ارشيف من :أخبار عالمية
فلسطينيو الشتات يرفضون ’المبادرة الفرنسية’
بعد مرور سبعة عقود على النضال والكفاح لاسترجاع الأرض المغتصبة، يأسف فلسطينيو الشتات أن تصب ممارسات السلطة الفلسطينية في خدمة المشروع الصهيوني، في وقت تدين الفصائل الفلسطينية والهيئات موقف السلطة من المبادرة الفرنسية التي طرحت مؤخراً كونها ستشكل غطاءً في القمة العربية القادمة لإعادة إحياء المفاوضات وتحقيق مكاسب للكيان الصهيوني ومحاولة النيل من الانتفاضة.
أمين سر تحالف القوى الفلسطينية خالد عبد المجيد أدان موافقة السلطة في رام الله وقيادتي السلطة والمنظمة على المبادرة الفرنسية التي ستعيد إحياء المفاوضات مع العدو الصهيوني وتشكل غطاء في مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد في موريتانيا نهاية تموز المقبل للنيل من الانتفاضة وتطبيع العلاقات بين العديد من الدول العربية و "إسرائيل" .
وأكد عبد المجيد في لقاء مع موقع "العهد الإخباري" أن فصائل المقاومة الفلسطينية والشعب يرفضون المبادرة لاسيما أنها تؤكد يهودية الدولة وتنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، علماً أن 22 عاماً مضت على المفاوضات والاتفاقيات الكارثية مع الاحتلال الصهيوني ولم يعد أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني.
ودعا عبد المجيد إلى تشكيل رأي عام فلسطيني والقيام بخطوات ميدانية وفكرية وسياسية وثقافية للضغط ومنع الاستمرار في هذه السياسة، علماً أن هناك تحرك وتنسيق في داخل الضفة الغربية وفي غزة وفي مخيمات اللجوء من أجل الضغط على المتحكمين في السلطتين في فلسطين ومنعهم من تشكيل أي غطاء للنظام العربي الرسمي في القمة العربية القادمة.

فلسطينيو الشتات يرفضون "المبادرة الفرنسية"
وأبدى عبد المجيد استعداده للحوار مع القيادتين في فلسطين المحتلة إذا كانتا جادتين في بحث خطوات استنهاض الانتفاضة والمقاومة في مواجهة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، مؤكداً استمرار الوقوف إلى جانب شعوب الأمة العربية في مواجهة سياسة المؤامرة والتدمير التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة والتي أفشلتها سوريا ومحور المقاومة بدعم من روسيا الاتحادية.
وأوضح عبد المجيد أن جميع فصائل المقاومة الفلسطينية اعتبرت منذ اللحظة الأولى لاستهداف سوريا أنه استهداف للقضية الفلسطينية لذلك تم تأكيد الموقف إلى جانب الشعب السوري والقيادة والجيش في مواجهة المؤامرة الدولية والإقليمية والعالمية والتكفيرية التي استهدفت سوريا لكسر إرادة الأمة ومحور المقاومة ومن أجل فتح الطريق لتصفية الحقوق الفلسطينية، علماً أن استهداف المخيمات يهدف إلى ضرب حق العودة وتهجير الفلسطينيين .
الشيخ محمد العمري أمين سر ملتقى الشعبي الفلسطيني أشار من ناحيته في حديث لـ"العهد الإخباري" الى أن جميع المبادرات السابقة وضعت لخدمة المشروع الصهيوني والأمريكي والعربي المتواطئ معهم، وحالياً يوجد المبادرة الفرنسية وأخرى عربية فالمبادرتان تسعيان لطمس حق عودة الشعب الفلسطيني إلى وطنه، ونحن نرفض جميع هذه المبادرات التي تخدم المشروع الصهيوني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018