ارشيف من :أخبار عالمية
قمة الدول السبع تدعو الى بذل جهود مشتركة ومنسّقة في محاربة الإرهاب الدولي
رحب قادة مجموعة الدول السبع في البيان الختامي لقمتهم، التي استمرت يومين في اليابان، بتعهد موسكو بالتعاون مع دمشق لتخفيض عدد الغارات الجوية في المناطق المأهولة، وأكدوا في بيانهم أهمية الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب، وزيادة المساعدة الدولية لتلبية الحاجات الفورية للاجئين، وأشاروا من جهة أخرى إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي سيشكل خطرًا جسيمًا على النمو العالمي.
وجاء في البيان:"نرحب بتعهد روسيا في البيان الصادر 9 أيار/مايو 2016 بالتعاون مع السلطات السورية لتخفيض العمليات الجوية إلى الحد الأدنى فوق المناطق المأهولة أو الخاضعة لسيطرة أطراف الهدنة".

وأكد بيان المجموعة أن كل أطراف النزاع في سوريا يجب أن تلتزم بنظام وقف إطلاق النار ودعوا كل الأطراف وداعميها إلى التنفيذ التام لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه على أساس جهود المجموعة الدولية لدعم سوريا.
تأكيد أهمية الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب
وأكد بيان القمة أهمية بذل جهود مشتركة ومنسّقة في محاربة الإرهاب الدولي، وجاء فيه "نؤكد أهمية الجهود اللاحقة المشتركة والمنسقة في مكافحة هذا التهديد العالمي الحاد للأمن"، كما أكد المشاركون أهمية متابعة التعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.
ترحيب بلقاء باريس الوزاري حول الشرق الأوسط
كما رحب قادة مجموعة الدول السبع باللقاء الوزاري الخاص بتسوية الأزمة في الشرق الأوسط المزمع عقده في باريس بداية يونيو/حزيران، وجاء في بيان قمة اليابان "ندعو كل الأطراف إلى تجنب التصعيد اللاحق بما في ذلك الخطوات التي يمكن أن تهدد تحقيق الأهداف المتمثلة في إقامة الدولتين. ونؤيد الجهود الدولية في العملية التفاوضية بما فيها تلك التي تبذل في إطار الرباعية".
زيادة المساعدة الدولية لتلبية الحاجات الفورية للاجئين
وفيما يتعلق بأزمة المهاجرين التي تواجهها اوروبا، أجمع قادة دول مجموعة السبع انها تحد عالمي يتطلب ردًا عالميًا، مؤكدين التزامهم بـ"زيادة المساعدة الدولية لتلبية الحاجات الفورية وعلى المدى البعيد للاجئين وغيرهم من النازحين بالإضافة إلى الدول التي تستقبلهم".
وأضاف البيان ان "مجموعة السبع تشجع مؤسسات التمويل العالمي والهيئات المانحة على تعزيز المساعدات المالية والتقنية التي تقدمها".
وأشارت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل أمام صحافيين، إلى أن الدول السبع قررت التركيز هذا العام على الأزمة العراق، كونه أحد أبرز الدول التي ينطلق منها اللاجئون، مضيفة ان المجموعة ستقدم مساعدة بقيمة 3,6 مليارات يورو.
وتابعت ميركل "نحن واثقون من ضرورة فرض الاستقرار في العراق ونريد دعم جهود رئيس الوزراء حيدر العبادي".
النمو العالمي أمرٌ ملح
إلى ذلك، اكد قادة دول مجموعة السبع ان النمو العالمي يمثل اولويتهم الملحة، الا انهم افسحوا المجال لتعتمد كل دولة المقاربة الانسب لها في دليل على استمرار الانقسامات حول طريقة تعزيز هذا النمو.
وتبنى قادة دول مجموعة السبع مقاربة متنوعة لمعالجة هذه المسألة المستمرة منذ الأزمة الاقتصادية العالمية في العام 2008، معتبرين أن "النمو العالمي لا يزال متوسطًا ودون الإمكانيات في حين لا تزال مخاطر نمو ضعيف قائمة"، مجددين "التزامهم باستخدام كافة أدوات السياسة الاقتصادية والمالية والميزانية والهيكلية فرادى ومجتمعين" للغرض.
وحول الاصلاحات العميقة لمجتمعاتهم واقتصاداتهم، قال قادة الدول السبع إنهم يتعهدون "بدفع الاصلاحات الهيكلية لتحفيز النمو وطاقات الإنتاج وتقديم المثل من خلال رفع التحديات الهيكلية".
خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي سيشكل خطرا جسيما على النمو
وقد أجمع قادة السبع على رفض خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، مؤكدين انه في حال قرر استفتاء 23 حزيران/يونيو طردها من الاتحاد فإن ذلك سيشكل خطرًا جسيمًا على النمو العالمي.
واوضحوا في بيانهم "ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي سيعكس اتجاه نمو التجارة العالمية والاستثمار وكذلك فرص العمل التي تحدثها وسيشكل خطرا جسيما جديدا على النمو".
دعوة بيونغ يانغ للامتناع عن التجارب النووية
من جهة اخرى، طالب القادة في بيانهم الختامي، كوريا الشمالية بالامتناع عن إجراء تجارب نووية وصاروخية، وجاء في البيان "هذه الأعمال تنتهك قرارات كثيرة لمجلس الأمن الدولي وتشكل تهديدا جديا للسلام والأمن الإقليمي والدولي".
وطالبت المجموعة الأسرة الدولية بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تفرض عقوبات على بيونغ يانغ، كما تطرق البيان إلى حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وإلى قضية اليابانيين الذين اختطفهم عملاء كوريون في الماضي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018