ارشيف من :أخبار عالمية
حقل شاعر في عين الاشتباك ... الجيش السوري يدحر داعش من جديد
يبدو واضحا لاي مراقب ميداني ان الجيش السوري يوسع مواقع سيطرته في محيط تدمر باتجاه حقل آرك. في المقابل لا يزال تنظيم داعش متواجدا بشكل نسبي عند حقول الغاز في "شاعر". مع العلم ان وحدات الجيش كانت قد سيطرت على عدة ابار في تلك المنطقة و بشكل محكم خلال الاشهر الماضية كما ان المحاولات لاستعادة ما تبقى من ابار لم تتوقف قبل أن تتجه العمليات نحو مدينة تدمر الاثرية .
مصادر مطلعة لموقع العهد الإخباري أفادت بان تنظيم داعش شن هجوما مفاجئا عبر محور حويسيس وعقيربات باتجاه نقاط تمركز الجيش السوري في محيط جبل الشاعر, وذلك بعد ان اعادت وحدات من الجيش انتشارها لتأمين نقاطها الخلفية .
تضيف المصادر أن معارك البادية اتسمت بالكر والفر وان المنطقة تشهد مؤخرا تصاعد ا في الأعمال القتالية لكونها من أهم مصادر الطاقة في البلاد وأيضا لتخفيف الضغط الناتج عن تقدم الجيش من المحور الشمالي الشرقي لمدينة تدمر وتحديدا في المحطة الثالثة .

حقل الشاعر النفطي
وعن تفاصيل الهجوم تلفت المصادر الى ان تنظيم داعش بدأ عملياته عبر المحور الشرقي لناحية جب الجراح وانطلق من القرى التي تقع تحت سيطرته ( ابو حواديد, الشنداقية, رحوم, عنقتشير الهوا, رسم الارنب والتي تبعد حوالي 30 كم عن منطقة شاعر.
تصف المصادر الميدانية الهجوم الذي شاركت فيه اعداد كبيرة بالشرس . وذلك من اجل تحقيق هدفين اساسين . الاول :
السيطرة على التلال ومن ثم إحكام الطوق على محاور التحرك وهذا التكتيك سبق لداعش ان استخدمته في جبلي "الزلفة وعنتر" المطلين على منطقة سد وادي ابيض التي تنقسم لقسمين : قسم تحت سيطرة الجيش وقسم اخر تحت سيطرة التنظيم الارهابي ما امن للقوات الداعشية امكانية الاشراف على محيط جزل وشاعر إضافة الى منطقة جب الجراح التي تتصل عبر المناطق الشرقية باتجاه الريف الحموي الشرقي وهذا يعتبر محور التحرك بالنسبة للمنطقة الوسطى.
اما الثاني فهو السيطرة على مصادر الطاقة التي تؤمن تمويلا هاما واساسيا لداعش مع العلم ان حقل شاعر هو من اغزر آبار الغاز في البلاد والسيطرة عليه تعتبر هامة .في هذا الاطار يؤكد أحد ضباط سلاح الجو لموقع العهد ان الجيش السوري استطاع التخفيف من عمليات تهريب الغاز التي كان يقوم بها التنظيم الارهابي وذلك مع بعد استعادة السيطرة على منطقة جزل و على مدينة تدمر .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018