ارشيف من :أخبار عالمية
’أنصار الله’: إدمان قوى الاستكبار على القتل أفشل محاولات التوصل إلى حلول منصفة في اليمن
هنأت حركة "أنصار الله" الأمة العربية والإسلامية لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، لافتةً الى أنّ الشهر الكريم يحل على شعبنا اليمني وهو يواجه للعام الثاني عدوانا ظالما غاشما اجتمع فيه مجرمو الأرض من قوى الاستكبار ومنافقي العرب واستخدموا فيه كل وسائل القتل والبطش والحصار والتجويع ودمروا فيه كل مقدرات البلد.
وفي بيان لها، أوضحت الحركة "أنّ هذا العدوان الجائر يقابله صمود أسطوري وصبر قل نظيره من أبناء شعبنا اليمني الذين بذلوا في سبيل كرامة واستقلال البلد آلاف الشهداء والجرحى".

وتابع البيان "يحل علينا هذا الشهر والعدوان لا يزال مستمرا في إجرامه رغم كل التفاهمات الايجابية التي قدمتها القوى الوطنية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي من أجل رفع المعاناة عن شعبنا اليمني، إلا أن إدمان قوى الاستكبار -و في مقدمتهم الأميركان والصهاينة وأدواتهم في المنطقة ممثلة بالنظام السعودي وحلفائه - على القتل والتدمير أفشل كل المحاولات التي بذلت من أجل الوصول إلى حلول منصفة، وقد ساهم في ذلك المواقف الباهتة والضعيفة للمجتمع الدولي التي لم ترق إلى مستوى الإدانة للعدوان والجرائم ناهيك عن القدرة على إيقافه باستثناء بعض المواقف في الآونة الأخيرة".
وأضاف البيان "إن هذا الشهر الكريم يعتبر محطة مهمة للتزود بالوعي والإيمان والصبر والتضحية ليواصل شعبنا من خلاله مشوار الصمود حتى الوصول إلى النصر فكل قوى الشر مهما كانت إمكانياتها وقدراتها لم ولن تستطيع أن تركع شعب الإيمان والحكمة ما دام متمسكاً بدينه وعدالة قضيته فكل إمكانياتهم أوهن من بيت العنكبوت إذا تسلح شعبنا اليمني بالإيمان والوعي وجعل من شهر رمضان محطة مهمة للتزود بالتقوى لنحظى جميعا بمعية الله التي لم تفارق شعبنا اليمني طيلة أيام العدوان الذي فشل في تحقيق أهدافه المشؤومة".
وأكد البيان "أن دول العدوان لا زالت تحشد حشودها وتدفع بمرتزقتها وتساندهم بكل قوتها للاستمرار في عدوانهم وتستخدم الأساليب القذرة لإرباك الوضع الداخلي من خلال نشر الفوضى والاختلالات الأمنية والدفع بالبلد إلى مرحلة الانهيار الاقتصادي الذي أنهكه العدوان والحصار، وهذا يتطلب من أبناء شعبنا اليمني الحيطة والحذر وعدم الانخداع لأساليبهم والتسلح بالإيمان والوعي والحكمة لمواصلة مشوار الصمود والعمل بكل الوسائل لتعزيز الوضع الميداني في جبهات القتال والحفاظ على الساحة الداخلية من أي اختلالات أمنية".
ودعت الحركة القوى السياسية التي انخدعت بالعدوان الى العودة إلى رشدها، مطالباً من تورطوا مع قوى العدوان في جبهات القتال للعودة إلى مناطقهم وأهاليهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018