الآليات المتعددة الموجودة للضغط على الدول التي لا تنفذ قرارات مجلس الأمن الدولي الملزمة لإغلاق قنوات تمويل وتغذية داعش".

وأعلن الوزير أن روسيا تدعو إلى تأمين حوار سوري-سوري مباشر ومستقر، وقال "أرسلنا في سبتمبر 2015 بناء على طلب السلطات الشرعية لسوريا وحدات للقوات الجوية لمساعدة هذا البلد في تحريره من الاحتلال الإرهابي"، وأضاف أن المهمات المطروحة يجري تنفيذها، فالدولة السورية التي أراد كثيرون تدميرها جرت المحافظة عليها، وتم توجيه ضربة قوية للإرهابيين، وخلقت الظروف المواتية لإطلاق عملية المصالحة الوطنية التي تبين خلالها من يريد فعلا أن يقرر السوريون مصيرهم، ومن يريد أن يقرر عنهم وينطلق لا من مصالح الشعب السوري بل من مطامعه الإمبريالية الجديدة.

وأكد لافروف ضرورة دعوة قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) كما تنص قرارات مجلس الأمن، إلى المفاوضات السورية في جنيف.

دي ميستورا: يجب إنعاش الهدنة في سوريا قبل استئناف المفاوضات

وفي سياق متصل، أشار المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا ان اتفاق وقف الأعمال القتالية الساري منذ شهرين "في خطر كبير"، مؤكدا ضرورة "انعاشه" قبل تحديد موعد الجولة المقبلة من مفاوضات السلام بين طرفي النزاع.

وأوضح المبعوث الدولي خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إنه دعا أمام مجلس الامن الدولي كلًّا من الولايات المتحدة وروسيا، راعيتي هذا الاتفاق، إلى العمل في سبيل احياء الهدنة السارية منذ 27 شباط/فبراير.

مفاوضات جنيف: روسيا ترفض إنذارات المعارضين.. ودي ميستورا يدعو لإنعاش الهدنة

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا

وأوصى دي ميستورا مجلس الامن بأن يعقد قريبا اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سوريا والتي تضم 17 دولة وتترأسها الولايات المتحدة وروسيا.

وأكد المبعوث الدولي ان "وقف اطلاق النار لا يزال حيا ولكنه في خطر كبير"، موضحا "اننا نريد ان يعقد هذا الاجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا قبل ان تعقد الجولة الجديدة خلال شهر ايار/مايو".

وقال دي ميستورا "سنعقد جولة أو جولتين على الأقل قبل شهر تموز وهي المهلة التي حددناها قبل أن ننتقل إلى عملية التقييم … وهناك موعد مستهدف للجولة التالية وهي في شهر أيار".

وأضاف دي ميستورا ان "تعليق وجود هيئة المفاوضات العليا تم التعويض عنه في اجتماعات مع الفنيين في أماكن أخرى، حيث سمحت الفرصة بتلقي الأفكار من جميع الأطراف حول العملية الانتقالية".

وأشار دي ميستورا إلى وجود نقاط مشتركة في الحوار حول إشراف "حكم انتقالي يضم أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة والمستقلين على صياغة دستور جديد"، موضحاً أن "أي حكم جديد يتم الاتفاق حوله في الحوار السوري تيسره الأمم المتحدة على أساس التوافق المتبادل".

وقال المبعوث الدولي "لا احد يشك بعد اليوم في ان هناك حاجة ملحة الى انتقال سياسي حقيقي وموثوق به"، مضيفا "هناك فهم واضح بان الانتقال السياسي يجب ان تشرف عليه حكومة انتقالية جديدة، اكرر جديدة، وذات مصداقية وشاملة تحل محل ترتيب الحكم الحالي".

إلا ان دي ميستورا اقر بأنه لا تزال هناك فجوات "جوهرية" بين طرفي المفاوضات، مشيرا الى ان الجولة الثالثة من المفاوضات تضررت كثيرا من الانتهاكات المتزايدة لاتفاق وقف الاعمال القتالية.

وطالب المبعوث الدولي بان يسمح طرفا النزاع للمساعدات الانسانية بالدخول الى المدن والبلدات المحاصرة.

2016-04-28