ارشيف من :أخبار عالمية
فرقاطة أمريكية و200 جندي من المارينز في اليمن.. والصماد: المشروع القرآني للشهيد السيد حسين الحوثي اضطرهم للانكفاء عام 2000
رغم الهدوء النسبي على الجبهة العسكرية في اليمن، والذهاب نحو المفاوضات في الكويت، إلا أن انتهاكات العدوان السعودي – الأمريكي ومرتزقتهم لم تتوقف، وحملت الساعات الأخيرة تطورًا خطيرًا في مسار الأحداث، تمثل بدخول حاملة الطائرات الأمريكية "روزلفت" إلى خليج عدن مع 6 فرقاطات، إضافة لوصول 200 جندي من قوات "المارينز" إلى المكلا بكامل عرباتهم وعتادهم العسكري.
وفي هذا الاطار، صرّح رئيس المجلس السياسي لحركة "أنصار الله"، صالح الصماد، حول التوغل الاميركي جنوب اليمن، وقال في بيان له أن الأمريكيين فجّروا "مدمرتهم كول في سواحل عدن في عام 2000م ليجعلوها ذريعة لاحتلال اليمن وبدأوا بالتوافد الی عدن فسبقهم الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي بمشروعه القرآني المناهض للسياسة الامريكية، فاضطروا للانكفاء من المشهد ودفعوا بأدواتهم في الداخل لمواجهة المشروع القرآني ليتسنی لهم احتلال اليمن، وقد قضوا علی اي صوت قد يناهض احتلالهم".

رئيس المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" صالح الصماد
وتابع الصمّاد "وعندما أخفقت أدواتهم في الداخل دفعوا بأدواتهم في المنطقة بقيادة النظام السعودي لمواجهة المشروع القرآني والقضاء عليه، ورأينا كيف كان أثر المشروع القرآني في تحصين اليمن من احتلالهم، فما ان يقترب من منطقة تواجدوا فيها الا ويفروا منها مذعورين دون مواجهة مباشرة كما حصل للمارينز الذيكان متواجدا في صنعاء وفي قاعدة العند"، لافتًا إلى أنه و"بمجرد اطمئنانهم من عدم تواجد المشروع القرآني والوعي الشعبي المناهض للمشروع الامريكي في بعض مناطق الجنوب عادوا من جديد غير آبهين لا بالقاعدة ولا داعش ولا القيادات العسكرية الموالية لهم، فهم هم صنيعتهم وكانوا متواجدين وهم في سدة الحكم فكيف يأبهون بهم وهم علی ظهور آلياتهم".
وأضاف الصمّاد "فسلام الله ورضوانه علی الشهيد القائد الذي قال اذا رفع هذا الشعار ولو في محافظة واحدة فلن يحتلها الامريكان حتی لو احتلوا اليمن بأكمله، وقال رضوان الله عليه محذرا من عقوبة التخاذل في رفع الشعار ومواجهة المشروع الامريكي
"ستصل العقوبة الی زوايا القری والبلدان والشعوب لأن هذا العمل سهل وفي متناول الناس وباستطاعة الكل ان يرفعوه".

حركة "أنصار الله" في اليمن
ورأى بيان "أنصار الله" أنه من "المهم جدا أن يدرك الشعب اليمني حقيقة المؤامرة وتاريخها وانه لولا المشروع القرآني لكانت اليمن ترزح تحت الاحتلال الامريكي من اقصاه الی اقصاه، وان الوقت لا يزال اداءاً، فلو رفع اليمنيون جميعا هذا الشعار لحصنوا البلاد من الخطر الامريكي دون الحاجة حتی للمواجهة العسكرية، ولكن التقصير الذي حصل ادی الی ان يتحمل الشهيد القائد ومن تحرك ضد المشروع الامريكي اعباء تقصير الاخرين وحصلت هذه الحروب ليكتوي الجميع بنارها".
كما لفت رئيس المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" إلى أنه "من الاهمية ان نفهم وندرك ان التحرك الجاد والمسؤول الآن بالاستعداد لمواجهة الاحتلال بكل ادواته الداخلية والمباشرة، ولا تزال زمام المبادرة بايدي اليمنيين لمواجهته قبل ان تستحكم قبضة الامريكان فيسحقوا الشعب، وهنا سيتحمل الشعب اعباءا ثقيلة وآثارا كارثية لن تنتهي تبعاتها واخطارها، ولا في عشرات السنين كما نشاهده في العراق وافغانستان التي لا تزال تكتوي بنار الاحتلال الامريكي حتی وان ادعی خروجه منها لكنه ترك جروحا غائرة لا تندمل في عقود من الزمن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018