ارشيف من :أخبار عالمية

العراق: الفلوجة تستعد لطرد ’داعش’ والعودة الى أحضان الوطن

العراق: الفلوجة تستعد لطرد ’داعش’ والعودة الى أحضان الوطن


انطلقت اليوم الثلاثاء المرحلة الثانية من عملية استعادة الفلوجة في محافظة الأنبار من سيطرة تنظيم “داعش” الارهابي بعد أن كانت قد انطلقت المرحلة الاولى منها يوم أمس الاثنين.
وقال الناطق باسم هيئة "الحشد الشعبي" أحمد الأسدي في بيان: "إن عددًا من المواقع والقرى المهمة التي تحيط بمدينة الفلوجة تحرر الاثنين، ومنها: البو عودة، جميلة السجر، البو حديد، الناصر الشهابي الاولى والثانية، ومناطق الكرمة والمعمل الأزرق والكبيشات، كما جرى التقدّم باتجاه معبر البو شجل وجسر السجر من المحور الشمالي والى منطقة "البو حديد الناصر" شرق السجر وتثبيت النقاط فيها".

وفي التفاصيل الميدانية، كبّدت القوات العراقية تنظيم “داعش” خسائر فادحة بالأفراد والمعدات وقتلت العشرات من الإرهابيين، وفجّرت عدداً من السيارات المفخخة واستهدفت مواقع القيادة والسيطرة لديهم، وتمكّنت من تحرير قريتي العباسي وجميلة شمال مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار من سيطرة التنظيم.
وعلى الجبهة الشرقية للفلوجة، حرّرت القوات العراقية قرى "اللهيب" و"حصوة الأصيل" و"العبادي" من سيطرة "داعش".
وأعلنت قيادة عمليات غرب بغداد عن اقتراب القوات الأمنية من خط الفلوجة السريع شرقي محافظة الأنبار، لتطهيره وفتح الطريق العام باتجاه منطقة الموظفين استعداداً لتحريرها من تنظيم “داعش”.

العراق: الفلوجة تستعد لطرد ’داعش’ والعودة الى أحضان الوطن


وفي جنوب غرب السجر، واصلت قوات "الحشد الشعبي" بالمشاركة مع الشرطة الاتحادية تقدمها باتجاه الصقلاوية، وسط هروب مسلحي تنظيم “داعش” من المنطقة الصناعية في السجر باتجاه محطة وقود ما يعرف بـ "البو خليوي".
وتمكنت قوات الحشد الشعبي من القضاء على أغلب عناصر ما يسمى بـ "كتيبة الديلاويين" التابعة لتنظيم “داعش” في أولى معارك تحرير الفلوجة.
في هذا الوقتٍ، استكملت قوات الحشد تطهير منطقة الحراريات شرقي الفلوجة من العبوات الناسفة والألغام وبعض الجيوب المتبقية من تنظيم “داعش”، وهرب مسلحوه أمام تقدّم الحشد الشعبي من تقاطع السلام باتجاه سد الفلوجة، كما واصلت تقدمها جنوب غرب الفلوجة من جهة الجسر الياباني لعزل منطقة الملاحمة.
واستطاع سلاح الجو العراقي تدمير مواقع لتنظيم “داعش” تستخدم لإخفاء آلياته المفخخة في حي الشرطة وسط مدينة الفلوجة، ما أسفر عن مقتل عدد من مسلحي التنظيم.
وفي "البو شجل" شمال الفلوجة قامت قوات الحشد الشعبي بقتل عدد من مسلحي “داعش” بينهم أحد القنّاصين، ودمّرت سيارات مفخخة. كما استهدفت عدداً من مسلحي التنظيم خلال محاولتهم تفجير "القناطر" لإعاقة قوات الحشد "غرب الكرمة" بمحافظة الأنبار.
ونفى الحشد الشعبي كل الأنباء التي تروج عن توقف عملياته العسكرية ضمن عمليات تحرير مدينة الفلوجة شرقي محافظة الأنبار من سيطرة تنظيم “داعش”، ودعا في بيانه وسائل الإعلام إلى عدم تصديق الشائعات التي يطلقها العدو واستلام أخبار الحشد حصراً من إعلام الهيئة وعن طريق مواقع الاتصال المعروفة.
وأكد البيان في ختامه على اصرار الحشد الشعبي على إنهاء المعركة وتخليص الفلوجة من الجماعات الإرهابية.
وكانت قد هزّت العاصمة العراقية بغداد العديد من الانفجارات الناجمة عن عبوات ناسفة في مناطق العامرية والمحمودية والمشتل أسفرت عن استشهاد 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين.
وكانت القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على مطلوبين اثنين بتهم الإرهاب في منطقة البياع جنوب غربي بغداد.
وفي محافظة صلاح الدين، أعلنت خلية الاعلام الحربي عن اغتيال مسؤول الإعدامات في تنظيم "داعش" في منطقة "الشرقاط" المدعو "عبد الله ابو مريم"، مبينة أن "الخلية اغتالت أيضاً مسؤول شرطة التنظيم في القضاء المدعو "حجي هاني" ومسؤول ما يسمى الحسبة المدعو "أبو عائشة".
وأعلنت شرطة سامراء عن تشديد الإجراءات الأمنية في القضاء جنوبي محافظة صلاح الدين وحظر تجوال المركبات والدراجات ليلاً تحسباً لتسلل مسلحي "داعش" الفارين من مدينة الفلوجة.
وفي سياق متصل، دعا رئيس ديوان الوقف السني في العراق الشيخ "عبد اللطيف الهميم" أهالي مدينة الفلوجة إلى مساندة ودعم القوات العراقية بكافة تشكيلاتها، كما طالب القوات الأمنية بأخذ الحذر وإبعاد المدنيين عن الخطر وتخليصهم من الإرهاب، وأضاف أنه مع انطلاق عمليات تحرير الفلوجة أطلّت علينا الفتنة عبر من يتاجرون بدماء أبناء الأنبار ولا يروقهم تحرير مدن المحافظة وطرد الإرهاب منها، كما بارك الهميم جهود وتضحيات القوات العراقية ومن يدعمهم في مساعيهم لتحرير الفلوجة وجميع مدن العراق المغتصبة من تنظيم "داعش".

2016-05-24