ارشيف من :أخبار عالمية

’الطفولة المكلومة’ في الفوعة وكفريا فريسة حصار الإرهابيين .. والامم المتحدة تتفرّج

’الطفولة المكلومة’ في الفوعة وكفريا فريسة حصار الإرهابيين .. والامم المتحدة تتفرّج

اطفال معرضون للموت في الفوعة وكفريا بسبب الحصار .. بالأمس فاطمة نور الدين واليوم احمد حسين.

تزداد معاناة أهالي قريتي الفوعا وكفريا المحاصرتين من الجماعات الإرهابية التكفيرية يومياً. الحالة هناك وصلت الى أقسى ظروفها الإنسانية. لا ادوية او مساعدات طبية تدخل البلدة. المصابون تزداد جراحهم وآلامهم. الطفل السوري احمد مصطفى حسين ابن الخمس سنوات نموذج عن ضحايا اجرام الحصار المفروض على البلدتين من الجماعات الإرهابية.

’الطفولة المكلومة’ في الفوعة وكفريا فريسة حصار الإرهابيين .. والامم المتحدة تتفرّج

اصيب الطفل حسين في قصف لـ "جبهة النصرة - فرع تنظيم القاعدة في سوريا" على قريته الفوعة قبل سنة ونصف. وبسبب نقص الادوية - جراء الحصار - تدهورت حالته الصحية الى ان اصيب بارتجاج دماغي.

الوضع الصحي للطفل حسين تفاقم بشدة منذ اربعة أشهر. فحصار "النصرة" وفصائل "جيش الفتح" وحلفائهما من الإرهابيين، حرمه من أية فرصة لعيش طفولته كبقية الأطفال. واليوم تطوّرت حالته الصحية وبات يعاني من شلل دماغي!

’الطفولة المكلومة’ في الفوعة وكفريا فريسة حصار الإرهابيين .. والامم المتحدة تتفرّج

حال الطفل حسين لا يختلف كثيراً عن حال باقي أطفال الفوعة وكفريا المصابين. فهو معرض لمفارقة الحياة والالتحاق بالطفلة فاطمة نور الدين التي استشهدت في شهر كانون الثاني من العام 2016، بعد معاناتها هي ايضاً من نقص العلاج والادوية الممنوعة عن البلدتين بسبب الحصار.

مشهد "الطفولة المكلومة" في القرى المحاصرة غائب عن عيني الامم المتحدة. فمنظماتها تتلكأ عن القيام بأدنى واجباتها الإنسانية، وايصال الاغذية والادوية للمحاصرين .. وتترك براءة الطفولة - بلا رحمة - فريسة حصار الإرهابيين.‎

2016-05-01