ارشيف من :أخبار عالمية

اعتراض 850 مهاجراً من قبل البحرية الليبية قبالة مدينة صبراتة

اعتراض 850 مهاجراً من قبل البحرية الليبية قبالة مدينة صبراتة

قال متحدث عسكري ليبي إن قوات خفر السواحل الليبية اعترضت نحو 850 مهاجراً أمس الأحد قبالة ساحل مدينة صبراتة غربي ليبيا.

وأوضح المتحدث عقيد بحري أيوب قاسم أن المهاجرين من دول أفريقية مختلفة وبينهم 79 امرأة،11 منهن حوامل، بالإضافة إلى 11 طفلا، وكانوا يسافرون في زوارق مطاطية، مشيراً الى أنه "تم تسليم هؤلاء اللاجئين إلى السلطات والتي ستنقلهم إلى ملاجئ".

يشار الى أن ليبيا التي تبعد 300 كيلومتر فقط عن إيطاليا، تعتبر نقطة مغادرة رئيسية للمهاجرين القادمين أساسا من دول أفريقيا جنوب الصحراء، محاولين الوصول إلى أوروبا بتدبير من مهربي البشر. وفي أغلب الأحيان ينقل المهاجرون في زوارق حالتها سيئة وغير مجهزة للسفر عبر البحر المتوسط.

وقد تمكّن أكثر من 30 ألف شخص من العبور خلال هذا العام البحر المتوسط إلى إيطاليا، ومن المتوقع أن يحاول المزيد القيام بهذه الرحلة خلال الصيف مع تحسّن الطقس.

اعتراض 850 مهاجراً من قبل البحرية الليبية قبالة مدينة صبراتة

مهاجرين

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن 235 ألف مهاجر موجودين في ليبيا، لافتة الى أنه من المرجح أن يكون العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، ويتراوح بين 700 ألف ومليون شخص.

وكان تقرير برلماني بريطاني قد صدر في 13 مايو/آيار الجاري قد ذكر أن محاولة منع تهريب المهاجرين من السواحل الليبية، والتي أطلق عليها العملية صوفيا، قد فشلت ولم تنجح إلا في دفع مهربي البشر لتغيير تكتيكاتهم.

وذكر التقرير أن تدمير القوارب الخشبية دفع المهربين إلى استخدام القوارب المطاطية، مما يزيد من الخطر الذي يتعرض له المهاجرون.

وبدأت العملية صوفيا مهمتها في عام 2015، على أثر تتابع عدد من الكوارث التي أدت إلى وفاة مئات المهاجرين أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا. وسمح الاتحاد الأوروبي بالصعود على متن القوارب وتفتيشها ومصادرتها وتحويل مسارها عند الاشتباه في استخدامها لتهريب البشر.

وكانت العملية صوفيا قد سُميت باسم طفلة وُلدت على متن إحدى السفن التابعة للاتحاد الأوروبي، بعد إنقاذ والدتها قُبالة سواحل ليبيا في أغسطس/آب 2015.

2016-05-23