ارشيف من :أخبار عالمية
معارك المجموعات المسلحة تتوالى..وعشرات القتلى والجرحى بين الأطراف
تتخبط المجموعات المسلحة في معارك طاحنة فيما بينها، وسط عمليات كرٍ وفرٍ توقع العديد من الخسائر البشرية والمادية في صفوف الإرهابيين، فضلاً عن إلحاق خسائر مادية فادحة بأسلحتها وعتادها.
في ريف درعا، اشتبك "الجيش الحر" مع مسلحي تنظيم "داعش" ما أسفر عن تدمير آلية لـ"داعش" ومقتل وجرح من فيها، وذلك عند أطراف بلدة حوش حماد في منطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، وانسحب الاقتتال بين "الجيش الحر" و"داعش" إلى اشتباك بين مجموعات متحالفة مع "الحر" من جهة، و"لواء شهداء اليرموك" المرتبط بتنظيم" داعش" من جهة أخرى، عند أطراف بلدة عين ذكر في ريف درعا الغربي ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من مسلحي الطرفين.
إلى ذلك، أطلق مسلحون مجهولون النَّار على سيارة مسؤول "اللواء الرابع مشاة" التابع لـ "جبهة ثوار سوريا" المدعو تامر النميري في ريف درعا ما أدى إلى إصابته ومقتل مرافقه.
أما في ريف حلب، فقد سجلت المجموعات المسلحة خرقًا لاتفاق وقف الأعمال القتالية، واستهدفت حي الحمدانية في مدينة حلب بالقذائف الصاروخية ما أدى إلى استشهاد امرأة وإصابة 9 مدنيين، كما أصيب عدد من المدنيين بجروح إثر قصف "الجيش الحر" والفصائل المتحالفة معه بصاروخ "كاتيوشا" ناحية جندريس في ريف حلب الشمالي، فيما فجر "الجيش الحر" والفصائل المتحالفة معه سيارة مفخخة لتنظيم داعش كانت متجهة إلى جبهة قرية الشيخ ريح، إضافةً إلى أسر "الجيش الحر" مسلحين اثنين من "تنظيم داعش" خلال سيطرته على قرية البل في ريف حلب الشمالي.
وفي الريف الشرقي لحلب، قُتل أحد المدنيِّين وأُصيْبَ آخرون جرَّاء قصف تنظيم داعش قرية تل العبر غرب مدينة عين العرب في ريف حلب الشمالي الشرقي "الجيش الحر" مسلحين اثنين من تنظيم داعش خلال سيطرته على قرية البل في ريف حلب الشمالي يوم أمس.

وفي ريف دمشق، استهدف الجيش السوري بالقذائف المدفعية مواقع المسلحين في جرود الجراجير في القلمون الغربي وأوقع اصابات مؤكدة في صفوفهم، ومن جهة ثانية خرج 67 طالباً وطالبة من بلدتي مضايا وبقين في ريف دمشق لتقديم امتحانات شهادة التعليم الأساسي، ورافق الطلاب سيارة اسعاف للهلال الاحمر السوري مع طاقم أطباء.
أما المعارك الدائرة بين المسلحين، فقد أسفرت عن مقتل 4 مدنيين بينهم امرأة إثر الاشتباكات بين "جيش الإسلام" من جهة و "جيش الفسطاط" و "فيلق الرحمن" من جهة أخرى في غوطة دمشق الشرقية.
في سياق متصل، قُتل 8 مسلحين من "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معها خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في ريف حماه الجنوبي، بينهم أحد المسؤولين العسكريين في "النصرة" المدعو أبو أصيل، وهو مسؤول التدريب في ريف حمص، ومسؤول الهجوم الذي نفذته "النصرة" والفصائل المتحالفة معها على المنطقة.
إلى ذلك، أشار مصدر ميداني سوري لوكالة "سبوتنيك" إن الجيش السوري ألقى القبض على العراقي مصطفى أحمد مرشد، الذي يعد أحد أبرز قيادات تنظيم داعش، وكان القيادي الداعشي مصطفى أحمد قد هرب من العراق، متستراً بين العوائل التي نزحت من منطقة السجارية شرقي مدينة الرمادي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018