ارشيف من :أخبار عالمية
خلال مؤتمر غزة.. شخصيات وطنية ودينية تؤكد رفضها التنازل عن أيّ شبر من أرض فلسطين
اختتم "المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت" بعد ظهر اليوم فعاليات دورته العاشرة في مدينة غزة؛ وذلك بمشاركة شخصيات وطنية ودينية فلسطينية وعربية من خلال دائرة الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرانس".
وشدد البيان الختامي للمؤتمر الذي ألقاه القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الشيخ خالد البطش على أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه التخلي عن حقه في أرضه، وأنه لن يتنازل عن شبر واحد منها، كما أنه لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية.
ولفت البيان إلى الانحياز الدولي المستمر لصالح الكيان الغاصب، داعياً العالم إلى تفهم نضالات الشعب الفلسطيني المشروعة وفقاً لكافة القوانين والأعراف.
من جهته، أكد نائب رئيس المؤتمر محمد الهندي خلال كلمته أن عزة الفلسطينيين تأتي فقط بقتال الاحتلال ومواجهته؛ مهما كانت الظروف والصعوبات.
ودعا الهندي إلى ضرورة الإسراع في تبني استراتيجية وطنية جامعة في ظل فشل مفاوضات التسوية مع "إسرائيل".

مؤتمر الحفاظ على الثوابت
وشدد على أن كافة المحاولات الرامية لإجهاض الانتفاضة الشعبية الحالية ستفشل، مشيراً إلى أن هذا الفعل (النضال) يعكس نبض الشارع الحقيقي الذي لن يسلم بمحاولات فرض التعايش مع العدو والمستوطنين.
من ناحيته، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل أن مقاومة الاحتلال واجب وطني وديني وهي الطريق الاستراتيجي الوحيد للتحرير.
وقال مشعل في كلمة مسجلة إن التمسك بالأرض الفلسطينية من شمالها إلى جنوبها هو حق وطني كون هذه الأرض ملكًا لنا، وليست لغيرنا"، مشدداً على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية لإفشال المساعي الصهيونية التصفوية التي تتهدد القدس والضفة المحتلتين وغزة المحاصرة. وأضاف "لا شرعية للاحتلال ولا شرعية للاستيطان , ولا يمكن أن تُمنح موازين القوى الشرعية لهذا الاستعمار".
وفي السياق نفسه، أكد عضو "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات" الأب مانويل مسّلم أن الشعب الفلسطيني يريد حقوقه كافة فيما يتعلق بالأرض، ففلسطين كلها لنا، ولن تعود من أنياب الغزاة المحتلين إلا بالمقاومة.
وقال الأب مسّلم في كلمة له إن "سعي السلطة الفلسطينية للوصول إلى المؤسسات الدولية وإقامة مؤتمر للسلام هو اعتراف بوجود "إسرائيل" على أرض فلسطين ، وهذا ما يرفضه شعبنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018