ارشيف من :أخبار عالمية

أفكار الإمام الخميني في مواجهة الفكر التكفيري

 أفكار الإمام الخميني في مواجهة الفكر التكفيري

 

العهد-خاص-طهران-مختار حداد


يشهد العالم الاسلامي منذ سنوات قليلة هجمة تكفيرية ارهابية من قبل جماعات تدعي الاسلام ولكنها لا تمت بأي صلة له، وهي تستبيح دماء المسلمين اليوم في العراق وسورية والعديد من الدول الاسلامية بدعم من دول غربية واقليمية.
لا شك ان احد اهداف  هذا المخطط الصهيو أمريكي هو نسيان القضية الفلسطينية التي  تعد القضية المركزية في العالم الاسلامي.
تصادف هذه الايام ذكرى رحيل مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (قدس سره الشريف)، هذا القائد الكبير الذي بث الصحوة الاسلامية عند المسلمين وجعل القضية الفلسطينية القضية المركزية في العالم الاسلامي، كما انه كان أول من دعا الى اسبوع الوحدة الاسلامية رافعاً بذلك راية الوحدة بين المسلمين.

 أفكار الإمام الخميني في مواجهة الفكر التكفيري

 أفكار الإمام الخميني في مواجهة الفكر التكفيري

يعتقد الكثير من المراقبين أن أفكار الامام الخميني  يمكنها أن تكون في خدمة الأمة الاسلامية في ظل ما تشهده من تحديات خطيرة . .
في هذا الاطار التقى موقع العهد الاخباري بعدد من كبار المسؤولين الايرانيين وسألهم عن مدى تأثير فكر الامام الخميني في مواجهة هذه الهجمة التكفيرية الذي يشهدها العالم الاسلامي.
في هذا الاطار قالت السيدة شهيندخت مولاوردي مساعدة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في تصريح لموقع العهد الاخباري إن هذه الايام فرصة لترويج ونشر ودراسة أفكار الامام الخميني، خاصة في مواجهة هذه الرؤى المتطرفة التي تدعي الدين ولكنها لا تمت بأي صلة الى الاسلام، وهي تستغل اسم الدين لترويج التطرف والعنف وتؤدي الى تشويه صورة الاسلام في العالم.

واضافت مساعدة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية أن هذا الأمر يتطلب تعاوناً بين الدول الاسلامية التي تعاني من هذه القضية، اضافة الى ضرورة التعاون العالمي على هذا الصعيد.

بدوره قال مساعد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشؤون الدينية والمذاهب و الاقليات الشيخ علي يونسي في تصريح لموقع العهد الاخباري إن  مواجهة هذا الفكر المتطرف تتم من خلال  نشر أفكار وتراث الامام الخميني في المجتمع الاسلامي، وحتى الدول غير الاسلامية لان فكر الامام الخميني كان عالمياً، وعلينا كذلك أن نتبع نصائح سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي في هذا المجال.

وأضاف يونسي أن رؤى وأفكار الامام الخميني (قدس سره الشريف) هي منذ البداية موجهة ضد التطرف والتحجر، وأن الامام نادى  بالوحدة الاسلامية، ولذلك نرى أن افكار الامام في هذه المرحلة الذي يمر بها العالم الاسلامي بامكانها أن تساعد في حل هذه الكارثة التكفيريه.

من ناحيته قال سماحة آية الله الشيخ محمد علي تسخيري مستشار الإمام الخامنئي في شؤون العالم الاسلامي في تصريح لموقع العهد الاخباري إن الامام الخميني (قدس سره الشريف) كان يرفض دوماً التكفير والتطرف والتبديع، وكان يؤكد أن الامة الاسلامية هي أمة واحدة، و لو اتحد المسلمون ستترك هذه الوحدة اثاراً ايجابية كبيرة، وأن ما تركه الامام من افكار ورؤى في هذا المجال يمكن أن يكون مصباحاً في هذه المسيرة لمواجهة الظلاميين التكفيريين.


بدوره قال المولوي عبدالحميد اسماعيل زهي امام جمعة أهل السنة في مدينة زاهدان (شرق ايران) والذي يعد من كبار العلماء السنة في ايران في تصريح لموقع العهد الاخباري أن الامام الخميني كان يتمتع بأفكار واسعة وعالمية فيها الحلول للكثير من المشاكل..
وأضاف أن الامام الخميني بالرغم من أن أكثرية الشعب الفلسطيني هي من أهل السنة، ولكن سماحته كان يدعم جميع أبناء الشعب الفلسطيني المسلم والشعوب المسلمة المظلومة، وهو كان من رواد الوحدة الاسلامية.

 

2016-06-03