ارشيف من :أخبار عالمية
تأزم العلاقات بين موسكو و’الناتو’..’الأطلسي’ يدعو إلى الاستعداد للرد على ’تهديد’ روسي ’محتمل’
بعد أشهر على تكثيف "الناتو" لنشاطاته العسكرية على الحدود الروسية، ووضع موسكو التحركات "الأطلسية" في خانة الخطر على الأمن القومي لبلادها، ووسط تأزم العلاقات بين الطرفين بشكل غير مسبوق إثر إعلان الكرملين عن نية روسيا باعادة تسليح الجيش بما يتناسب مع مستوى التهديد، دعا المجلس البرلماني الدول الأعضاء في "الناتو" إلى الاستعداد للرد على ما أسماه "التهديد المحتمل" المتمثل بهجوم روسي ضد دول الحلف.
وقد أصدر المجلس إعلانا تضمن اقتراحات بعد اجتماع استمر ثلاثة أيام في تيرانا قبل قمة الحلف التي ستعقد في وارسو في تموز/ يوليو المقبل، فيما قال الأميركي مايكل ترنر رئيس المجلس إن "التحدي الذي تمثله روسيا حقيقي وخطير"، وأضاف "لم تترك للحلف خيارات سوى التفكير في احتمال أن ترتكب روسيا "عملا عدوانيا" ضد دولة عضو في الحلف وتعتبره تهديدا محتملا" حسب قوله.

وخلال مؤتمر صحفي في وارسو، أعلن الأمين العام لـ"الناتو" ينس ستولتنبيرغ "أن الحلف سيعزز التواجد العسكري في بولندا بعد عقد قمة له في وارسو"، لافتًا الى أنه "سيعزز التواجد لقوات متعددة الجنسيات على أساس التناوب"، وأضاف " لدينا مقترحات واضحة من خبرائنا العسكريين، نناقش العدد الدقيق للقوات، وأماكن تواجدها، وذلك من أجل إرسال إشارة واضحة لأي عدو محتمل بأن الهجوم على بولندا يعتبر هجوما على الحلف" وفق تعبيره.
هذا وأعرب الإعلان الذي أصدره الاجتماع الذي شارك فيه نحو 250 برلمانيا من دول الحلف الـ28، عن أسفه "لاستخدام روسيا القوة ضد جاراتها ومحاولة ترهيب حلفاء حلف شمال الأطلسي" على حد زعمه، داعيًا إلى "تعزيز قوة ردعه التقليدية والنووية وزيادة التعاون مع وكالة "فرونتكس" التابعة للاتحاد الأوروبي لحماية الحدود".
وكان الكرملين قد شدّد على لسان المتحدث باسم الرئاسة دميتري بيسكوف على "أن روسيا تراقب توسع نشاط حلف الناتو بالقرب من الحدود الروسية"، مشيرًا إلى أن "الناتو هو نتاج لزمن الصراعات، وهو أداة للمواجهات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018