ارشيف من :أخبار عالمية
بعد إصابة ضابط صهيوني بجروح خطيرة.. الاحتلال يشدد إجراءاته الأمنية في القدس المحتلة!
شهدت قرية كفر عقب شمالي القدس المحتلة صباح اليوم مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود العدو، أدت إلى إصابة شاب بجروح وصفتها مصادر طبية بالخطيرة.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام معادية عن انفجار عبوة ناسفة الليلة الماضية بالقرب من بلدة "حزما" شمال شرق المدينة المقدسة، ما أسفر عن إصابة 4 صهاينة هم ثلاثة عسكريين، ومستوطنة أصيبت بالذعر أثناء تواجدها في المكان.

انتشار قوات الإحتلال في موقع العملية
آخر التقارير الصهيونية، أشارت إلى أن تدهوراً إضافياً طرأ على الحالة الصحية لأحد المصابين-وهو ضابط-، مضيفة أن الأطباء في مستشفى "هداسا عين كارم" وصفوا وضع هذا المصاب بالحرج.
وعلقت تلك التقارير على ما جرى بالقول إن ما وصفته بـ"العدو الفلسطيني أصبح أكثر حكمة مع مرور الأيام"، فيما قالت مصادر عسكرية "لقد كنا على بعد خطوة من أكبر عملية منذ أشهر، حيث كان هناك 9 عبوات مجهزة للانفجار في وجه الجنود، لكنها لم تنفجر وجرى العثور عليها فيما بعد".
بدورها، أفادت إذاعة جيش العدو بأن الضابط المصاب وقع إلى جانب الجنود الذين كانوا معه في "كمين"، مضيفة أن التحقيقات الأولية تشير إلى زرع عبوات ناسفة وهمية في مكان قريب من العبوة الحقيقية التي انفجرت بمجرد أن ركلها الضابط بقدمه ظناً منه أنها كيس بلاستيكي.
وفي تطور لاحق، أغلقت سلطات الاحتلال جميع الطرق المؤدية إلى بلدة "حزما"، ومنعت الدخول أو الخروج من البلدة.
إلى ذلك، دنس مستوطنون صهاينة صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك، بمؤازرة من شرطة العدو ووحداتها الخاصة.

مستوطنون صهاينة يدنسون باحات المسجد الأقصى المبارك
هذا واستنكر القيادي في حركة "المقاومة الشعبية" نبيل أبو سيف دعوات المنظمات اليهودية إلى رفع العلم الصهيوني فوق قبة الصخرة بالمسجد الأقصى خلال الاحتفال بما يسمى "عيد الاستقلال"، وهو المناسبة نفسها التي يحيي فيها الفلسطينيون ذكرى نكبة العام 1948 التي أفضت إلى قيام الكيان الغاصب.
وفي بيان له، قال "أبو سيف" إن "هذه الخطوة تعبر عن تفاقم الأخطار التي تهدد وجود المسرى الشريف ، وهو ما يستدعي من قادة الأمة وشعوبها والقوى المؤثرة فيها بذل كل الجهود من أجل إنقاذ القدس ومسجدها الأقصى".
إلى ذلك، فرضت سلطات الاحتلال طوقاً عسكرياً شاملاً على الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة، تزامناً مع إحياء ذكرى قتلى حروب الكيان الصهيوني، وذكرى النكبة التي يحيي فيها الاحتلال ذكرى "استقلاله".
وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة، دهمت قوات الاحتلال بلدتي "بيت أولا" و"خاراس" غرب المحافظة، واقتحمت عدداً من المنازل وعاثت فيها تخريباً دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، استولت قوات الاحتلال على تسجيلات كاميرات مراقبة من أحد المحال التجارية، بهدف ملاحقة الشبان الذين يشاركون في المواجهات.
وفي غزة، فتحت الزوارق الحربية الصهيونية صباح اليوم نيران رشاشاتها باتجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة بحر "السودانية"، دون تسجيل إصابات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018