ارشيف من :أخبار عالمية
20 منظمة حقوقية دولية تطالب كي مون بإعادة السعودية إلى القائمة السوداء وتتهمه بالخضوع لآل سعود
أثار قرار الأمم المتحدة بشطب إسم تحالف العدوان السعودي على اليمن، من على القائمة السوداء، سخط المنظمات الحقوقية الدولية حول العالم، وذلك بعد أن أدرجت المنظمة الدولية الرياض في القائمة، على خلفية الأدلة الدامغة التي فصلها تقرير المنظمة مسبقًا، والتي تدين- بما لا يقبل الشك- المملكة السعودية في قصفها للمدارس في اليمن واستباحة دماء أطفاله الأبرياء.
وعلى الأثر، وجَّهت 20 منظمة حقوقية دولية خطابًا تضمن انتقادًا لاذعًا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لانصياعه للضغوطات السعودية وقالت" على كي مون إعادة إدراج التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في القائمة السوداء، لقتله وتشويهه الأطفال لأن الأدلة ضد المملكة دامغة".
الخطاب الذي شاركت في صياغته كلٌ من هيومن رايتس ووتش، والعفو الدولية، ومنظمة أوكسفام، رأى أن "كي مون ينصاع للسعودية ولطَّخ إرثه في عامه الأخير من ولايته الثانية كأمين عام للأمم المتحدة"، وأضافت المنظمات الحقوقية إنه "إذا رغب التحالف الذي تقوده السعودية في رفع اسمه من القائمة فعليه وقف قتل وتشويه الأطفال وقصف المدارس والمستشفيات في اليمن- وهي الانتهاكات التي بسببها أدرج بالقائمة".

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
وإذ أكدت المنظمات الحقوقية الدولية أن "مسؤولية التحالف الذي تقوده السعودية تجاه الانتهاكات الصارخة ضد الأطفال في هذه الهجمات ليس محل شك"، أضافت أن " قرار بان برفع اسم التحالف من القائمة يقوِّضُ أداة لا تقدر بثمن في جهود كبح العنف ضد الأطفال في الصراعات المسلحة".
وتجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة رفعت اسم تحالف العدوان السعودي على اليمن من القائمة السوداء الاثنين الماضي، في انتظار مراجعة مشتركة بين المنظمة والتحالف على خلفية ضغوطات سعودية بحسب مراقبين، فيما قالت مصادر دبلوماسية إن الرياض وهي من كبار المانحين في المنظمة الأممية هددت بقطع تمويلها للأونوروا في حال تم إعادتها إلى القائمة السوداء.
وكان تقرير للأمم المتحدة حول النزاع المسلح والاطفال، ذكر أن التحالف الذي تقوده السعودية مسؤول عن استشهاد 510 أطفال وإصابة 667 آخرين في عدوانه على الشعب اليمني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018